الخميس 1 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
الأسمرات عنوان حكم

الأسمرات عنوان حكم






أسبوعان أو ثلاثة يغيب صلاح عن الملاعب.. وأخبار أخرى موجهة تقول إن اللاعب خارج الحسابات... وما بين الحقيقة والتمنى يطمئننا صلاح على تويتر «بسيطة إن شاء الله».. أبو مكة خلع قلوبنا من أجسادنا.. خوفًا ورعبًا، ليس من أجل الفراعنة، بل من أجل سلامته، وحياته يا رب احفظ صلاح لنا.. هو فرحة لنا ولحياتنا.
العلاقات المصرية السعودية قوية..سياسيًا.. تاريخيًا.. مواقف متطابقة..هموم مشتركة.. نظرة متطابقة لعالم ما بعد الفوضى.. جهود مشتركة مبذولة فى الإصلاح لتهيئة الأوضاع المجتمعية للانطلاق للأمام.. ولمواجهة التحديات المتنوعة..
مصر والسعودية.. وتطابق الرؤى تجاه كل المواقف بما يخدم العرب والإسلام والقضايا التى تشغل البلدين مثل القضية الفلسطينية.. وأيضًا الخطر الإيرانى..وحل مشاكل سوريا وليبيا وغيرهما..
مصر والسعودية تاريخ مزدهر من علاقات متميزة.. يحرص الرئيس السيسى وخادم الحرمين على أن تتكامل العلاقات بين البلدين.. ووسط التلاحم السياسى تبرز العملية الرياضية.. والملاحظ أن الرياضة بين البلدين تتكامل فى وقت ازدهار العلاقات السياسية.. وهو ما يحدث الآن.
التنسيق رياضيًا بين دولنا العربية أمر مهم.. واعتقد أنه بداية للانطلاق للأمام خطوات بشأن الوحدة العربية.. والتقارب بين الشعوب.. وأيضًا فى ظل علاقات رياضية عربية /عربية رياضية جيدة.. هنا قد تلعب، الرياضة دورًا مهمًا فى ترطيب الأجواء.. وحل الخلافات إن وجدت..
تقوية الرياضة والتنسيق بين البلدان العربية فيها، دعامة لحياتنا، وللسيطرة عن غضبنا وعلى خلافاتنا المؤلمة.
بالطبع على وزراء الشباب والرياضة العرب الانتباه لدورهم فى التنمية الشاملة لبلداننا.. عليهم دور أكثر أهمية من أدوار الوزارات الأخرى، حيث بيدهم وهم فقط، تهيئة الشباب العربى.. نحو الوحدة العربية.. بكل تفاصيلها..
..........
الملاحظ الآن عدم وجود أى تنسيق أو برامج أو أهداف بين شباب الدول العربية، اللهم إلا جهود فردية بين أفراد لا يتعدى عددهم أصابع  اليد الواحدة، وهو أمر غير عادل.. وأسأل، لماذا يتأخر دائمًا هذا النوع من الأنشطة؟ والملاحظ أن هناك تباطئًا فى التعاون وكان هناك من خارج المنظومة الرياضية من لا يسعده التقارب بين العرب فى مجالات الشباب والرياضة.. وكأن هذا لو حدث قد يهدد استقرار البلدان العربية وازدهارها.. ولا أعلم لماذا التهميش؟ فى ظل إتاحة كل الفرص أمام الشباب والرياضة العربية للإطلاع على العالم، ما يدور فيه.. ومعلوم ما يترتب عليه.
..........
حكم محكمة القضاء الإدارى بإلغاء انتخابات الأهلى.. لن ينفذ.. للجنة الأوليمبية رؤية مختلفة.
..........
فى حى الأسمرات وعلى الملاعب الخماسية فيها مركز، تقام دوره بنك مصر وخيمة رمضان بالأسمرات بمشاركة ٦٤فريقًا من مراكز الشباب، يتحمل بنك مصر تكاليف البطولة كشريك وراع رسمى.. والأعمار من سن ١٨الى ٣٠سنة .
جوائز البطولة ٥٤ألف جنيه للفريق الأول.
بواقع ٦٠٠٠جنيه لكل لاعب..وللمركز الثانى ٣٦ألف جنيه، بواقع ٤٠٠٠ لكل لاعب. و٢٧ألفًا للثالث.. وبواقع ٣٠٠٠جنيه لكل لاعب و١٨ألف جنيه للرابع بواقع ٢٠٠٠جنيه لكل لاعب.
البطولة فى حد ذاتها مهمه لأن المشاركين فيها ٦٤مركز شباب من محافظات القاهرة والجيزة والقليوبية.. ولأنها لشباب مراكز الشباب فالأمر هنا يَصْب لصالح الفئة المطحونة بمراكز الشباب والتى تحاول الدولة رسم البسمة وصناعة السعادة لهم.
رمزى هندى ومصطفى منصور ومحمد سويلم.. وكلاء وزارة مميزون على عاتقهم مسئولية الدورة وانضباطها والتنسيق مع اتحاد الكرة كمواعيد وحكام، وتوفير كل مبررات نجاح البطولة.
بنك مصر الراعى الرسمى للبطولة.. أمر يَصْب فى صالح تعزيز الخدمات المقدمة للشباب.. وأيضًا انسجام مع المجتمع وبنك مصر حيث هناك إصرار بأن رعاية مثل هذه الأنشطة هو تتويج للجهود المبذوله لمساعدة المجتمع كواجب أخلاقى.
ثالوث وكلاء الوزارة.. هندى، ومنصور،وسويلم..وضبط إيقاع لعمل مهم لإصلاح شباب مصر
...............
الأسمرات حى جديد يحتاج زيارة من الشباب وتلاميذ المدارس فى المحافظات
لازم يشوفوه على الطبيعة.. حاجة تشرف، مبان محترمة.. منطقة تتوافر فيها مساحات التهوين.. خدمات، نقلة حضارية مهمة.. وهى تجسد المصداقية لمن يحكم الأسمرات مش مبانى متوافرة.. ولا شقق تسلم جاهزة بكل الاحتياجات.. ولا خدمات موجودة، بما فيها مركز شباب مميز.. بل هى حدوتة مصرية ملهمة وعنوان حكم..اعتقد أن الزيارات لها أمر مهم.