الجمعة 2 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
الوزراء بين السجن والبراءة

الوزراء بين السجن والبراءة






■ المواطن البسيط.. يتعرض لضربات متلاحقة.. أزمات من كل الأنواع.. حكومة وقتها ما بين ردود على هجوم متنوع من أصدقاء، ومعارضة ومساحات للعمل بحلول لمشاكل معقدة وبرلمان عاوز «مكانة» ومشغول بصناعة «هيبة»، ونزع صفة المستأنس أو بدون أنياب اعتمادًا على إشاعة الصلة مع الحكومة.
■ الدولار يحرق الأسعار، يغتال الأحلام بضرب العمر.. وتحويشة العمر.. أثار الغلاء أمتدت إلى كل شيء.
من مستلزمات الحياة.. مستورد أو بديل..
معايا فلوس.. هشترى شقة.. وفى يوم وليلة ترتفع الأسعار.. ويبتعد الحلم خطوة خطوة.. انتظارًا لتكملة فرق الأسعار..
■ هشترى عربية.. هدفع مصاريف الأولاد. أو احتياجات.. المنزل. حتى سايس الجراج وصاحبه.. طلب علاوة 20٪.
الدولار والتحكم فى سعره.. أو تخفيض قيمته أسرار يعلمها جيدًا الكبار.. من الدولة وزراء وغيرهم وتمتد المعرفة إلى الأصدقاء من كبار رجال الأعمال وغيرهم.
■ إذن الكبار يضعون خططًا احتياطية لاجهاض الخسائر وتقليلها على الأقل.. بينما البسطاء صدمتهم فى المفاجآت.
■ طبعًا للدولة حقوق..وللحكومةالحرية فى وضع الحلول للمشاكل المعقدة والموروثة.
ولأننا انتخبنا الرئيس السيسى لذلك هو هنا حصل على تفويض منا بالقيادة..
طيب والحل؟
أنا شايف إننا نعيش أزمة بل أزمات.. الأسعار تحرق أملنا وتصادر أحلامنا. والعدو هنا ليس الحكومة.. لأنها تتحمل ضريبة أخطاء سابقة ومنذ خمسين عامًا.. لكن أنا وأنت أيضًا نتحمل جزءًا مما نحن فيه.
■ مصر تعيش فوضى فى القرارات وحجم المشاكل وتحركات لأفراد وجماعات لفرض واقع يتيح لهم الاستحواذ على الثروات أو المكاسب!!
■ فوضى فى ظل الخوف على المستقبل من تجميع الغضب وثورة للمتضررين من غلاء بحرق كل شيء بدءًا من حلم شقة، مرورًا بتعليم أو علاج أفضل البسطاء يدفعون الثمن لحماقات فى قوانين لم تحترم.. ورؤية اقتصادية مضروبة وجهاز بيروقراطى كسول وحاقد...ورأس مالية شريفة تجد صعوبة فى الالتزام بالقواعدالأخلاقية فى العمل مع الحكومة وغيرها..
والأخطر مجموعات تسيطر على جيوب اقتصادية تدر عليهم الملايين من الجنيهات بعيدًا عن الرقابة أو حكومة شريف إسماعيل مثل المحاجر.. الملاحات الذهب.
وأيضًا المواد البترولية والبتروكيماويات وتجارة الأراضي.
■ الحكومة مشغولة بمطاردة البسطاء لتحصل على حقوقها.
والأجهزة الرقابية تفتخر بالقبض على وزير الزراعة الذى حصل على رشوة و 8 بدل و20 تذكرة عمرة.
وصور السيارات 4 X 4 وهى تحاصر الوزير فى ميدان التحرير أعادت لى صور رجال مخابرات F.B.I وهم يطاردون مجموعة سرقت قنبلة نووية فى حلقة بوليسية.
فى الوقت الذى فشلت فيه كل الأجهزة والدولة فى حل مشكلة ملايين من الأفدنة حول الصحراوى وتحصيل على مليارات الجنيهات للدولة.
■ وحتى الآن.. مشاكل الشركة المصرية / الكويتية معلقة..ومثلها عشرات من الحالات.. طبعًا الوزراء فى موقف صعب، خوفهم من السجن يطاردهم فيما لو جاء توقيعهم ليس على هوى الأجهزة الرقابية.. ولو تعامل بخشونة مع من حصل على أرض الدولة وتربح منها يخشى اصطناع قصة ضده باتهامات مزيفة يتم تسويقها فى الإعلام، وشريف إسماعيل هنا لن يدافع عن وزيره.. بل سيطرده وتزداد نبرة الهجوم.. ويمكن أن يصل الرجل بهذا السيناريو إلى المحكمة ثم السجن وقد تظهر براءته بعد عامين أو ثلاثة.. يكون الشارع تشبع باتهامات المسئول وبالتالى ليس منشغلًا ببراءته!!
هذا السيناريو يطارد الوزراء والمسئولين.. لذا لا تغضب عندما يرفض الوزير التوقيع.. إيده مرتعشة أحسن من وضع أساور حديدية.. حولها.. طيب لحد إمتى هـ تخاف!
■ أنا شايف.. «لحد ما تهدأ البلد». ويكون فيها قانون و«يد» تحمى القانون.. الآن عندنا قانون.. وليس هناك من يمكنه تحمل تداعيات تطبيقه!!
■ الحلول معروفة، وهى فوق قدرة البسطاء.. ولكنها فى يد الرئيس السيسى وحده.