الجمعة 2 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
طلاب الجامعات.. إهمال.. احتقان

طلاب الجامعات.. إهمال.. احتقان






الشباب بشكل عام.. هم  جنود الصف الأول.. فى التنمية وسلامة البلد أو تخريبها
هم الذين يبنون المدن الجديدة والانفاق.. ودبى العلمين.. وحى الأسمرات
وهم أيضًا عناصر التخريب والإرهاب فى سيناء وداخل البلد
تلاميذ المدارس هم فى إعمار يتحدد فيها من خلال تغذية العقل خطوط السير إلى المستقبل.. يعنى السير صحيح.. أن هناك انحرافا.. والنتيجة تتوقف على القيادة.. والظروف التى تخلقها الدولة.. والأسرة والجامع والكنيسة.. والمحصلة نجاح يعقبه نجاح.. والنتيجة مواطن صالح.. أو فشل يعقبه فشل.. وفى النهاية شاب عدوا لنفسه والمجتمع.
شباب الجامعات فى منطقة وسط.. مفصله.. أما أن تساعد لفتح وحماية أبواب المستقبل.. أو تعاكس وتغلق  وتمنع المرور.
طبعا بحكم القانون والدستور.. وزير الشباب هو المسئول عن شباب البلد.. ومعنى ذالك أن الراجل له  فئة عمرية محددة.
ولكن الحقيقة ان هناك من يصعب المسئولية له.. ويكاد أن يفسد عمله فيما لو تقاعس.. وهو وزارة التعليم.. أيضًا لوزير الشباب د أشرف صبحى مسئولية متشابكة مع وزير التعليم العالى كشركاء.. الملاحظ أن هناك - ومن خلال البرامج هنا وهناك - خصومة أو غيره أو عدم استزراع. بين الوزارتين.. الشباب والرياضة والتعليم العالى.. وهو نهج موروث من عام 1999.. عندما أطلق د.حسين كامل بهاء الدين وعدد من أتباعه من رؤساء الجامعات وقتها الشعار.. الجامعة لإنذار من الخارج.. وطبعًا يقصدون وزير الشباب والرياضة وقتها .دعبد المنعم عمارة.. بعدما حقق نجاحات بسان برامج الشباب غير مسبوقة أخرج بها الوزراء الآخريين ممن اكتفوا برفع شعار.. الإخوان يسيطرون على الجامعات ويجب وضع خطط خرب بينما د عبدالمنعم عمارة من خلال جهوده أثبت أن شباب مصر يحتاجون للاحترام وأن القاعدة الشبابية نظيفة وسليمة..
وبدأت أعنف خرب بين وزارتين فى حكومة واحدة.. حاول د. يوسف والى وقتها التدخل لإصلاح العلاقة بين وزارة الشباب والتعليم العالى.
ومع الأسف استمر الاحتقان حتى الآن مع درجات.. وزارة الشباب بدورها يعمل بحذر..برامج غير معمقة وكأنها تحصيل حاصل.. وليس هناك أى تنسيق يمكن من خلاله المساعدة فى تنفيذ خطط استيراتيجية من أجل البلد.
الآن أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة لديه فرصة تاريخية للم الشمل الوزارى بين الوزارات الثلاث.. التعليم والتعليم العالى.. ووزارته.. والعمل على إيجاد أجندة للأطراف الثلاثة.. ومن خلالها ننطلق بأكثر من نصف المجتمع وجدلا لو وصلنا لـ5 ملايين شاب وتلميذ.. أو حتى مليون. مكسب كبير  فى ظل برامج حقيقيه شامله
د أشرف صبحى هو وزير للشباب قبل الرياضة.. وعليه أن يعيد ترتيب البيت بشأن البرامج مع الجامعات.. لأنها لن تتوقف على نشاط رياضى لقتل الوقت.. بل ستكون برامج شاملة تبدأ بالرياضة والثقافة والسياسة.. برامج تمتد لتجارب فى الخارج.. نستوردها أو نرسل الشباب إليها .
انتظر تحريك المياه الراكدة.. فى الفكر.. والنقاش.. والإبداع بحلول جديدة لمشاكل تاريخية يعانى منها الشباب.
أهملنا شباب الجامعات لعشرات السنين فظهرت داعش.. ولم نلتفت للتدريب العقلى والتثقيف السياسى.. منجحت أحزاب القلة المنظمة.. ورسبت  أحزاب الأغلبية.. الحياة السياسية التى نحلم بها.. تبدأ من مبنى وزارة الشباب فى ميت عقبة.. وأعتقد أن أمام د. أشرف صبحى فرصة تاريخية ليصحح المسار ويجذب شركاء جدد لعمله وهم وزارة  والتعليم ووزارة التعليم العالى.
بالتأكيد.. أنا متفائل ببدء ثورة فى العمل والتنسيق والنتائج فى العمل الشبابى د. أشرف صبحى كان آخر منصب رياضى توليه المسئولية كاملة بشأن إطلاق البرامج الرياضية والثقافية وغيرها لطلاب الجامعات من خلال الاتحاد الرياضى للجامعات.. وهو ما يعنى ثقة وزير التعليم العالى فى شخصه وعدم وجود أدنى حساسية بشأن التعاون كشركاء.
أتصور تغيير فكر من يعمل فى أى موقع فيه اقتراب من الشباب. أقصد قيادات الوزارة فى إداراتها المختلفة.. المرحلة فيها عمل على الأرض وتقييم ونتائج.. شغل الموظف انتهى.. يجب أن يكون لدى المسئول أفكار وابتكار..أتصور الاستعانة بعدد من أساتذة الجامعة.. ممن تتوافر لديهم ما يعطوه من أفكار. بالطبع شباب البلد والجامعات طاقة وثقافة.. ولكى يستمع يجب أن يكون لديك من مخزون معرفى  أكبر مما لديه.
هناك أطراف أخرى ممكن يجذبها د. أشرف صبحى للمنظومة الجديدة المكلفة بوضع البرامج لتلاميذ المدارس وشباب الجامعات وعليه أن يدرس.
إهمال شباب الجامعات منذ 19عامًا صنع احتقانًا وعلينا المعالجة وإلا