عموتة يصدم نجوم الأهلى ويغربل ملف الراحلين قبل معسكر إسبانيا
التجربة المغربية
سهام حلوه
تترقب جماهير النادى الأهلى اللقاء العالمى أمام برشلونة الإسبانى المحدد له يوم 19 أغسطس الجارى فى إطار معسكر الأهلى الخارجى والذى سيكشف فيه النادى عن قميصه الجديد.. وبالرغم من الاحتفالية الكبرى التى كشف فيها الأهلى عن الرعاة الجدد والعقد المليارى .. وبرغم إطلاق جماهير الأهلى علامات استفهام واندهاش كبيرة حول اسم الراعى الذى سيطلق على استاد الأهلى الجديد فى أكتوبر.
كل هذا لم يخف العلاقة المتوترة بين وزير الشباب والرياضة جوهر نبيل ومحمود الخطيب رئيس النادى الأهلي، عندما كان جوهر عضو مجلس إدارة فى النادى الأهلي.
والسؤال الآن: ماذا سيفعل جوهر نبيل أمام الأندية التى تخالف رؤية الدولة المصرية وفى صدارتها الثلاثى بيراميدز والزمالك والأهلى بتعاقداتهم مع مدربين أجانب، و الأغرب أن هناك أفكارًا فى الأهلى بتعيين مدربين مغاربة لقطاعات الشباب والناشئين، وهو ما يكلف خزينة النادى الكثير بالرغم من أن الدولة المصرية طالبت بإعطاء الفرصة كاملة للمدربين المصريين والكشف عن المواهب بعد ما تحقق من إيجابيات فى المونديال الأخير.
يأتى ذلك بعد أن تسربت أخبار من داخل النادى الأهلى بأن الحسين عموتة مدرب الأهلى الجديد يحاول إقناع الإدارة الحمراء بعدم تعيين مدربين ألمان أو برتغال لقطاعات الشباب وتفضيل مدربين مغاربة عليهم من خلال منظومه الملك الحسن وهو ما صدم مدربى الأهلي.
وذهب عموتة لضم غالبية أجانب الأهلى من الجنسية المغربية بشكل غريب، وكأن الأهلى ليس هو نادى القرن، وليس ثانى ناد على مستوى العالم محققا لبطولات قارية.
كما يواصل مسئولو الأهلي، التحرك بقوة لحسم عدد من الملفات المهمة قبل انطلاق الموسم الجديد، فى مقدمتها تدعيم مركز الجناح الأيسر الذى أصبح يمثل أحد أكبر أزمات الفريق بعد رحيل محمود حسن تريزيجيه، فى ظل وجود المغربى أشرف بن شرقى كخيار وحيد فى هذا المركز.
وتكشف خريطة قائمة الأهلى عن مفارقة لافتة؛ إذ يضم الفريق سبعة لاعبين يجيدون اللعب فى الجبهة اليمنى، هم حسين الشحات، أحمد سيد زيزو، طاهر محمد طاهر، بو قرار، عبد الله، عمر معوض، ومحمد رأفت، بينما لا يوجد فى الجبهة اليسرى سوى أشرف بن شرقي، وهو ما دفع الإدارة للتحرك سريعًا لإنهاء هذا الخلل الفني.
وبات حامد عبد الله، جناح إنبي، على أعتاب القلعة الحمراء، بعدما اقترب الطرفان من إنهاء جميع التفاصيل المالية، فى صفقة يحصل خلالها النادى البترولى على نحو 40 مليون جنيه إلى جانب بعض الامتيازات، بينما يحصل اللاعب على عقد مالى مماثل لما تقاضاه عدد من الصفقات الأخيرة.
وفى الوقت نفسه، عاد اسم إبراهيم عادل إلى دائرة اهتمامات الأهلي، رغم وجود انقسام داخل النادى بسبب المقابل المالى الكبير الذى يطلبه اللاعب وناديه، فى الوقت الذى ترددت فيه أنباء عن استعداد رجل الأعمال ياسين منصور لتحمل جزء كبير من تكلفة الصفقة، فى إطار التعاون مع النادى الدنماركى الذى يرتبط به.
وعلى صعيد الصفقات أيضًا، أنهى أكرم توفيق أزمة مستحقاته المالية مع نادى الشمال القطري، وحصل على تأشيرة إسبانيا، تمهيدًا للسفر وإنهاء الرتوش الأخيرة الخاصة بعودته إلى الأهلي، بعد جلسات جمعته بمسئولى النادى فى مقدمتهم عبد الحفيظ وسراج الدين وجمعة، فى صفقة تستهدف توفير بديل قوى لمحمد هانى فى الجبهة اليمنى.
كما يضع الأهلى اللمسات الأخيرة على التعاقد مع طارق علاء، أحد أبرز المواهب الصاعدة، بينما يدرس النادى إعارة أو بيع عدد من اللاعبين، حيث تضم القائمة أسماء مثل: أحمد عيد، وعمر كمال، وجراديشار، وكباكا، تمهيدًا لانتقالهم إلى زد أو أندية أخرى خلال فترة الانتقالات الحالية على سبيل الإعارة.
وفى المقابل، فتح المدير الفنى المغربى «عموتة» ملف الراحلين بشكل حاسم، رافضًا أى استثناءات داخل الفريق، بعدما استند إلى تقارير الجهاز الطبى والبدنى ونتائج القياسات البدنية لتحديد احتياجاته الفنية، حيث تضم قائمة المرشحين للرحيل عددًا من الأسماء، أبرزها محمد شريف، ومحمد مجدى قفشة، وعمر كمال، وكريم الدبيس،و شكري، وأحمد عيد، بالإضافة إلى عمر معوض، ورضا سليم، وعمر الساعي، ومصطفى العش، مع وجود تحفظات فنية حول موقف كريم فؤاد.
وفى إطار الاستعدادات للموسم الجديد، كلف ياسين منصور ، سيد عبد الحفيظ برئاسة بعثة الأهلى فى معسكر إسبانيا، كما يعتزم حضور المباراة الودية الثانية للفريق، بينما يحرص الكابتن محمود الخطيب على متابعة مواجهة برشلونة من ملعب كامب نو، ضمن برنامج متابعة استعدادات الفريق.
ولم تتوقف خطة التطوير عند الفريق الأول، إذ طلب «عموتة» من مسئولى قطاع الكرة، وفى مقدمتهم وائل جمعة وعبدالحفيظ، التعاقد مع مدربين مغاربة من أكاديمية محمد السادس لقيادة فريق 2007، مع تطبيق التجربة المغربية فى تطوير الناشئين وتوحيد أسلوب اللعب بين الفريق الأول وفريقى الأمل و2007، بما يضمن تجهيز عناصر قادرة على الانتقال إلى الفريق الأول فى المستقبل.






