الخميس 1 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
خطط الوزارة على مائدة الصحفيين

خطط الوزارة على مائدة الصحفيين






■ ضمن ما كتبته فى لقطات منذ 4 أيام أن الدولة تحركت وأن الأجهزة الرقابية بالتنسيق مع وزارة الشباب بدأت فى مراجعة السلوك المالى لاتحاد الكرة والحصول على إجابات بشأن هل يتم الإنفاق المالى فى مكانه؟ هل هناك خروجات أو غيرها من الأمور غير المتفق عليها؟ وأيضا كشف حساب مالى دقيق للفراعنة فى روسيا؟
هذا السلوك كشف عنه د.أشرف صبحى ونشر أمس كبيان صحفى.. وهو تأكيد على ما نشرته فى لقطات منذ أيام.
الغرض من تلك اللجنة ليس تكرار سيناريو الوزارة مع الزمالك بل ما تتوصل إليه سيتم تصعيده.. خاصة أن متابعة الأمور المالية وعدم الالتزام بالقوانين قد يصل بالمتطوع للسجن وبعدها فصله من المنصب التطوعى.
ومن الواضح أن وزير الشباب والرياضة اتخذ هذا القرار بعد دراسة معمقة للمساحة الممنوحة له فى التحرك لعلاج مشكلة ما!
قيام الأجهزة الرقابية بدورها لمتابعة الأمور المالية باتحاد الكرة أمر مهم ورسالة بأنه ليس هناك ما يسمى بالملكية الخاصة لأموال عامة حتى لو كان هناك قانون يحمى الحركة الرياضية من التدخل الحكومى المعتاد من حل مجالس الإدارات أو غيرها.
بالمناسبة الجرائم المالية هى الأسوأ كمبررات لطرد المتطوعين من العملية الرياضية والأكثر ألماً.
غداً فى السابعة والنصف وبدعوة من وزير الشباب والرياضة د.أشرف صبحى فى لقاء مع الإعلام لشرح أجندة العمل وخطط الوزارة خلال الفترة المقبلة.
أتوقع أن يكون الاستثمار الرياضى عنوانا مهما.. خاصة أن الوزير شخصيا قضى عمره فى كيفية تطبيق هذا العنوان كضمانة لاستمرار التطور وإيجاد قوة دفع - مالية - تتيح الإنفاق العام على عوامل التطوير.
بالطبع هناك حقائق بخصوص التعامل مع الجامعات كيف يمكن وضع برامج جديدة مع ضخ جهود لعمل تجديدات لما هو موجود مع العلم بأن العناوين واحدة؟!
مراكز الشباب فى المرحلة المقبلة استكمال والبحث عن أفكار جديدة لجذب شرائح مجتمعة أخرى.. ثم الاتفاق على «ماهية المراكز».. ودوره  فى ظل تغيرات تضرب المجتمع بقوة.. والتغيرات الحالية فى الخطط لا تتلاءم مع سرعة التفكير.
■ الحوار مع الشباب.. واستنساخ مؤتمرات شرم الشيخ «ابدع وانطلق» مازالت متواضعة.. بل تكاد غير موجودة.. والمحاولات المبذولة فى هذا الشأن متواضعة النتائج. وزير الشباب والرياضة د.أشرف صبحى عليه أن يتابع نتائج البرامج وتقييمها والعائد.. والمنصرف عليها.. والنتائج والعمل على ربطها بخطط تدعيم المواقف «ثقافيا واجتماعيا وفنيا».
■ المنشآت الرياضية المملوكة للدولة.. كيف يمكن تسويقها وتطوير الكوادر والمنشآت معا..
■ بالطبع الأمر يحتاج دراسة البرامج الموجودة.. تطويرها لمنحها الحيوية.. وليس معقولا أن يكون هناك برنامج يعمل منذ عشر سنوات.. بنفس السيناريو والمشاركين.. أعتقد أن المردود بمرور الأيام يقل 10٪!! سنويا لو لم تطله يد التطوير.
ويجب هنا البحث فى التطوير.. وليس شرطا أن يدور التطوير فى النطاق المحلى وقد يدفعها ذلك لدراسة ونسخ تجارب دول أخرى أكثر تقدمًا منا فيها.. وعلى الوزير الجديد البحث فى ملف تبادل الزيارات والخبرات مع الدول ذات التجارب.
■ ما يهمنى هنا أن يكون هناك تغيير فى العقلية التى تدير.. عملية وجود مسئول بعقلية موظف غير قابل للتجديد فى الأفكار وغيره أمر يضر بالعملية.