الجمعة 2 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
فى مسألة محاكمة أبوريدة

فى مسألة محاكمة أبوريدة






■ خلاص.. اقترب موعد نزول الستارة.. نعم غاضبون من مستوى الفراعنة فى المونديال
وقد استمعت لصراخ البعض وقرأت مبررات الجميع.. وشاهدت البرامج الرياضية للتعليق على الحدث.
مؤمن أننا نجيد فن الصراخ.. وعندما تطرح أسئلة لجمع إجابات حول الحل الذى يضمن ألا تتكرر المأساة أو الموقف، لا أجد ردودا.. وكأنهم يقولون لنا خلينا نحصل على نسبة مشاهدة أو تعليقات أكبر.. والصراخ هو الذى يحقق ذلك، بينما صوت العقل لا أحد يستمع ليس فى الرياضة فقط، بل والقطاعات الأخرى.
وسط الغضب المشروع من مستوى أداء منتخب مصر فى المونديال.. لم أجد صوتا واحدا يشرح.. يقارن، يحدد أسماء المتقاعسين عن تأدية دورهم!
وجدت هجوما عنيفا ضد كوبر.. وهجوما أعنف ضد اتحاد الكرة.. وهجوما ضد اللاعبين.
غابت الحقيقة ولم يعد أى منا قادر على استنباط أو تحديد الأسباب.
وزير الشباب والرياضة د.أشرف صبحى أعتقد أنه الجهة الوحيدة التى تصر على أن عدم التهور أو السير ضمن مسيرات الغضب.
يؤمن وزير الشباب بأن الصراخ لا يفيد والقرارات السريعة كرد فعل لم تعد أداة لامتصاص الغضب كما كان يحدث لتطوير التعاطى العقلي مع تلك الموضوعات من جانب المهتمين.
ويؤمن أيضًا بأن هناك أسئلة مشروعة من الشارع والمهتمين ويجب جمع الإجابات حولها، للتوضيح.
سلوك د.أشرف صبحى بشأن التعامل مع ملف مشاركة الفراعنة فى مونديال روسيا 2018 أراه محترمًا وينسجم مع عقولنا، ويحترم المساحات الممنوحة بحكم القوانين واللوائح لللأطراف الأخرى.
طيب من الواضح أن هناك قواعد جديدة يجرى الإعداد فى كيفية التعامل مع المنظومة الرياضية.. ودراسة ملئ للأطراف من حقوق.. وواجبات ونتيجة تلك الدراسات أو الحوارات والنقاش ستنفذ فورًا حتى لو على حساب تعديل تشريعى لقانون الرياضة يعالج قصورا ظهرت فى التطبيق شخصيًا من خلال متابعة رد الفعل وتحركات الأطراف بشأن ملف المونديال أرى أن جهاتا رقابية بدأت فورًا فى التحقيق بشأن كل ما يثار حول البعثة وأفرادها.. خاصة أن أجهزة الوزارة لم تذهب لاتحاد الكرة كمتابعة ولو روتينية منذ 4 سنوات.. وأيضًا.. المشاكل الإدارية، وأصحابها يجرى تحقيق معهم، خاصة أن معظم الاتهامات تدور حول إدارة المنتخب المسئولة عن الوجستيات.
■ بالطبع الحكومة كان نفسها تفرح وتفرح الشعب على حساب نتائج الفراعنة، لكن بعد اسقاط تلك الورقة من يدها أرى أن رئيس الوزراء د.مدبولى وغيره مؤمنين بأن اللعبة مكسب وخسارة، وأن قوى كروية عظمى أسقطت فى تلك البطولة وألمانيا حاملة اللقب نموذج، وسقوط الفريق الألمانى وخروجه مثلنا من دور الـ32 بمثابة انقاذ للاتحاد المصرى للعبة.
وشخصيًا أرى أن كوبر حقق ما وعد به إفريقيا وعالميًا.. ولا يجب أن نحصر غضبنا فى مدرب محترم أدى دوره بشرف وأمانة، الحقيقية أيضًا أننا مسئولون مع عناصر اللعبة فيما نعانيه.
علينا أن نتابع ردود الفعل الألمانى تجاه خروج الماكينات من دور الـ32 وخطوات الإصلاح هناك. لنتعلم!