الجمعة 2 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
الحكومة.. وقطر

الحكومة.. وقطر






■ فى المقابل.. نواجه أحداثًا ومواقف لم نتعود عليها وهى جديدة
بناء الدولة أمر فى غاية التعقيد.. خاصة لو أن التنمية - كما يحدث - تشمل كل قطاعات الحياة.. وهو ما يتطلب توفير أموال للتنفيذ وفقًا لبرنامج زمنى محدد مختصر.. ليشعر المواطن بما يحدث ويصبح رقمًا فى المعدلة وهو ما يؤدى فى النهاية لدفاعه عنها وحمايتها.
■ الحكومة بدورها تحاول بكل الطرق التخفيف من معاناة الفقراء.. فى نفس الوقت عاوزه تحقق وعودها وفى ظل تراجع الإيرادات.. اتجهت الحكومة إلى تخفيض الدعم للمواد البترولية والكهرباء.. والعائد من تلك الخطوة تم توجيهه إلى دعم الفقراء من معاشات وبطاقات مواد تموينية وعلاوات للموظفين وأثناء عملية التحول.. قد يكون هناك ضحايا لكن فى المجمل العام يجب أن ننبه إلى أن الضريبة التى يدفعها المواطن المصرى - وأنا واحد منهم - هى الأقل فيما لو نظرنا إلى معاناة الدول المجاورة التى واجهت تحديات مثلنا.. والضريبة التى يدفعها المواطن هناك فى ظل انفلات أمنى وتهديد حياته نفسها.
من الواضح أن الظروف المحيطة بالبلد تبدلت.. لم تعد هناك دول تدفع شيكات على بياض ويناير 2011 أربكت البلد وساهمت فى نسف خطط التنمية وهروب رجال الأعمال.. وتوقف الحياة الاقتصادية تمامًا.
وقد أنقذت مصر بثورة  30 / 6  التى أوقفت الفوضى وأوقفت انهيار الاقتصاد وغيرها من الأمور المهم.
الآن يمكن لأى مصرى أن يذهب بنفسه ليرى على الطبيعة حجم الإنجازات والأعمال التى تجرى فى كل محافظات مصر.
يسافر للإسماعيلية ليرى الانفاق التى تربطنا بسيناء.. الطرق .. المدن الجديدة.. فى بورسعيد شرق وغرب بورسعيد والإسكان.. فى العلميين أعمالنا تجاه عطاء سمير زاهر تتلاءم أو تتساوى مع ما قدمه لنا..
■ بالطبع رئيس الاتحاد المصرى لكرة القدم الأسبق له بصمات بيضاء على اللعبة وأسرتها ومهما اختلفت معه حول رؤيته لموضوعات.. إلا أننى مازلت فى دعوتي.. بضرورة تكريم سمير زاهر.. تكريمًا مجتمعيًا.. مش فعل ولقطة صورة وميدالية.
■ جمال علام رئيس الاتحاد المصرى لكرة القدم قال تعليقًا على دعوتى لاتحاد اللعبة برئاسة م. هانى أبو ريدة.. بضرورة تكريم رئيس الاتحاد المصرى لكرة القدم السابق.
■ بالطبع هناك انسجام ما بين الكلام والإنجاز وأيضًا هناك معاناة من جانبنا.. لكن فى المجمل العام.. مأن الإيمان بمستثقبل أفضل للبلد له الأولوية.
■ سمير زاهر رئيس الاتحاد المصرى لكرة القدم غضب عندما طالبت بتكريمه من جانب اتحاد الكرة.. فى اتصال تليفونى.
فى اتصال تليفونى قال لى يا عم كمال.. أنا تاريخى أكبر من حفل تكريم.. أنا حاصل على أعلى الأوسمة وحققت انتصارات فى كرة القدم أثناء حكمى لاتحاد الكرة غير مسبوقة فى تاريخ اللعبة زاهر قال فى المكالمة: أنا زعلان.. تاريخى أكبر من أى حفل.. ولدى «سي. فى» بتكريمى أزعم ان أحدًا لم يحصل عليها من قبل..
قلت لزاهر: يا كابتن.. أنا أعلم ما قدمته للكرة المصرية.. وأعلم جيدًا جهودك لتحويلها لصناعة وكأنك تقرأ الغيب والمستقبل.. وقبد نجحت نجاحًا غير مسبوق.
وأنا عندما قلت يجب أن نكرم زاهر وجمال علام.. أحاول خلال دعوتى أن أقول للمنظومة الكروية.. زاهر قيمة كبيرة.. وعلينا أن نستفيد منهومن الانصاف أن تنقول «أشكرك على دعوتك»
بالطبع عندما يترك المسئول منصبه.. تتغير المعاملة وتبقى القيم الجميلة الموجودة لدى الشخص مثل جمال علام.. رئيس الاتحاد المصرى لكرة القدم السابق.
خدم كرة القدم بشرف ونزاهة.. وعلينا ن نعظم تلك العناوين.. على الأقل بتكريم أصحابها.
■ أنا متحيز ومتعصب للبحث عن قيم الجمال والأخلاق لدى البشر ومؤمن بأن الوجود بالمنصب مؤقت.. ومن يتركه خاصة لو أن  تاريخ عطائه معروف.. يجب أن تلقى الضوء عليه.
جمال علام رئيس الاتحاد المصرى لكرة القدم.. رجل محترم منصبه بشرف وأمانة ويجب ألا ننسى مثل هؤلاء الأشخاص.
■ لواء محمد  عبد السلام رئيس نادى المقاصة يستحق أنت تلتف حوله الأندية.. مستقيم فى أفكاره.. شفاف فى رؤيته.. لا يجيد إلا الصدق والحق شجاع فى إعلان رأيه والدفاع عنه.
الرياضة محتاجة مثل هذه النوعية وغيرها من القطاعات الأخري.
■ ■  قطر خسرت نتيجة سلوك خاطئ.. تصورت أن أحدًا لن يجرؤ أن يقف فى وجهها وعندما أعلنت الرباعية غضبها..
ارتبكت حكومة قطر.. والملاحظ أن محاولاتها  فى التحرر من غضب الرباعية لن ينفع.. أمام قطر.. الاستجابة لشروط الرباعية فى تغيير السلوك القطرى ويمنعها من التدخل  فى شئون الغير.. والعودة لحدودها الشرعية والإيمان بأن الأموال لا تحدد مستقبل الدول والشعوب.
عودة قطر للالتزام بقرارات ومواثيق الدولية والشرعية هو الحل..
لم تتفهم حكومة قطر بأن للصبر حدودًا وأن من يساندها من الكبار قد ينقلبون عليها وأن أصول وقواعد اللعبة الدولية قد تتغير وتتبدل.
مشكلة قطر أنها صدقت بأن دورها فى تحديد مسارات الشعوب والدول مقبول وسيستمر. لقد استيقظت حكومة قطر والعالم على قرارات الرباعية الصارمة ضد ممارسات الدولة الشقيقة.
الأهم أن العالم تفهم مبررات الدول التى تعانى من الوقوف الخطأ لقطر وانحيازها لأطراف تضمر الشر للبلدان.
■ مساندة قطر للإخوان جريمة وتشجيعها لضرب  الجبهة الداخلية للدول فى مصر والسعودية والإمارات والبحرين وغيرهم أمر غير مقبول.. وتشجيعها للإرهاب بأى شكل أو صورة غير منسجم مع القيم أو السياسة أو القانون وهى أمور تحكم تلك العلاقات على قطر أن تنحاز للأشقاء.. تقف وتساندها.
شروط عودة قطر لمحيطها العربى بمثابة دعوة للدولة الخليجية للإلتزام بالقانون وبشأن المحافظة على أمن وسلامة الدول والشعوب.