الخميس 1 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
عادل الغضبان.. وحلبية

عادل الغضبان.. وحلبية






شريك مُهم فى مسيرة النسر الأخضر..
لا أبالغ إذ قلت إن محافظ الباسلة استثناء بين كل المحافظين.. يؤمن بأن القوى الناعمة هى أفضل وأقوى الطرق لتمرير الرسائل المختلفة والترويج للتنمية وغيرها.
عمدة بورسعيد يعتقد أن بورسعيد خلال الخمس سنوات المقبلة ستصبح سنغافورة الشرق.. وهناك جذب للشركات العملاقة.. للاستثمار فى بورسعيد.. وعلى المصرى أن يصبح قوى عظمى من حيث الإمكانات حتى يتاح له جذب تلك الشركات العملاقة كرعاة له..
عمدة بورسعيد ومحافظها.. يشجع الرياضة ويعمل على نشرها بكل الطرق.. قدم مساندة ومساعدة فى تقوية النادى المصرى.. انحاز للنادى ولجماهيره العاشقة للنسر الأخضر.. والرجل كسياسى ولخبرته من خلال المناصب التى تولاها أتاحت له أن يتعمق فى الشخصية البورسعيدية ويتعرف على اتجاهاتها..
عمدة بورسعيد لم يرفض طلبا لأي ناد بالمساعدات المالية أو المعنوية بمنح أراض لإقامة فروع لها.
وللمصرى قدم أرض الضواحى.. التى أقام عليها سمير حلبية الرئيس ومجلس الإدارة السابق للنادى الفرع الاول كهدية لشعب بورسعيد.. ولأعضاء المصرى الذين أصبح لهم مكان لأسر الأعضاء.. للمشاركة فى الأنشطة الرياضية والاجتماعية والتنفس بعيدا عن الشارع.
قصة أول فرع اجتماعى للنادى المصرى فى تاريخه رائعة.. فى 6 أشهر فقط نجح مجلس إدارة النادى المصرى فى الانتهاء من الأعمال؛ لدرجة أدهشت وزير الشباب والرياضة السابق م.خالد عبدالعزيز أحد أضلاع مثلث صناع نهضة المصرى الذي كان يقارن بين وتيرة العمل فى المدينة الرياضية وفرع المصرى بالضواحى وكان يضرب المثل بعمل وانجاز وسرعة الاعمال فى المصرى.
لواء أركان حرب عادل الغضبان دوره لا يقتصر على المساندة المالية والمعنوية للمصرى.. بل جهوده بالإصرار على أن يكون الاستقرار عنوانا للمصرى وللقرار أمرا واضحا.. يتدخل عند اللزوم لصالح تصحيح المسيرة.. وترطيب الاجواء وإصلاح الطرق التى يصل المصري من خلالها إلى نقطة توازن.
لو دققنا فى مسيرة المصري المبهرة خلال السنوات الأربع الأخيرة تجد أنها استثناء فيما لو قارنا تجربة المصرى بغيرها.
للمرة الأولى في تاريخ الحركة الرياضية المصرية ينجح ناد فى تحقيق طفرة غير مسبوقة من خلال تغيير الواقع.. والأهداف والخطط.. وفى النهاية حقق هذا التغيير نجاحا مبهراً.. تجربة المصري فى ظل وجود عمدة بورسعيد كراع رسمى لنهضة الفريق البورسعيدى تؤكد أن هناك أملا فى أن تحقق أندية المحافظات نفس نجاح النادى المصرى بشرط أن يكون هناك نسخ من عادل الغضبان في تلك المحافظات.
الأندية بشكل عام تلعب دوراً اجتماعيا مهما فى تشكيل وجدان المحيطين والاعضاء وهى مراكز اشعاع ثقافي واجتماعى والدليل منطقة الضواحى التى أقيم فيها فرع المصرى الاجتماعى لو درسنا ماذا كانت وكيف أصبحت سنجد أن تطورا ضرب المنطقة.. وهناك ارتفاع فى أسعار الوحدات السكنية المطلة علي الفرع الاجتماعى للمصرى.. تغيير فى السلوك.
> عمدة بورسعيد راهن على سمير حلبية رئيس النادى المصرى ونجح رئيس المصرى فى الرهان ومعه مجلس الإدارة السابق.. مجموعة فى غاية الاحترام والتفانى بذلوا مجهودات خالدة.. كل شخص منهم اهتم بملف..  كل عضو بالمجموعة قدم أفضل ما عنده.. هم شركاء فى تقديم هدية لبورسعيد.. المصرى الجديد المختلف فى النتائج ..الإنشاءات.. القوة ..الرؤية.
بالطبع من العدل أن تقدم للمجلس السابق الشكر خاصة غير الموجود بالمجلس الحالى.. د.على الطرابيلى.. م.عدنان حلبية.. محمد أبوطالب.. م.حسن ناصف.. د.علاء حامد هم صناع النهضة الحقيقية للمصرى.. فى الوقت الذي أفرزت فيه انتخابات المصرى الأخيرة بنجاح مجلس إدارة برئاسة سمير حلبية ود.علي الطرابيلى أمينا للصندوق ولواء ياسر سالم ومحمد الخولى نائبين وعضوية م.عدنان حلبية وحسن عمار وشريف مزروع وم.محمد قابيل وطارق هاشم ومحمد الشاملة وأحمد عوض.. انتخابات شهدت للمرة الأولى فى تاريخ المصرى ترشحا للمرأة.. ودخولها المنافسة في عملية التصويت.
مصرى الغضبان - حلبية.. هو أقوى وأوضح نموذج رياضى اجتماعى لتأكيد أن الإرادة تصنع المعجزات.. والمصرى الجديد معجزة.