الخميس 1 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
الهجوم غير المبرر على الفراعنة

الهجوم غير المبرر على الفراعنة






تعالوا نناقش نتائج المنتخب الوطنى فى نهائيات مونديال روسيا ٢٠١٨ بهزيمتين أمام أوروجواى وروسيا.. وتراجع الأمل تمامًا  فى الصعود لدور الـ١٦.
أولًا الغضب من النتيجة مشروع وعملية التنفيس لا يجب أن تنسينا تقييم الموقف والاستفادة بمواجهة ما ينقصنا لتفادى التكرار وأيضا العمل للمستقبل.
بالطبع كانت لدينا مبررات متنوعة لزيادة حلمنا من مجرد الصعود للنهائيات إلى ضرورة تحقيق الانتصار، لما لا وفريق يضم محمد صلاح، وأحد عشر لاعبًا محترفًا فى أندية كبيرة ويشاركون فى المباريات، واتحاد كرة هو أغنى الهيئات الرياضية فى مصر بعد أن حقق مليار جنيه من تسويق حقوقه، ويرأسه م. هانى أبوريدة ومجموعة كأعضاء مجلس إدارة هم الأفضل فى هذا المجال ويتمتعون بالثقة من عناصر اللعبة، الظروف كلها كانت مع زيادة الطموح، وهذا أمر طبيعى وجميل، ولعبنا ولم يحقق المنتخب الطموح، وانهزمنا من أوروجواى، ثم من روسيا، وهنا حدث الغضب المشروع وأنا منهم، كنت أتمنى أن تجذبنا الكرة بعيدًا عن مشاكل الحياة التى تهددنا وتحاصرنا من كل جانب، وأن تلعب دورًا فى عودة البسمة أو الفرحة للشارع، كنت انتظر الفوز مع أولادى، وقد تابعتهم وهم يزيلون التراب من فوق علم مصر ليحتفلوا بالفوز بميدان الكربة وحول القصر الجمهورى بمصر الجديدة، تصورت أيضًا أن أولادى سيشاركون غيرهم فى غلق شارع صلاح سالم بالسيارات احتفالًا   بالفراعنة، لثقتى بأننا سنفوز فى المونديال ونسجل ونلعب، بالطبع إصابة صلاح أربكت فرحتى، لم أتصور غياب “مو” عن المنتخب وأننا سنفتقد جهوده، وهذا الموقف تحديدا أصابنى بالخوف، بل تبدل حلمى وقل طموحى تجاه المنتخب، لأننى أعلم بمكانة صلاح المعنوية والفنية والنفسية بالنسبة للمصريين واللاعبين.. يظهر أن البعض منا لم ينتبه إلى الخسائر التى  سببتها إصابة صلاح المباغتة.
الغضب السلبى والمسبب للألم للفريق والمحيطين به أمر غير عادل بالمرة، اللاعبون هم الأفضل، ولكنهم لم يؤدوا كما تعاهدوا مع كوبر, ودى أمور مرتبطة بقدرة اللاعب على التحمل والتكيف وضبط النفس، ثم يجب أن نسأل، هو عندنا منظومة يمكن من خلالها التنبؤ بالنتائج أو حتى بشكل تقريبى، الملاحظ أن الرياضة عندنا تحتاج إلى دراسة من ناس بتفهم  للوقوف على مشاكلها ووضع حلول ومعاملة فى الحلول أن تكون جراحية باستئصال الورم أو غيره.
على كل حال،البحث والتعمق فى الحصول على مبررات الهزيمة، أمر أرى أنه سطحى إذا ما التصق بشخصنة.
أثق أن الجميع يحمل رغبة شفافة فى أن ننتصر ونحقق الفوز، ولكن وسط الزفة أو الصراخ تتسابق الأحقاد للدفع بصاحبها للنيل من أشخاص.
وزارة الشباب واتحاد الكرة د.أشرف صبحى وهانى أبوريدة على كل من الرجلين.. بطريقة ما التعامل مع ملف الكرة بشجاعة، الدولة تحمى اتحاد الكرة رسميًا، وتسانده وتوفر له كل ما يريده أو يحتاجه، واثق بأن أبو ريدة يتألم أكثر منا ولكنه مطالب بأن يتماسك ويدافع عن الفريق وكوبر واتحاده، ونحن معه.
الحقيقة أن وصولنا لكأس العالم فى النهائيات أمر أصبح يشكل صعوبة فى تحقيقة ودى كارثة.. وعلينا أن نحل تلك المشكلة، ثم الإعداد والإمكانيات يجب أن تتلاءم مع الطموح.
ملف الكرة يحتاج إلى إعادة دراسة والعرض.. بلاش خبراء المقاهى ولا المحتقنين من عناصرها، ولا أصحاب الخبرة المغشوشة.. علينا أن نسأل أصحاب الخبرات العملية الناجحة فى الدول الأخرى.
أرسلوا دعوات للمبدعين أصحاب الأفكار فى هذا الشأن من تجربة تتوافق مع ظروفنا.
أغلقوا سرادقات العزاء يرحمكم الله..
بلاش نهدم ونحرق كل حاجة حلوة حتى لو كانت باهتة.. استكمال المبنى أفضل من هدمه شرط أن تكون الرسومات والتنفيذ صح ويحقق رغبات السكان أقصد الجماهير.
عندنا مشكلة بأن لدينا مجموعة فى كل مكان تجيد بث الفتن، تدعى الخبرة ولا تمتلكها، تحدث ضجيجًا وتشوش على المستقبل.
د.أشرف صبحى وزير الرياضة، عليه أن يبحث عن دور حقيقى لوزارته فى الكشف عن المواهب, والأمرهنا يحتاج لدراسة ملفات إسبانية وبرتغالية وألمانية.. للبحث عن أحوله لسؤال مشروع: لماذا لا تكون مع كبار اللعبة؟