كمال عامر
صبحى وترتيب البيت.. نهو المشروعات والاستثمار فى البشر
■ د.أشرف صبحى ومنذ أن تم اختياره وزيراً للشباب والرياضة.. ومن خلال متابعة دقيقة لعمله.
ومن خلال اجتماعاته وزياراته المعلنة لاحظت أنه مهتم بترتيب البيت من الداخل وهو ما يعنى ضخ دماء جديدة فى شرايين الإدارات.. وتكسير السياج المضروبة حول ظهور كوادر جديدة وعمل تباديل فى حدود تسمح بالتمرير.. وفض الاشتباك حول الموضوع الواحد فى إدارات مختلفة.
اجتماعاته بخصوص ترتيب البيت واكتشاف المواهب.. ومنح فرصة أكبر للقيادات الموجودة وكان الاجتماع مع قيادات الوزارة لتطوير العمل.. والاتفاق على رؤية جديدة تتوافق مع تكليفات الرئيس والحكومة للوزير الجديد.
تطوير العمل.. عنوان روتينى.. لكن د.أشرف صبحى من واقع خبرته ودراسته لخطط الوزارة ومن أعمال أخرى.. أراد أن يكون تحقيق العائد الاستثمارى من المنشآت الرياضية والشبابية هدفًا لكل الإدارات وأن تتضمنه خطط العمل كمحصلة شاملة كنتيجة.
صبحى اجتمع بالمديرين العموميين فى التعليم المدنى وأراد من خلال هذا الاجتماع بث رسالة طمأنينة.. وأن قراراته هى لصالح العمل والإنجاز.. وأيضًا منح الجميع الفرصة الكاملة للإعلان عما لديه من أفكار تخدم توجيهاته ورؤيته.
إذا وزير الشباب والرياضة لأنه يملك تفاصيل الخريطة الإدارية كأفراد وخطط يتفهم أن هناك عددا من المساحات بالوزارة والإدارات تحتاج تدخلا حاسما للإصلاح واستكمالا لمشروعات مفتوحة!!
■ الاهتمام بالبشر أولا.. يبث الحماس بين كوادر العمل ثانيا وأيضا توجيه رسائل للجميع بضرورة أن يكون هناك احترام لقيمة الوعود والمصداقية وأن الموظف هو الذى يضع لنفسه المكانة من خلال عمله.
اجتماعات مع أشخاص.. جهات وأفراد.. برلمان.. أصدقاء يضخون الأفكار.. شخصيات كانت بعيدة.. وأيضًا أفراد لهم قضايا شخصية مع زملاء أرادوا حسمها ومثل أى مسئول جديد.. يقف على مكتبه كل أنواع الأشخاص.
والملاحظة الثانية أن د.أشرف صبحى بالتأكيد يرى أن الأهلى والزمالك عناوين للمنظومة الرياضية.. وكانت زيارته الأولى للعملاقين.. بالطبع الرسالة بأن الرجل يتعاون مع الجميع وهناك ضرورة لحل كل الخلافات وخلق نقطة انطلاق نحو وجود آلية لحل كل المشاكل وتأكيد على أن دور الوزارة تجاه الأندية هو المساندة.
وتعاون الوزارة والأندية ضرورة من أجل تطوير الرياضة وخدمة الأعضاء وأعتقد أن زياراته لمراكز الشباب.. الجزيرة وباب الشعرية والجمالية والشيخ زايد بالإسماعيلية ومركز شباب الاستاد بورسعيد ومركز شباب بور فؤاد.
أراد من خلال تلك الزيارات التأكيد على التطوير يجب أن يكون شاملا الإنشاءات.. والكوادر لخدمة الأعضاء وأن هناك أهمية قصوى لتنفيذ برامج الإنشاءات وحمامات السباحة لمزيد من جذب الشباب وأسرهم.
والملاحظة الثالثة أن الوزير الجديد ذهب إلى الإسماعيلية لمتابعة استكمال تنفيذ المشروعات لنادى الإسماعيلى والمدينة الرياضية ببورسعيد واستكمال أجندة المشروعات للنادى المصرى وهو الأمر الذى يوضح اهتمامه بسرعة الإنجاز وأن تكون هناك فرص استثمارية للمنشآت الرياضة واهتمام الرئيس بالأندية الشعبية.
والملاحظة الرابعة إصرار د.أشرف صبحى على أن يتضمن برنامج زياراته حوارات مع الشباب وفى مراكز الشباب كما حدث فى مركز شباب زايد على هامش زيارته للإسماعيلية والمدينة الشبابية في بورسعيد الحوار شامل حول البلد وما يحدث فيها الشباب يسأل.. والوزير يجيب.
والمحصلة: وزير الشباب والرياضة يستطلع وبنفسه ليقف على الاحتياجات المطلوبة طبقًا للأولويات فى مجال الشباب والرياضة لتحقيق رؤية الرئيس السيسى التى أطلقها بعد توليه الفترة الرئاسية الثانية وهى تعنى الاستكمال والانطلاق نحو آفاق جديدة يشعر فيها المواطن بأن الدولة صادقة فى وعودها بشأن التنمية فى مجال الرياضة والشباب.






