كمال عامر
تتويج.. الرئيس
فى البرلمان أقسم الرئيس السيسى على حماية الشعب والأرض.. وبدأ رسميًا ولايته الثانية رئيسا لمصر.
بالطبع المرة الثانية ستكون مختلفة.. التحديات التى تواجه المواطن مختلفة.. هناك إصرار على أن يكون الاهتمام ببناء الإنسان جنبا إلى جنب مع بناء الدولة.. تعليم.. صحة.. بناء الإنسان المصرى من كل الجوانب.
■ مشاكلنا معروفة.. ولن نزايد على وجودها أو نحفف منها.. وتحتاج علاجا جذريا واضحا.. واهتماما بالطبقات الفقيرة لتعيش.. إعادة بناء الإنسان المصرى.. شعار وهناك ضروريات للإصلاح الاقتصادى وتحقيق نمو يخفف من الالتزامات المالية التى تحاصرنا كخدمة للديون أو غيرها.
نحتاج لثورة فكرية جديدة لتهيئة المواطن لتقبل واحترام ما يتحقق على الأرض من انجازات.. وهى مطلوبة لتغيير سلوكيات مرفوضة.
النهضة أو التقدم للأمام له ضريبة.. وفى نفس الوقت الضريبة المدفوعة ويجب أن يكون لها حدود آمنة.
■ الرئيس السيسى فى الفترة الرئاسية الثانية.. ما حققته مصر معه أمرا مهما وقوة دفع قوية للأمام.. الرجل لم يأت من فراغ.. يملك تاريخا وجغرافيا.. ومواقف وقرارات ونتائج على الأرض جذبت إليه قلوب المصريين.. وأمامه الفرصة لاستكمال المشروعات والوصول بها إلى نقطة التنمية الإيجابية.
■ فى البرلمان الرئيس السيسى فى كلمته مدرك بأن مصر يبنيها المصريون لا غيرهم.. يده ممدودة للجميع.. والرجل لا يحمل خصومة شخصية ضد أحد.. بل يترجم نبض الناس.. ويحترم قضاياهم.. فى حماية المجتمع من التطرف.. والإرهاب.. ومحاربة كل عوامل الهدم والتخلف أمراض أو جهات.
■ الرئيس السيسى يبدأ ولايته الثانية.. وأعتقد أن تاريخه الوطنى أتاح له من التعرف على ما يحتاجه المصريون.. والبلد بشكل عام من عناصر قوة مختلفة.. تتيح لها الانطلاق والتقدم وحجز لها مكانا بين الكبار.
■ بالطبع مصر تحتاج للاستقرار.. والذى يجذب المستثمرين من كل بلاد العالم للحضور والاستثمار فى الوقت الذى يسعى الرئيس من خلال إدارات حكمه بزيادة نسبة النمو الاقتصادى لادراكه بأن أى نجاح فى هذا ينعكس على حياة المواطن.
■ بالطبع الفترة الثانية من رئاسة السيسى ستكون مختلفة بعض الشىء عن الأولي.. الأولى للتأسيس.. والثانية للاستكمال ولجنى الثمار.. وهو أمر معروف.. وأعتقد أن الناس مدركة بقيمة الأمن والأمان وتراجع الخطر بشكل كبير الذى أحاط بنا منذ 2011..
■ دول العالم لن ترضى بأن مصر تتقدم وتصبح قوة مهمة تحمى نفسها وعالمنا العربى.. ستظهر الوجه القبيح لها ضد مصر.. وأنهم لن يغفروا للسيسى وللمصريين بأنهم وراء افشال مخطط تقسيم الوطن العربى.
مصر حافظت ومازالت على وحدة بلادنا العربية.. سوريا وليبيا حتى السودان وهى داعمة للاستقرار ولتقوية تلك الدول والمحافظة على شعوبها من الإرهاب.
ونعلم أن الغرب يسعى لتمزيق العالم العربى ليسهل له تنفيذ مخططاته بشأن مصادرة كل المقدرات التنموية والامكانيات المتواجدة لدى العالم العربى من وفرات مالية وطاقة وغيرها..
إنهم يسعون للتخلص منا لـ50 سنة ننكب خلالها على مشاكلنا الخاصة لتتاح له تمرير ما يريده من قرارات لصالح إسرائيل أو رغباته وخططه.. السيسى يدرك أن الأخطار مازالت تحيط بالبلد فى الداخل والخارج فى ظل إرادة أمريكية أعلنت بصراحة تحيزها لإسرائيل ولاستنزاف كل طاقات الدول العربية.
كل التوفيق للرئيس السيسى لاستكمال ما بدأه معنا فى فترة رئاسته الثانية.






