غيّرت أوضاع كل المصريين وليس المسيحيين فقط
ثورة 30 يونيو مثلت نقطة تحول مهمة فى تاريخ مصر الحديث وآثارها لم تقتصر على فئة بعينها، بل امتدت لتشمل جميع المصريين.. ثورة 30 يونيو غيّرت أوضاع كل المصريين وليس المسيحيين فقط. وما أعقبها من خطوات وإجراءات أسهم فى تعزيز مفهوم المواطنة وترسيخ مبادئ التعايش المشترك بين أبناء الوطن، ووجود خطوات جادة لدعم المواطنة، من بينها إصدار قانون بناء الكنائس وعدد من الإجراءات التى عززت مناخ المشاركة الوطنية. ذكرى 30 يونيو تمثل مناسبة وطنية لاستحضار روح التكاتف التى جمعت المصريين فى لحظة فارقة من تاريخ الوطن، وتجديد الالتزام بقيم المواطنة والعيش المشترك التى تشكل أساس بناء الدولة الحديثة.. فمستقبل مصر يرتبط بترسيخ ثقافة الحوار والتعاون بين جميع أبنائها، بما يدعم مسيرة التنمية ويحافظ على استقرار الوطن ووحدته الوطنية.
الأنبا باخوم.. النائب البطريركى للأقباط الكاثوليك






