كمال عامر
وبدأ يتحقق حلم بورسعيد!!
■ بورسعيد تتزين لاستقبال وزير الشباب م. خالد عبد العزيز على هامش العيد القومى لها 22، 23 ، 24 من هذا الشهر يتم التنسيق للزيارة.
وأعتقد ستكون الأولى منذ سنوات خاصة إنها زيارة ترجمة عملية لمشروعات تمت الموافقة عليها بالفعل والخطوات العملية على الأرض للتنفيذ.
م. خالد عبد العزيز فى زيارته لبورسعيد. أرى إنها أول زيارة لمسئول يملك أجندة مشروعات، وليس تصريحات صحفية لدغدغة مشاعر الناس والتلاعب بهم.
وزير الشباب والرياضة أصر على أن يختلط بشباب بورسعيد وكبارها وأهلها يستمع بنفسه ويصدر القرارات الفورية لحلول لمشاكل تاريخية معقدة.
سمير حلبية رئيس النادى المصرى أصبح فى موقف صعب.. يعيش الحلم والطموح ويرى بنفسه تحقيق حلم بورسعيد والنادى المصرى.
لم يكن يتصور أن تاريخ المصرى سيتجدد وعلى يديه ويغير مساره.. إلى الأفضل..
لم يكن يتصور ومجلسه أن أفكارهم التى كانوا يتداولونها فيما بينهم أخذت طريقاً ومنحنى آخر عندما حملها رئيس المصرى إلى م. خالد عبد العزيز خلال اجتماعين منفصلين والذى وافق بعد مناقشة فى أدق التفاصيل المعمارية والفنية.. علي طلب حلبية ببناء فرعي المصري علي نفقة وزارة الشباب وزير الشباب لم يكتف بالتوقيع بالموافقة ومنح حلبية صورة موقعة منه يستغلها لترسيخ وتوسيع شعبيته كما كان يحدث مع أشخاص آخرين.
لكن المشهد الرائع والجديد وغير المتوقع منا أن انتهى رئيس المصرى من شرح كل هموم النادى المصرى التاريخية وما واجهة من مشكلات.. محذرًا من أن الضغوط تصنع الانفجار.. والنادى المصرى لا يمكن أن يستمر مظلومًا وأن الدولة يجب أن تغير من سلوكها وتعيد صياغة العلاقة بين الأجنحة التنفيذية فى بورسعيد.. فالخلافات بينها تهدد الكيانات الاقتصادية والشبابية والرياضية أيضًا.
حلبية شرح بهدوء وبتلقائية يعنى أيه نادى بحجم المصرى لا يملك إلا ثلاث غرف تحت المدرج فقط وهى كل مقومات المصري.
يعنى المصرى ليس له ولا يملك إلا اسماً وعدداً من اللاعبين وجماهير غاضبة لأنها ترى المشهد المؤلم وتراقب تصرفات الحكومة بتجاهل المصرى وبورسعيد.
م. خالد عبد العزيز رجل يحمل فكراً ورؤية ويملك مؤشراً وخريطة بأدق تفاصيل المشاكل الموجودة فى الرياضة والشباب، بل وغيرهما، لم يترك الفرصة للحوار والنقاشفقط بل ضغط على جرس.. اتصلوا بمندوب بالقوات المسلحة المسئول عن الإنشاءات وبعد عشر دقائق حضر الاجتماع المسئول عن تنفيذ مشروعات الرياضة والشباب بالقوات المسلحة، وازداد النقاش والحوار حول أدق تفاصيل المشروعين الذى تقدم بهما حلبية.
الجديد أن عبد العزيز لم يترك الموضوع بل طلب من رجال الوزارة والقوات المسلحة شركاء الوزارة فى تنفيذ المشروعات أن يكون كل يوم جديد بشأن التنفيذ، وأعلن عن مفاجأة سعيدة لكل بورسعيد.. بأن طلب من محافظ المدينة ومن سمير حلبية رئيس المصرى البحث عن قطعة أرض تليق بالمصرى وجماهيره لإقامة ستاد عالمى وناد يضم مجمع حمامات سباحة.. صالات، وملاعب وستاد كرة ومشروعات تجارية. هذه الفكرة أشعلت الحرب بين الأجهزة التنفيذية فى بورسعيد..
■ م. خالد عبد العزيز سيزور بورسعيد - كما قال لى ضمن خطة تبدأبالسويس ثم الإسماعيلية وبعدها وبورسعيد.
الزيارة مهمة للنادى المصرى ومستقبله. وسوف يعلن خلالها وزير الشباب حزمة قرارات تصب لصالح المصري.
فقط نداء إلى أهلنا فى بورسعيد.. وكل مسئول فيها.. جاء الوقت للاطفاف.. مصلحة بورسعيد مهمة والمصرى أيضًا هو عنوان للمحافظة.. حلبية ومجلسه على موعد مع التاريخ.
فرعان للمصرى.. ناد اجتماعى رياضي.. فرع استثمارى واجتماعى.. وستاد هو الحلم لبورسعيد، واستكمال المدينة الرياضية بإنشاء ملعب للتدريب لفرق المصرى واستكمال ملعبى الهوكي. للمصرى الأفضلية لدى مديرية الشباب وغيرها فى استخدام كل المنشآت الرياضية فى المحافظة.
يجب أن تستمر حالة الاستنفار المعنوى ببورسعيد حتى يتم تخصيص أرض جديدة. لاستاد ونادى بورسعيد.
قرار محافظ بورسعيد اللواء مجدى نصر الدين بتخصيص 25 فدانًا فى عزبة أبوعوف للنادى المصرى لإقامة مشروعه المستقبلى ضربة معلم.. د.على أبو سمرة مدير مديرية الشباب والرياضة لعب دورًا مهمًا فى شرح مشكلة المصرى وغيرة خالد عبد العزيز على استكمال المشروع فورًا.
محافظ بورسعيد شجاع لم يعبأ بشائعات تغيير المحافظين.. وتعهد لسمير حلبية رئيس النادى لتنفيذ حلمه وحلم بورسعيد.. الرجل ظل لمدة 168 ساعة يبحث عن الأرض المطلوبة.. وفى الثانية ظهر أمس تلقيت الخبر السعيد بتخصيص الأرض لإقامة مشروع الحلم المصرى.
أنا سعيد جدًا لأن حملتى الصحفية لصالح أهلنا فى بورسعيد وشباب المحافظة بدأت تنفذ كوعد من عدد كبير من المسئولين الكبار لي.
خلاص انتهى الشوط الأول بتوفير الأرض والشوط الثانى بطله ونجمه خالد عبد العزيز، ويوم 22 ، 23 ، 24 أى من تلك الأيام هذا الشهر سيعلن الرجل تفاصيل المشروع فى بورسعيد خلال الزيارة.
أنا شخصيًا سعيد جدًا بالموقف الرائع لمحافظ بورسعيد ولمدير مديرية الشباب والرياضة د.على أبوسمرة وأعضاء البرلمان عن المحافظة الذين حضروا جلسة الضغط وتحقيق الحلم أمس وهما د.محمود حسين وأحمد فرغلى عضوا البرلمان.
مبروك لعريس الحفل.. سمير حلبية رئيس المصرى والذى تحمل ومازال أضخم مسئولية وهى عودة الدولة لبورسعيد.. وعودة بورسعيد للبلد عن طريق المصري..
أنا شخصيًا سعادتى لا توصف.. ولن أتوقف حتى يتم تنفيذ كل ماحصلت عليه لصالح بورسعيد.






