كمال عامر
أبطال المتوسط.. انتصار سرى
انشغلنا بأدق تفاصيل مونديال روسيا 2018.. ومازلنا نبحث عن مبررات للهزائم الثلاث التى أصابت منتخب الفراعنة..بالطبع ليس كل الغضب الموجود طبيعيا..البعض وجدها فرصة للنيل من اتحاد الكرة.. ومن هانى أبوريدة وغيره..
وسط تلك الأجواء المشحونة.. أهمل الإعلام نتائج أو متابعة دورة الألعاب المتوسطية تمامًا ونتائج الفرق المصرية والميداليات التى حققها الأبطال.. والبعض الذى ألقى الضوء وتابع البطولة نشر وكأنها تحصيل حاصل انتصارات البعثة المصرية فى إسبانيا وكأنها سرية.
المونديال والخسارة للفراعنة.. ظلمتا البعثة المصرية المشاركة فى ألعاب المتوسط..بعد أن انشغلنا بكل ما لدينا بما حدث من هزائم فى روسيا وأهملنا الانتصارات فى إسبانيا.. لم نحتفل بالميداليات ولا المنتصرين من أبطالنا بالشكل المناسب..نتائج البعثة المصرية وما حققته حتى الآن من انتصارات ضاعت وسط فاصل الردح بين أطراف المونديال..
المصريون فى بطولة ألعاب المتوسط من الرياضيين بذلوا الجهد والعرق ليحققوا انتصارًا يصنع لنا الفرحة.. وفى المقابل أهملناهم كل بطريقته.. ليس ذنب أبطال اللعبات الفردية أن الكرة ساحرة وقاتلة..وأنا أتعجب وهم معى.. إذا كانت اللعبات الفردية هى الأمل فى عملية تحقيق انتصارات أوليمبية أو كأس عالم بعد أن تأكدنا أن اللعبات الجماعية لن تفوز ببطولات العالم أو الأوليمبية.. لذا علينا أن نهتم بتلك اللعبات.. وعلى الإعلام أن يجذب ويروج لانتصارات اللعبات الفردية.. أنهم يستحقون وينتظرون التشجيع والمساندة المعنوية..
أبطال مصر الفائزون بميداليات فى ألعاب المتوسط يجب تكريمهم فى حفل يعبر ويتلاءم مع رغبتا فى الفوز بميداليات أوليمبية..
التتويج بالذهب حققه كل من أحمد سعد رفع أثقال خطف ونطر ميداليتين 62كجم.. محمد إيهاب يوسف وزن 77كجم رفع أثقال ميداليتين ذهب..وفريدة عثمان ذهبية 50مترا فراشة.. جابر أحمد فرحات ذهبيتين رفع أثقال خطف ونطر 105كجم..رجب عبد الحى 94كجم خطف رفع أثقال حقق ذهبية.. سارة سمير رفع أثقال لوزن 69كجم خطف الذهبية.. وفى الجمباز فازت بالذهبية نانسى محمد طمأن حصان قفز.. وفى تنس الطاولة فازت دينا مشرف بذهبية الفردي.. وفى الجودو اقتنص رمضان درويش ذهبية 100كجم وأعتقد أن هناك ميداليات جديدة يمكن منها الصعود لمركز افضل من الخامس حتى مساء الجمعة حققت البعثة المصرية 42ميدالية متنوعة منها 15ذهب 11فضة 16برونز..
جهود مبذولة من الاتحادات واللجنة الأوليمبية ووزارة الشباب.م.خالد عبدالعزيز..وهو صانع النصر كشريك مهم.. وعلى نفس الطريق أجد أن الوزير الجديد د.أشرف صبحى يستكمل مسيرة التأييد والمساندة..
هشام حطب وأعضاء الأوليمبية المصرية وممدوح الشيشتاوى المدير التنفيذى يستحقون وسام الاحترام
■ ■ ■
كيف يمكن أن ننقل التجارب المقصورة للشباب.. المعايشة عنصر جديد يسهل من تلك الانتقال.. وهى تذيب الجليد والحواجز وتزيد من الاستعداد لدى الشاب.. والعلية فى غاية البسيطة.. حيث أصر د.أشرف صبحى على أن يشارك الشباب سباق الجرى من أمام وزارة الثقافة حتى مركز شباب الجزيرة.. مسافة بسيطة لكنها تذيب حواجز أكبر من المتصور.. الوزير يجرى بجانب قادة الغد.. وفى مركز شباب الجزيرة دار حوار مع الشباب حول الوطن والمواطن.. وقد حدث هذ السيناريو فى الإسماعيلية وبورسعيد على هامش زيارات صبحي.. هذا السلوك يحرك المياة الراكدة فى المحافظات ويضرب خالة اللامبالاة التى يعيشها الشباب بعد أن رصد أن التغير بالنسبة لهم والتمكين غير ملاحظ ويحتاج لميكرسكوب.. لى ملاحظة: التركيز على إعداد قليلة مطلوب.واتصور أن من بين هؤلاء الشباب.. وخلال وقت محدد سيتم الاستعانة بهم فى كسر الاحتكار المضروب حول القرار بوزارة الشباب والإصرار على ألا يخرج من مبنى ميت عقبة..فى الوقت الذى أستشعر بأن وزير الشباب د أشرف يعمل بهدوء على تحطيم القيود ومنح الجميع والشباب حرية الحركة مما يسهل له الحكم من خلال الأداء..
اللامركزية ستطبق من خلال مجموعات الشبابية والتى يجرى تجهيزها وتدريبها الآن.
ويجب التركيز ببرامج حقيقية متفق عليها دون تداخل من إدارات الوزارة
■ ■ ■
استكمال الرتوش الأخيرة للمشروعات الشبابية أمر مهم
لدينا بنية شبابية ورياضية مهمة تحتاج لإدارة مدربه.. لدينا عملية استثمار ووعى بدأ فى مراكز الشباب فى تلك النقطة ولكن نحتاج إلى التعمق لنجاح التجربة واستقرار التقييم..الاستثمار الرياضى مازال يعانى بين رغبة الدولة.. الوزارة فقيرة من تلك الكفاءات وأقصد المحافظات وهو ما دفع بإيفاد كوادر الوزارة للإشراف على المشروعات الكبرى.
إذًا تأهيل وتدريب الكوادر الإدارية لاستكمال عناصر الاستثمار الرياضى مطلوب لتعظيم العائد وعلى د صبحى أن يبحث بنفسه وهو الخبير عن خطة نصل من خلالها إلى وجود قيادات تملك رؤية وخبرة عملية وعلمية تتيح تحقيق النجاح فى هذا الشأن..






