الخميس 9 يوليو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

قوة الردع تحمى السلام

قال عدد من أعضاء مجلسى النواب والشيوخ، إن افتتاح الرئيس عبدالفتاح السيسى لمقر القيادة الاستراتيجية الجديد للقوات المسلحة، المعروف باسم «الأوكتاجون» بالعاصمة الإدارية الجديدة، يعكس استمرار عملية البناء والتنمية وأن الدولة المصرية بخطوات متسارعة نحو بناء منظومة إدارية ودفاعية تعتمد على التكنولوجيا الحديثة والتكامل المؤسسى، مؤكدين أن أنه بعث برسالة أن مصر دولة قوية آمنة مستقرة وسط منطقة تموج بالصراعات التى لا تنتهى 



النائب إبراهيم المصرى، وكيل لجنة الدفاع والأمن القومى بمجلس النواب، أكد أن افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية «الأوكتاجون»، بالعاصمة الإدارية الجديدة، هو امتداد لنجاح ثورة 30 يونيو المجيدة، وتابع قائلاً: «إن الافتتاح جاء فى توقيت غاية الأهمية ليبعث برسالة واضحة أن مصر بلد آمن ومستقر وسط منطقة تموج بالاضطرابات والصراعات التى لا تنتهى، ووسط تحديات غير مسبوقة». 

وأضاف «المصرى» فى تصريحات لـ«روزاليوسف»، أن «الأوكتاجون» يعكس قوة الدولة المصرية وأنها قادرة على حفظ الأمن والسلام والاستقرار بالمنطقة، موضحاً أن نجاح ثورة 30 يونيو أعاد بناء الدولة المصرية والانطلاق نحو الجمهورية الجديدة بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى، وهو من نجنى ثماره اليوم دولة قوية مستقرة تتعامل مع التحديات المحيطة بنا بحكمة، وهو ما جعل مصر تتجاوز كل الأزمات، وتحمل المصريين لكل التحديات من أجل نجاح بلدهم. 

وأشار «المصرى»، إلى  أن مقر «الأوكتاجون»، وبما يمتلكه من تجهيزات وأدوات، يمثل خطوة فارقة فى مسار بناء مؤسسات الدولة الحديثة، مؤكدا أن ما يحتويه هذا المقر الاستراتيجى من أدوات وعقول يعكس حجم التطور الذى تشهده مصر خلال السنوات الأخيرة فى مختلف القطاعات خصوصا الدفاعية والتكنولوجية.

وقال وكيل لجنة الدفاع والأمن القومى: إن هذا الصرح الوطنى يجسد رؤية  القيادة السياسية فى بناء دولة قوية تمتلك أحدث أدوات الإدارة والتخطيط الاستراتيجى، بما يسهم فى تعزيز قدرات القوات المسلحة المصرية، ويؤكد أن أمن الوطن وحماية مقدراته يظلان فى مقدمة أولويات الدولة.

وأكد «المصرى» أن افتتاح الأوكتاجون، ورسائل الرئيس السيسى خلال الافتتاح يبعث رسالة ردع وسلام ويؤكد أن امتلاك مصر لمركز قيادة بهذا الحجم والتطور يبعث برسالة طمأنينة للشعب المصرى، ورسالة ردع واضحة لكل من يفكر فى تهديد الأمن القومى للبلاد، مؤكدًا أن «القوة تحمى السلام».

فيما أكد النائب اللواء محمد صلاح أبو هميلة، رئيس لجنة الشئون العربية بمجلس النواب، أن افتتاح «الأوكتاجون» المقر الجديد لوزارة الدفاع بالعاصمة الإدارية الجديدة يمثل حدثاً فارقاً فى تاريخ الدولة المصرية، ويعكس حجم التطور الذى تشهده مؤسسات الدولة فى إطار الجمهورية الجديدة.

وقال أبو هميلة: إن «الأوكتاجون» ليس مجرد مقر إدارى، ولكنه مركز قيادة استراتيجى متكامل تم بناؤه بأيادٍ مصرية وبأحدث النظم العالمية، ويؤكد أن الدولة المصرية تمتلك الإرادة والقدرة على حماية أمنها القومى فى مواجهة كافة التحديات الإقليمية والدولية.

 وأضاف رئيس لجنة الشئون العربية أن افتتاح هذا الصرح العملاق يرسل رسالة طمأنينة للمواطنين، ورسالة ردع لكل من تسول له نفسه المساس بأمن مصر، مشيراً إلى أن المقر الجديد يعزز من كفاءة منظومة القيادة والسيطرة للقوات المسلحة، ويربط بين كافة الأفرع والأجهزة فى شبكة معلومات واحدة مؤمنة.

 وأوضح أبو هميلة أن إنشاء «الأوكتاجون» داخل العاصمة الإدارية الجديدة يأتى فى إطار رؤية الدولة لنقل مؤسساتها الحيوية إلى مركز إدارى حديث ومؤمن، بما يسهم فى تخفيف الضغط عن القاهرة، وتحقيق التكامل بين أجهزة الدولة، ويدعم خطط التنمية الشاملة.

فيما قال اللواء عصام العزب أمين سر لجنة الدفاع والأمن القومى بمجلس الشيوخ: إن افتتاح الرئيس عبدالفتاح السيسى لمقر القيادة الاستراتيجية «الأوكتاجون» فى قلب العاصمة الإدارية الجديدة لا يمثل مجرد حدث عسكرى أو إنجاز إنشائى عابر، بل هو إعلان صريح عن تدشين «الجمهورية الجديدة» وكتابة فصل مشرق فى تاريخ الوطنية المصرية.وتابع :  هذا الصرح المهيب، الذى يمتد كقلعة رقمية وعقل ذكى للأمة، يأتى ليعبر عن نقلة نوعية غير مسبوقة فى مسيرة إدارة الدولة صاغتها رؤية رئاسية ثاقبة تدرجت من حماية أمن مصر القومى إلى إعادة صياغة حاضرها ومستقبلها وتغيير وجه الحياة على أرضها بشكل جذرى.

وأضاف «العزب» : إن الأوكتاجون يتجاوز فى جوهره فكرة المقر الإدارى، ليكون المركز النابض الذى يدمج لأول مرة جميع مراكز القيادة والسيطرة للقوات المسلحة وهيئات الدولة الحيوية تحت سقف واحد، مما يضمن تدفقاً فوريًا للمعلومات وإدارة ذكية واستباقية للأزمات والطوارئ بكفاءة فائقة. لقد زُود هذا الصرح بأحدث تكنولوجيا التأمين السيبرانى والمعلوماتى ليقف حائط صد منيعًا فى وجه حروب الجيل الخامس والتهديدات الحديثة، باعثًا برسالة ردع واضحة تحمى مقدرات الوطن، ورسالة طمأنينة تعزز السلام والاستقرار وتصون المكتسبات الاقتصادية والاستراتيجية لمصر.

وأشار أمين سر لجنة الدفاع والأمن القومى بمجلس الشيوخ، إلى أن هذه القفزة التكنولوجية الكبرى لا يمكن فصلها عن الثورة التنموية الشاملة والحركة الحضارية الهائلة التى يقودها  الرئيس فى كافة ربوع البلاد.

وفى ذات السياق أكد النائب محمد عبد الرحمن راضى، أمين سر لجنة الدفاع والأمن القومى بمجلس النواب، أن افتتاح الرئيس عبدالفتاح السيسى لمقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية «الأوكتاجون» بالعاصمة الجديدة، رسالة واضحة بأن عملية البناء والتطوير مستمر فى كافة مناحى الحياة وتابع قائلاً: «هناك يد تبنى ويد تحمل السلاح»، وأن مصر قوية وقادرة على حماية حدودها».

وأوضح «راضى»، أن كلمة الرئيس خلال الافتتاح بعثت برسالة واضحة وهى أن مصر دولة  قادرة على حماية حدودها ضد من تسول له نفسه الاقتراب، مؤكداً على  أن مصر تبنى حاضرها بثقة، وتصنع مستقبلها بقوة، وأن افتتاح القيادة الاستراتيجية يمثل استثمارًا فى أمن الوطن واستقراره لعقود قادمة.

وأضاف أمين سر لجنة الدفاع والأمن القومى بمجلس النواب، أن الأوكتاجون ليس فقط يعد مقرًا إداريًا جديدًا لوزارة الدفاع، بل هو مركز تحكم وإدارة استراتيجية بمفهوم جديد للدولة المصرية فى جمهوريتها الجديدة، موضحا أن مثل هذه المواقع تعد حصن مصر الأمين وقت الأزمات ومواجهة التحديات.