السفير نبيل حبشى.. مايسترو دعم الجاليات المصرية
محمد سعيد هاشم
قبل انطلاق النسخة السابعة من مؤتمر المصريين بالخارج كانت هناك شهور طويلة من الإعداد والعمل المتواصل داخل وزارة الخارجية من أجل أن يظهر المؤتمر بالصورة التى تليق بالدولة المصرية، ويعكس اهتمامها بأبنائها فى الخارج.
السفير نبيل حبشى مساعد وزير الخارجية لشئون المصريين بالخارج كان فى مقدمة فريق العمل الذى تابع كل التفاصيل بداية من التواصل مع الجاليات المصرية، وحتى الإعداد للجلسات وترتيب الملفات التى تشغل المصريين فى مختلف دول العالم.
ولم يكن دور السفير مقتصرًا على الإعداد للمؤتمر فقط بل امتد على مدار السنوات الماضية ليصبح واحدًا من أكثر المسئولين احتكاكًا بالمصريين فى الخارج واستماعًا إلى مطالبهم، وهو ما مكنه من الوقوف على التحديات التى تواجههم وبالملفات التى تحتاج الى حلول سريعة.
الأمر الذى انعكس بوضوح على جدول أعمال المؤتمر الذى ناقش القضايا التى تمس حياة المصريين فى الخارج بصورة مباشرة.
خلال جلسات المؤتمر كان السفير نبيل حبشى حاضرًا بين المشاركين يستمع الى المداخلات ويتابع المناقشات ويوجه بسرعة دراسة أى مقترح قابل للتنفيذ وهو ما لاقى تقديرًا من أبناء الجاليات الذين أكد عدد منهم أنهم اعتادوا التواصل معه فى مختلف المناسبات لما لمسوه من حرص على المتابعة والاستجابة فى إطار القوانين واللوائح المنظمة.
المشاركون فى المؤتمر أكدوا أن نجاح النسخة السابعة لم يكن وليد أيام انعقادها لكنه جاء نتيجة عمل امتد لفترة طويلة داخل وزارة الخارجية بدعم مباشر من الدكتور بدر عبدالعاطى وزير الخارجية الذى يولى ملف المصريين فى الخارج اهتمامًا كبيرًا فى ضوء توجيهات السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى الهادفة إلى توثيق صلة المصريين بوطنهم وتطوير الخدمات المقدمة لهم وتوسيع المبادرات التى تلبى احتياجاتهم.
وربما كان المشهد الأكثر دلالة خلال المؤتمر هو كلمات عدد من أبناء الجاليات الذين عبروا عن تقديرهم للدور الذى يقوم به السفير نبيل حبشى، مؤكدين أنه أصبح بالنسبة لهم نافذة دائمة للتواصل مع مؤسسات الدولة لما يقوم به من متابعة مستمرة وحرص على نقل مطالبهم والعمل على إيجاد حلول لها وهو ما جعل اسمه حاضرًا بقوة فى لقاءات المصريين بالخارج.
ويؤكد نجاح المؤتمر أن وزارة الخارجية تمضى فى تنفيذ رؤية واضحة تقوم على التواصل المباشر مع المصريين فى الخارج والاستماع الى احتياجاتهم، وتحويل ما يمكن منها إلى خطوات عملية وهو ما عزز من الثقة بين الدولة وأبنائها فى مختلف دول العالم ورسخ مكانة المؤتمر باعتباره منصة للحوار والشراكة بين الوطن وأبنائه فى الخارج.






