الجمعة 2 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
محتاجين أمل !

محتاجين أمل !






 ■ المشاكل تحيط بنا من كل جانب. وهناك تجارة وسماسرة للمشاكل والقضايا والخلافات.
 وقت كله تقريبا ضيعناه فى اصطناع المشاكل أو متابعتها أو الدخول فيها كأطراف .
■ أفتح الجرائد أو التليفزيون.. خناقات ومشاكل متنوعة. بعضها صحيح ونعيشه و«ينغص» علينا المعيشة والحياة البعض  لزوم تسخين وتسويد الإعلام!!
 لدرجة أننا يوميا ومعظمنا وجدت عمرى تسرق أكثر من 90٪  ضاع بدون نتائج.. لأن يومى كمدير تحرير مطبوعة يومية بقراءة المشاكل. وحلول لها ومحاولات والأخطر الآراء حولها.
 أمسك مطبوعة وأدقق فيها وأكتب عن نسبة الاستعراض للمشاكل.. والاشتباك حولها ونسبة من طرح حلول واقعية تتلاءم مع الإمكانيات الموجودة!!
بالطبع معظم خبراء النكبة عادة ما تمنحهم الصحف مساحات للاشتباك حول المشاكل اقتصادية أو اجتماعية أو سياسية.. وهى أمور معروفة..
نسهر طوال الليل مع الفضائيات فى سماع حوارات وجدل «بيزنطي».. وحتى  النوم ونستيقظ لنقرأ أيضا جدلًا وخناقات حول كل شيء..
 أصبحنا مجتمع نميمة وقد تكون مفيدة فيما لو أن تلك النميمة فى حدود السلامةأى لإفادة العقل بنسبة 5% من وقتنا مثلا..
لكن الملاحظ أن العمل الحقيقي. وعملية البناء بأشكالها تحتل نسبة 10٪ فقط من حياتنا وهى نسبة تهدد العمل بشكل عام وتبطئ النتائج.
فى البلد 10٪ بيشتغلوا والـ90٪ عايشين على ما يتم إنتاجه من تلك الفئة وهم بالمناسبة قطاع خاص هذه النسبة لا تساعد فى بناء البلد!!
 ■ قلت منذ سنوات.. نظموا زيارات لرؤساء الأحزاب والإعلاميين والناس اللى شغلتهم الكلام..
زيارات عمل إلى توشكي، مناطق الزراعة فى الفرافرة مثلا أو فى سيناء..
 ■ نظموا زيارات للمصانع وللطرق الجديدة.. والمدن الجديدة حتى لو لم يصل البناء فيها  إلى مرحلة الظهور على الأقل ليشاهدوا مكان البناء والأرض صحراء .. ثم زيارات أخرى مع معركة البناء!!
 قلت ومازلت أن الرؤية بالعين المجردة لا يمكن أن  ننساها.. وأيضا ستحول هؤلاء إلى شركاء معنا فى عجلة البناء كشهود.
■ قلت ومازلت: خذوا  مقدمى البرامج التليفزيونية والحوارية فى زيارات إلى سيناء، أشركوهم فى المعارك مثلما تفعل القوات الأمريكية وغيرها..
 هذه المشاهد توفر معلومات ومعطيات ومواقف جديدة للزائر.. تتيح له  على الأقل النقاش المحترم الإيجابى مع ضيوف  قد يكون بينهم من لا يعلم أو المغرض أو المثير  أو الحاقد أو صاحب المعلومات الناقصة..
 ■ على وزيرى الزراعة والبترول أن ينظما زيارات للمزارع المنتشرة فى البلد وحقول البترول أو الغاز فى الصحراء وسيناء.. وفروا لهم المعلومات الآن المعركة ليست ضد الإرهاب فقط. هذه  مقدور عليها والجيش والشرطة يتحملان تبعياتها..
لكن الأهم هى معركة البناء وطالما لدينا «حزب الخراب».. وهو يضم مجموعات قد تكون على جهالة أو غير مطلعة على معلومات أو صاحبة مصلحة فى ضرب حركة العمل..
■ المعركة مع هؤلاء فى يد الحكومة.. ويمكنها كسب الجولة فى الجدل الدائر بدعوة المختلفين معها لزيارات ميدانية لمشروعاتها القومية.. لو ده حصل إما أن يقتنع هؤلاء بالجهد المبذول وبالتالى قناعاتهم تتحول بالإيمان بالإنجاز أو على الأقل الحقائق قد تعرى المغرضين.
 والحكومة فى الحالتين هى الفائز بس مين يسمع.. ومين يفهم ومين يستوعب.. ومين ينفذ.
 الواحد ساعات بيظن أن هناك عملية  مدبرة لطمس الحقيقة فى  كل الموضوعات بما فيها ما يحدث فى البلد من تنمية.
■ بالطبع الناس بدأت تكره من يتحدث عن حقائق التنمية.. على الأقل تتهمه بأنه صناعة حكومة.
 لكن الأمر يحتاج إلى تفكير حكومى جديد لنشر ما يحدث فى البلد من عمل ومجهود واضح .
■ بجد الناس محتاجة أمل..
وأعلم أنه موجود .. لكن من ينشره بين المصريين.