كمال عامر
الشباب.. والمحليات
■ وزارة الشباب نظمت دورات تدريبية للشباب والمرأة وذوي الإعاقة لجذبهم للمحليات
■ على مسرح وزارة الشباب والرياضة وبعد ثورة 30/6 تم تدشين حملة شبابية تطوعية مستقلة بهدف توعية الشباب للمشاركة فى انتخابات المحليات وتدريبهم فى معسكرات بالمدينة الشبابية بأبى قير وتمت إدارة حوار معمق ضمن أجندة بمحاور.
■ وتم تشكيل مراكز تنفيذية على مستوى الجمهورية بكل محافظة، شارك فى التدريبات أعداد كبيرة من الشباب والمرأة وذوى الإعاقة والأقباط وبعد انتهاء مرحلة التدريب للقيادات بدأ العمل الميدانى بالحملات حيث تم تنصيب منسق عام بكل محافظة وتم تنظيم عدد من المبادرات للتوعية وعمل نموذج محاكاة للمجالس الشعبية المحلية تحت رعاية وزارة الشباب والرياضة بمشاركة شباب من عمر 21، 35 عامًا، وهو عبارة عن تدريب ميدانى على تأدية المهام لأعضاء البرلمان المحلى.. ويقوم العضو بعرض المخالفات والمشكلات وعرضها على التنفيذيين بحلول مقترحة.
■ شمس زيدان منسق عام حملة المحليات للشباب بمحافظة سوهاج قال لى: التدريب الذى أشرف عليه م. خالد عبدالعزيز ومنذ 5 سنوات مهم وأتى ثماره وهناك المئات من الكوادر الصالحة لخوض الانتخابات وخدمة المجتمع، حيث حصلنا على تدريبات فى علوم الإدارة المحلية، قانون المحليات، كيفية إعداد الحملات الانتخابية، وكسب الأصوات، وإدارة الأزمات، والتخطيط الاستراتيچى، ومن نتاج هذه الدورات أن الخريجين منها قادوا عملية الحصول العادل على حقوق الشباب سواء كنسبة فى البرلمان أو المحليات وأضاف شمس زيدان: حملة المحليات سجلت أعلى نسبة خدمات تطوعية لصالح الناس، نجحوا فى التواصل مع المواطن وأعضاء مجلس النواب والتنفيذيين وكل مؤسسات الدولة، ومنهم من سوهاج من تم اختيارهم فى منتدى البنك وبيت العائلة، ولعبوا دورًا فى حل مشاكل السيرفيز، التاكسى، انتخابات النواب وسيتقدمون لخوض انتخابات المحليات المقبلة.
■■■
أسامة الفحام المنسق العام لمؤتمر شباب مصر والذى أسسه بعد عام 2013 قال لى: انتخابات المحليات المقبلة مهمة جدًا، لأن البرلمان المحلى بالمحافظات يدير أمور الناس ويعيش مشاكلهم وهمومهم، وهو أول حائط مواجهة مع الشعب، لذا يجب أن ندقق فى اختيار المرشحين.
أضاف أسامة الفحام البلد تتحرك بقوة فى كل الاتجاهات، تنمية، وإصلاح، وثورة اجتماعية لتغيير السلوك إلى الأفضل.
لذا الشعب يستحق نوابا فى المحليات مثقفين ولهم اتصالات ويملكون أفكارًا لحل مشاكلنا المتنوعة.
وأضاف أسامة الفحام: أثق فى شباب مصر وبأن هناك الألوف لديهم كل مقومات «خادم أهله» متطوعًا.. والبلد لن ينصلح حالها إلا بمحليات قوية.. والفرصة الآن تاريخية.. شاب متحمس يسعى لخدمة أهله وأصحاب أصوات مدركة لاحتياجات المرحلة لذا سيكون الاختيار سليمًا.
أضاف الفحام: شباب مصر ومن خلال المؤتمرات المختلفة التى تنظم لهم سواء مع مؤسسة الرئاسة أو وزارة الشباب أو مع منظمات المجتمع المدنى، كلها تصب فى صالح الحركة الشبابية التى تعيش مرحلة من التجديد الفكرى والمعنوى.
وأضاف: نحن والكثير من الزملاء بالمحافظات ننسق فيما بيننا من أجل خوض انتخابات محلية وجذب العناصر الأكثر إدراكًا بالمسئولية الوطنية فى خدمة المجتمع بشكل عام وتطويره وتقديم كل المساندة لأفراده من أجل حياة سليمة وحيدة تضمن للمواطن فيها أن يعيش بكرامة.
■■■■
■ نماذج من شباب البلد.. تم تدريبهم فى وزارة الشباب ضمن مشروع زيادة الوعى الانتخابى وجذب العناصر الصالحة للعمل العام للانتخابات المحلية.
وأعتقد أن مشروع وزارة الشباب لجذب العناصر الإيجابية لخدمة مجتمع المحليات وخوض الانتخابات دون النظر لتوجهه الحزبى.. مشروع يصب فى صالح بناء الشخصية المصرية والبلد بشكل عام.
بالمناسبة لقد حضرت أكثر من 45 لقاءً بين م. خالد عبدالعزيز وقيادات العمل الشبابى من الأحزاب والمستقلين ورؤساء اتحادات طلاب الجامعات وغيرهم، شاهدت النقاش والحوارات التى كانت تصل للتصادم.. والأهم أن عبدالعزيز كان مصرًا على أن يكون الحوار شفافًا خاليًا من الأكاذيب، صريحًا يتعلم من خلاله الشاب كيف يحاور ويحصل على حقوقه بالقانون.






