كمال عامر
الميسترال.. والرئيس
العالم لا يحترم إلا الأقوياء.. المعايير المزدوجة لا تطارد.. إلا الضعفاء من الدول..
الدليل: فرنسا، أمريكا، انجلترا، ألمانيا.. دول تتعامل بقسوة مع كل من يخرج عن القانون.. ويصل إلى حد اطلاق القنابل والرصاص.. ناهيك عن السجن!!
فى الدول القوية لا أحد يمكنه أن يتهم أى منها من الدوائر العالمية.. حقوق الإنسان أو حقوق الحيوان. أو أى برلمان فى العالم تلك الجهات ممنوع عليها توجيه أى اتهامات للأقوياء من الدول.
بصراحة أدق.. كل الأمور متاحة للعب مع الضعفاء.. وكل أنواع الضغوط أيضًا. فى نفس الوقت غير مسموح لأى جهة دولية أن تلعب مع الأقوياء.
أمريكا احتلت العراق بوثائق ومبررات مزورة.. ولم يتحرك أحد.. حزب الناتو دمر ليبيا.. وقتل السكان.. لم نسمع كلمة عتاب ولا حقوق إنسان ولا غيره ولا منظمات المجتمع المدنى أو الدولي.
■ الرئيس السيسى أدرك أن مصر تحتاج لعناصر قوة لتزيد من مكانتها.
فى ظل تغير ظزوف المنطقة والتنافس بين قوى إقليمية على التفوق وبالتالى التحدث باسمها!!
مصر القوية سند للأمة العربية وأيضًا حماية للبلد ومن فيه.. قوتها تمنع الآخرين من الاقتراب أو صنع المؤامرات ضدها..!
■ مصر القوية كلمتها المسموعة وسط الكبار.. تمنع الأجهزة والدوائر الغربية من المساس بها.
■ مصر القوية عنصر استقرار.. مطلوب لضبط إيقاع المنطقةوحمايتها من المؤامرات أو الدسائس واستنزاف ثرواتها.
■ مصر الآن زادت من قوتها وبدأت تفرض إرادتها.. أفريقيا وعربيًا وعالمياً.
■ الرئيس السيسى بدوره أدرك أن قوة مصر مجموع ما لديها من عناصر القوة.
والقوة هنا تشمل ما تملكه من إمكانيات تحمى المجتمع والقيم والسلام داخليًا وخارجيًا.
داخليًا التنمية لتشمل جميع أنواع الحياة والمستقبل بما يضمن حياة كريمة للمواطن وللأجيال.
وخارجيًا فى خلق قوة عسكرية ملائمة تحمى ما لدينا من إمكانيات وأيضًا أحلام المستقبل.
فى الداخل حركة البناء تدور بقوة وسط تخطيط شامل وبإرادة واضحة.
تشمل الغذاء والسكن.. والطرق.. والمشروعات بما يضمن رفع مستوى المعيشة وأيضًا اتاحة الفرصة للأجيال فى العمل والسكن والحياة الكريمة بشكل عام.
التطوير هنا يشمل رفع كفاءة كل ما هو موجود.. مصانع. تعليم ماكينات وحتى الثروة البشرية.
القوة الأخرى التى تحمى الكيان والمصالح وحتى المستقبل هى القوة العسكرية.
■ الرئيس السيسى من جانبه - من خلال المتابعة - مؤمن بأن القوة تشمل بجانب الاقتصاد والتنمية قوة عسكرية لحماية البلد والشعب وأيضًا الأهداف والمكاسب والقرار.
■ الرئيس السيسى أعاد التوازن لسوق السلاح المصدر لمصر عندما كسر حاجز الاعتماد على أمريكا كمورد أساسى للسلاح لمصر منذ توتر العلاقات بعد ثورة يونيو.
والقرار الأمريكى بتأخير تسليم شحنات أسلحة كان قد تم الاتفاق على مواعيد تسليمها!!
السلوك الأمريكى دفع بالرئيس السيسى إلى تنويع مصادر السلاح وهو انتصار للإرادة المصرية.. وكان من نتيجة هذا التوجيه.. تصحيح قرار الإدارة الأمريكية.
وجذب اسواق جديدة للسلاح للتعامل مع مصر..
الرئيس السيسى انهى الضغوط التى قد تنتج من الاعتماد على مصدر واحد للسلاح.
وصفقة الميسترال التى أبرمت مع الجانب الفرنسى ترجمة حقيقية لموقف السيسي.
■ ميسترال أحدث حاملات الهليوكوبتر فى العالم.. لها قدرة عالية على القيادة والسيطرة وتحمل مروحيات ودبابات
ومركبات ومقاتلين بمعداتهم وأحدث ما وصلت إليه التكنولوجيا العالمية من استشعارات وأجهزة اتصالات حديثة.
حاملة الطائرات ميسترال تقوم بأعمال النزال البحرى والنقل البحرى الاستراتتيجى ومهام الإخلاء وتقديم أعمال الدعم اللوجيستى للمناطق المنكوبة والعلاج الطبى المؤهل لقوات التشكيل وكمركز قيادة مشترك بالبحر والبحث وانقاذ الأرواح بالبحر.
الحدث مهم.. وهو إعلان بدخول مصر عصر قوة الردع العسكرى ضد كل ما يهدد البلد.
■ قوة مصر العسكرية.. أتاحت لنا.. ضبط إيقاع معظم التوترات العسكرية والسياسية بألا تلحق الضرر بالبلد ومصالحه.
أصبح لمصر كلمة مسموعة فى حسم الصراعات العسكرية.
زاد من احترام وتقدير العالم للبلد بشكل عام.
مصر قوية اقتصاديًا وعسكريًا بالطبع تحافظ على مكانتها ومقدراتها.. وأيضًا تسمع كلمتها.
السيسى لديه تصميم على أن تصبح مصر قوة عظمي.. عسكريًا واقتصادياً.
بالطبع هناك من ينزعج من تلك الرؤية مع كل خطوة للبلد فى تحقيق رؤية الرئيس سيزداد غضب الكارهين.. علينا أن نحارب من أجل كرامتنا ومكانتنا وما تحققه من مكاسب.






