الأربعاء 1 يوليو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

يا رب كتر أفراحنا

صلاح ورفاقه يسطّرون ملحمة تاريخية من الأرقام القياسية فى كأس العالم

تتزامن احتفالات المصريين بذكرى  ثورة 30 يونيو المجيدة، مع ما يصنعه المنتخب الوطنى من إنجازات رياضية غير مسبوقة فى بطولة كأس العالم لكرة القدم، التى تستضيفها كندا والمكسيك والولايات المتحدة، فى نسخة وُصفت بالأكبر فى تاريخ البطولة، ويأتى هذا التزامن ليعكس امتدادًا لحالة الاستقرار والتطور التى شهدتها الدولة المصرية خلال السنوات الماضية، والتى انعكست بشكل إيجابى على المنظومة الرياضية، وصولًا إلى الأداء التاريخى للمنتخب الوطنى فى المونديال.



لم تكن مشاركة المنتخب فى كأس العالم 2026 مجرد امتداد لمحاولات سابقة، بل تحولت إلى نقطة تحول حقيقية فى مسار الفريق، بعد أن نجح فى تحقيق نتائج غير مسبوقة، بدأت بالتعادل بهدف أمام بلجيكا، ثم الفوز على نيوزيلندا بثلاثة أهداف مقابل هدف، قبل تعادل ثمين أمام إيران فى الجولة الثالثة، ليضمن المنتخب تأهله إلى دور الـ32. هذا الإنجاز لم يكن عاديًا، بل مثّل لحظة فاصلة كسرت سلسلة طويلة من الإخفاقات امتدت منذ أول مشاركة فى عام 1934، حيث لم يسبق للمنتخب تحقيق هذا المستوى من الاستقرار أو الحصاد الرقمى داخل البطولة.

شهدت نسخة 2026، تسجيل المنتخب المصرى مجموعة من الأرقام التاريخية، أبرزها تحقيق أول انتصار فى تاريخ مشاركاته بالمونديال، بعد خمس مباريات سابقة دون أى فوز فى نسخ 1934 و1990 و2018، كما سجل المنتخب ثلاثة أهداف فى مباراة واحدة للمرة الأولى فى تاريخه، متجاوزًا أعلى معدل سابق له والذى لم يتجاوز هدفين فى نسخة واحدة، وهو ما يعكس تطورًا واضحًا فى الفاعلية الهجومية. ولأول مرة أيضًا، نجح المنتخب فى حصد خمس نقاط فى دور المجموعات، وهو أعلى رصيد نقطى فى تاريخه بالمونديال، إلى جانب تسجيل خمسة أهداف فى نسخة واحدة، فى مؤشر واضح على تطور الأداء الجماعى.

ورغم هذا التقدم للمنتخب الوطنى، لا تزال الحسابات والطموحات بعيدة لتجاوز منتخب أستراليا فى دور الـ32، والوصول إلى دور ثمن النهائى بالمونديال.