الخميس 1 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
الأحقاد.. الحمراء

الأحقاد.. الحمراء






■ فى الأهلى يظهر أن الخطوات الإيجابية لمسيرة الأحمر وبالتالى تراجع  المعارضة.. وأصحاب المصالح عن الهجوم ضد إدارة الأحمر ومجلس الانقاذ.
مع استقرار الكرة وتحقيق انتصار بحجم انتصار كرة اليد.
كل هذه النقاط المضيئة أفقدت المعارضين لاستقرار الأهلى والخاسرين  توازنهم وبالتالى بدأ كل منهم يبحث عن دور.. والظهور.
سلوك لا يمت بصلة للأهلى ولا ما يروجونه عن الأحمر.
الحكاية بسيطة.. الأهلى عندما كان يواجه أزمة نتائج كرة.. كانت رأس المعارضة قد بدأت تظهر وتحاول أن تكسب أرضًا.. باللعب بمشاعر الجماهير وتسويق الإشاعات وغيرها.
أمور لم أتصور أن تكون حمراء.
الحكاية أن الأهلى أصبح منتصرًا.. أموال وأرباح ومبان وأرض جديدة لفرع جديد بالتجمع الخامس.. ونتائج وبطولات. والأهم بدأ الاستقرار يخيم على كرة القدم ويعود الأهلى لمكانة هو الأحق بها.
■ الحكاية أيضًا أن عدد المعارضين بالأحمر لا يتعدى 17 فردًا.. ومعظمهم ترتبط معارضته لمجلس انقاذ الأحمر برئاسة محمود طاهر بمكاسب شخصية.. حتى لو ادعى غير ذلك.
■ أكرر لو لم يوافق محمود طاهر وعدد من الشجعان بالأحمر على قرار م. خالد عبد العزيز بالتعيين لقيادة الأحمر بعد قرار الحل.. لربما تم تعيين مجموعة لا يمكن التوقع بنتائج أعمالها.
الأهلى وقتها كان سيواجه السراب.
والمجهول لعدم معرفة السلوك الإدارى لمن قد يتم تعيينه.
بصراحة: شجاعة محمود طاهر والمجموعة التى يتصف سلوكها بالفدائية بعد موافقتها على التعيين لاستمرار استقرار الأحمر وراء ما تحقق فى الأهلى من إنجازات لم تحدث من قبل.
■ أنا مع الشجاعة.. والشجاعة هنا هى وصف لموقف محمود طاهر والمجموعة التى يرأسها الآن لقيادة الأحمر.
مجموعة قدمت مصالح الأحمر على مصالحهم الخاصة..
غامروا بسمعتهم وهم يعلمون جيدًا أن هناك من يراقب وينتظر الفرصة للانقضاض عليهم وتشويه سمعتهم.
■ محمود طاهر ومجلس إدارة الأهلى ايقنوا أن مصلحة الأهلى أهم مما قد يلحق بهم من ضرر فيما لو تعثرت مسيرة الأحمر أو انتصر الخاص على العام!!
لم يهربوا مثل غيرهم ممن أراد للأهلى أن يغرق بالامتناع عن التعيين وهو ما يتيح افساح الطريق أمام مجموعة مرفوضة من جمعية الأهلى العمومية وعودتها لقيادة الأهلى فى خطوة ضد احترام وقرار وتصويت عمومية الأحمر.
أعضاء الأهلى يدركون جيدًا الذى يعطى الأحمر بدون انتظار لعائد.. أو الذين يسعون من خلال الأحمر لتحقيق هدف ذاتي!!
محمود طاهر جذب فى الانتخابات الأخيرة للأحمر مجموعة جديدة ولعب الدور الأهم فى تحقيق كل المجموعة لأصوات هى الأعلى فى تاريخ الأحمر من حيث الفارق مع المنافس.. محمود طاهر كان الرقم الأهم فى عملية الفوز باكتساح خاصة مع مجموعة غير معروفة بأى انتخابات سابقة.
ديكتاتورية محمود طاهر رئيس الأهلى مشروعة إذا ما كانت لصالح حماية الأحمر وقراره وفى سبيل جهوده لمزيد من الانتصارات ورفع راية الأحمر.
رئيس الأحمر لم يكن فى يوم ما طالب سلطة أو جاه أو وجاهة اجتماعية، والرجل له تجارب وعنده ثقة فى نفسه نتاج حياة وخبرة.. وأعتقد أن اتهامه بالديكتاتورية أفضل ألف مرة من اتهامات بشأن الشفافية والكبرياء فى خطوات القرار.
خلينا نقول: أن المعارضين لمحمود طاهر ومجلس إدارة الأحمر.. يحاولون الظهور الآن.. لأنها آخر «طلة».
يدركون أن انتصارات الأهلى تصيبهم بأزمات أقلها النسيان!
وتؤكد أن محمود طاهر ومجلس إدارة الأهلى «صح» عندما قبلوا بالتعيين أى بعدم الاستسلام بالتنازل عن قرارات الجمعية العمومية واحترامها بشأن نتائج الانتخابات.
■ تصوروا لو أن محمود طاهر ومجلس إدارته الحالى.. هرب ولم يوافق على التعيين؟ أنا أترك القارئلوضع التصور؟
■ على مجلس الأحمر أن ينتظر سهامًا طائشة أكثر ضده.. مع كل خطوة نحو استكمال أهلى القمة وتحقيق انجازات سواء فى الإنشاءات أو النتائج أو خدمات للأعضاء.
بالطبع هناك أعداء للأهلى تقليديون. لكن هناك أيضًا من بين أبناء الأحمر من هم أشد عداوة للأحمر.. لدرجة أن استقرار الأحمر لا يشغلهم ولا يعنيهم لأن هناك على رأس الأحمر محمود طاهر ومجلس إدارة الأحمر الحالى!
■ أتوقع أيضًا.. مزيدًا من الانتصارات للأحمر.. وأيضًا مزيدًا من الهجوم ضد مجلس محمود طاهر.