الجمعة 2 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
كيف يتم التغيير الإيجابى!

كيف يتم التغيير الإيجابى!






المؤكد أننا فى الرياضة نحتاج لهدوء لندرس ما نحن فيه..
ونبذل جهودًا لاختيار طريقة أكثر ضمانا للكشف عن المواهب فى اللعبات المختلفة ورعاية الموهوبين والعناية بالأبطال.
لا ننكر أن لدينا موروثات بأن تحطم قواعد المسئول السابق أمر ضرورى وحرق خططه أمر مشروع.. وحتى نزع اسمه من فوق القواعد الرخامية للمشروعات.
عادة منذ أيام الفراعنة، ما زلنا نحرص عليها بإصرار.
لدينا أيضا عرف بغلق الأبواب أمام المسئول السابق.. طبعا الإعلام على رأس الممنوعات.
لم أقرأ سطورًا من القلب من المسئول الحالى لصالح مسئول سابق.. ولو اضطر لذلك نجد الكلمات تكاد تخرج بصعوبة بالغة.. الوزير السابق يصبح معرضًا للهجوم بموافقة رسمية والويل لمن يحاول أن يسانده! أو يدافع عنه!
تعالوا نقلب العملية! وأسأل: أليس المسئول السابق عنده تراكمات لتجارب مفيدة للوزارة أو القطاع؟ بالطبع يملك ولكل منهم بصمة حلوة موجودة حتى الآن.
الأمر هنا فى السياسة وزراء ورؤساء وشركات ومحافظين.. وحتى على المستوى الأقل عادة ما نجد الوزير المستغنى عنه مطارد.. ومحروم من مجرد التنفس لعدد زائد عن المحدد له.
وهناك نوع من الوزراء.. يعمل بجد واجتهاد ولكن قد يكون من بين أتباعه أو مرؤسيه من هو غير ذلك والملاحظ أن معظم القضايا ضد الوزراء صناعة موظف وأيضا الأخطاء التى يرتكبوها.
تعالوا نبدأ نعلن أن هناك تغييرًا فى السلوك بات واضحا عندنا.. ونتعامل باحترام مع الشخص الذى يعطى للوطن من خلال منصب على مستوى كل الدرجات.
نحترم الوزير السابق أو المحافظ أو حتى رئيس المصلحة شركة أو هيئة.. ثم يندرج هذا الاحترام ليشمل الجميع.
ونحترم العطاء مهما كان المسمى الوظيفى لصاحبه.. بالطبع لو عملنا كده.. بننشر دون أن ندرى قيمًا جميلة وأخلاقية بالمجتمع.
■ الأجمل أننا بنقارن أنفسنا بالعالم وكل منا يحلم بأن تصل مصر المجمتع المصرى مكانة أمريكا وألمانيا وفرنسا فى العالم.
الحلم مشروع.. لكن أسأل ماذا تملك لكى تصل إلى مستوى أمريكا؟
حتى القيم الأخلاقية فى العمل العام والسياسة عندنا كمبرر مش موجود.. بالتالى المجتمع المصرى فى حاجة إلى تنظيم قواعد حاكمة له والتى تسيره.. هذه الموروثات هى صناعة حكم وسياسة وإدارة وهى أمور شوهت المجتمع.
قبل أن نحلم بتغيير حياتنا خاصة فى الشأن الاقتصادي.. يجب أن نهتم بإعادة النظر فى موروثات جعلت منا أضحوكة وتركت أثرا سلبيا فى حياتنا.
■ ■ أسأل: هل يمكن لأى وزير حالى أن يستعين بوزير سابق ولو كمستشار له؟
هل يمكن أن أرى وزراء البترول مع طارق الملا.. ووزراء الإعلام يدرسون حال ماسبيرو.. ووزراء الشباب والرياضة يجتمعون مع خالد عبد العزيز لمناقشة خطط الإعداد والاستعدادات للأوليمبياد وطريقة الكشف عن المواهب.
وندرس ماذا يمكن أن يضاف لجهود عبد العزيز الحالية.
هل يمكن للمحافظ أن يستعين بمن سبقوه؟
■ ■ التاريخ شجاع.. يكشف الحقائق.. لكن بعد سنوات من وقوعها.
قد يعيد الاعتبار لأشخاص اتهموا ظلما.. غير صحيح أن التاريخ لا يرحم..
الحقيقة أن التاريخ يكشف لنا الحقائق متأخرة عمدا.
■ ■ بمرور الوقت.. الناس تبدأ تفهم.. لكن قد يكون هناك ضحايا غيبهم الموت.
■ ■ التعليم فى مصر إلى الأفضل..
أذكر أن توجيه الرئيس السيسى ل. م. خالد عبد العزيز بضرورة تنظيم دورى للجامعات وآخر للمدارس فى كرة القدم الخماسية لم يبدأ بعد.. وأن ما تم تنفيذه فى شرم الشيخ أو أبو قير بمثابة تجمعات على هامش مشروع اعرف بلدك لمساندة السياحة.
الفكرة واضحة.. وهى تنظيم دورى بين الكليات.. ثم الجامعات.. يعنى مباراة بين كلية الحقوق والزراعة مثلا... الجمهور يحضر.. طلاب الكليتين يشجعون بالمعلب.
خلق حالة من التعصب والحماس الإيجابي.
تصفيات فى الكلية الواحدة ثم بين الكليات.. ثم بين الجامعات لمدة 6 شهور!
أيضا المدارس.
توجيه الرئيس واضح.. على المسئولين بوزارة الشباب إدراك الأمر بعمل ترتيبات صحيحة. دورى الجامعات فى العالم هو مرآة الرياضة فى الدولة.
فى مصر غير واضح المعالم هذا التجمع.. لأن الأندية تسرق المواهب الجامعية.
فى مصر يجب أن نساند الرياضة فى الجامعات.. مثلما نساند الفن بأنواعه.. والثقافة بأنواعها.. الرياضة فى الجامعات مخنوقة تعتمد على المظهرية وسد خانة.
■ فى المدارس الصراع على سرقة ما فى جيوب أولياء الأمور من بقايا أموال بجذب الصغار لمدارس الكرة.. المدرب يقنع الأب أن ابنه فى الطريق للعالمية وأن الملايين تنتظره.. وهذا الأمر ليس فى كرة القدم فقط بل فى لعبة التنس أو الإسكواش وغيرهما.
استغلال حلم أولياء الأمور فى وصول الأبناء للعالمية وحصد الملايين من الدولارات أمر مشروع طالما أن الأب طماع.. والطمع بالتالى أعماه عن الحكم الصحيح لقدرات طفله.
■ ■ لو عاوزين رياضة صح.. ادرسوا إسبانيا وغيرها.. كيف حققوا ذلك.
الأمر بسيط.
المسئول يعلم.. لكنه يخاف أن يصل صوته فى الشكوى من عدم وجود الإمكانيات إلى ما هو فوقه فيفقد مكانه.
سيظل الأمر كما هو.. مطاردة المسئول السابق بالاتهامات.. وحرق كل ما يرتبط باسمه حتى لو كان أمرا واضحا للجميع.. وتجاهل الاستعانة به.. وأيضا الضحك على أولياء الأمور وينتظر تنفيذ دعوة الرئيس بدورى جامعى محترم ودورى قوى للصغار بالمدارس!