كمال عامر
أثق فى منتخب بلادى
جدل حول المنتخب المصرى المسافر إلى روسيا للمشاركة فى نهائيات المونديال ضمن 32منتخب وصلوا إلى التصفيات.
انقسم الشارع المصرى بعد العروض الودية.. مع البرتغال وبالچيكا والكويت..المنتخب المصرى لم يظهر بالصورة الذهبية التى رسمتها الجماهير فى ذهنها.. وكانت العروض بمثابة الصدمة.. من حيث الأداء الفردى أو الجماعى..
من حق الجمهور أن يصاب بالقلق على فرقته.. وأن يضع خططا بنفسه.. وأن ينادى بضم لاعب أو استبعاد آخر.. ومن حق الجماهير أيضا أن تغضب أو تهتف غضبًا فى حدود..
ما لاحظته أن عددا من اللاعبين السابقين فى محاولة منهم للحصول على مكانة بين الجماهير.. انشأت حزبًا برنامجه الهجوم على كوبر والفرقة بقسوة شديدة..وامتد ليصل للاعبين.. والجهاز الفنى..ودخل الإعلام الرياضى بأنواعه المعركة.. وقد نتج عن ذلك.. تمزق الجماهير والبلد بشكل عام مابين مساند وداعم للفرقة.. فى ظل اقتراب البطولة ورافض لأى خطوة من كوبر.. وبالتالى ليس هناك خيارات لضم أو استبعاد لاعب أو المدرب أو أحد أفراد الجهاز الفنى..
الانقسام حول المنتخب غير مطلوب.. هو أشبه بالانقسام حول قرار الحرب اتخذته الدولة..
منتخب مصر فى مهمة وطنية.. وبالطبع لازم نساند لآخر دقيقة يلعبها.. وعلينا أن نغلق باب الاجتهاد ونتوقف عن النقد حتى لو كان ضرورة..
الإعلام الرياضى.. وراء ما يحدث.. هو يسعى للانتشار.. وده حقه.. فى نفس الوقت يمكن أن ينتقد أو يحجز لنفسه مكانة فى قائمة التوقعات سلبيا أو إيجابيا..وفى نفس الوقت.. يعظم الانتصارات التى تحققت حتى الآن بدءا من فضية أمم أفريقيا والعودة لذاكرة الانتصارات بعد سلسلة من الإخفاقات فى ثلاث بطولات..لم نصمد فيها.. وابتعاد عن المونديال فى النهائيات لـ28 عاما.. وتلك الحقائق..غابت تماما..والمؤلم أن الترويح للتفاؤل.. يقابله برود إعلامى.. بينما الهجوم والتهجم مرحب به.
■■■
لم ينتبه حزب حرق الأمل إلى أن إصابة محمد صلاح أربكت كل الحسابات..مو بنصف فرقه.. ليس تقليلا من بقية الفرقة.. انظروا ما حدث لفريقه ليفربول فى النهائى الأوروبى أمام الريال وبعد إصابة صلاح..
نعم صلاح أصبح نجمة ليفربول وقد أصيب الفريق الإنجليزى وتألم وانهزم.. لغياب مو، والفريق المصرى بالطبع أصيب بضرر بالغ من جراء غياب محمد صلاح فى الخطط والشكل العام بل وفى المستوى الفردى..نعم هو منتخب صلاح لأنه الوحيد الذى انعكس غيابه على الفرقة والمدير الفنى وحتى الجماهير
■■■
ولو حضرتك كأحد أفراد حزب حرق الأمل كنت مديرًا فنيًا أو لاعبًا بالفرقة..لاستشعرت خسارة صلاح.. والذى أصبح قوة معنوية لزملائه غير عادية.. لنعلم أن وجود مو بالملعب يصنع اضطرابا للمنافسين لاعبين أو مدرين وحتى جماهير المنافس.
صلاح وجوده قوة دافعة غير عادية وابتعاده كارثة.. لا أعلم لماذا لم نفهم أن كوبر أصيب بمصيبة لغياب «مو».
وحتى الفرقة... فاهم يعنى إيه وجود صلاح بالنسبة لدفاع الخصم.. كارثة..وإرباك ولخبطة تتيح لزملاء مو اللعب مرتاحين.. وبدون رقابة.. عارف يعنى إيه صلاح فى نصف الملعب.. تحزيم المباراة وحذر للمنافس فى التقدم العشوائى..
مو غيابه كارثة بكل المواصفات..كوبر يحاول أن يتماسك.. والفرقة عاوزه تقول لينا إنهم يعوضون غياب «مو».. رغم الألم الذى يسيطر عليهم.
■■■
أنا أثق فى منتخب بلدى.. وأتمنى له التوفيق.. لن أخذل منتخب بلدى والفرقة بشكل عام.. وكوبر والجهاز الفنى..
أما السادة أعضاء حزب حرق الامل والحلم.. فعليهم أن يلتزموا بأدب وأخلاق وقوانين المعارك الحزبية والرياضية بالمساندة حتى صفارة النهاية..
■■■
اختتمت اليوم تصفيات المرحلة الرابعة بوصول فريقى القلعة والأندلس للمرحلة النهائية بعد تغلبهم على فريقى الخالدين وأبوالسعود.. وبهذه النتيجة وصل النهائيات كمركز أول للمرحلة الرابعة فريق القلعة وصعد مركز ثانى الأندلس.
وبذلك اكتملت الثماني فرق التى ستلعب المرحلة النهائية يومى السبت والاحد اليوم..
■■■
بدأت اليوم فعاليات البطولة المجمعة لأشبال الاسمرات تحت سن ١٦ سنة وتقام هذه البطولة على هامش بطولة بنك مصر لمراكز الشباب ومكونة من ١٦ فريقا.
على أن تقام النهائيات وتوزيع الطوائز فى نفس توقيت نهائى بنك مصر يوم الاحد اليوم.. صرح بذالك مصطفى منصور وكيل أول الوزارة والمشرف على الدورة.






