كمال عامر
البرلمانات لا تحاسب المنتخبات
< فى مونديال روسيا 2018.. خروج الفرق الإفريقية من الدور الأول وهى المغرب، مصر، تونس، السنغال ونيجيريا.. ولأن نهائيات المونديال للجميع إذا غياب الأفارقة يمثل موقفا حزينا.. من حق إفريقيا أن تنتصر.. وتتمرد على الظروف المعاكسة والتى حرمت الخماسى من اجتياز دور المجموعات.
بالطبع لدى المنتخبات الخمس ظروف متشابهة.. هم ترجمة بنسبة كبيرة لأحداث الشارع فى تلك البلدان ينقصنا الكثير لكى تستقر تلك الدول فى أمورها التى أرى إنها تتشابك معًا.
ليست كرة القدم بعيدة عن السياسة.
< فى كل الدول التى خرجت منتخباتها من المونديال، لم أسمع أن هناك برلمانا اجتمع أو إحدى لجانه للبحث فى ملف هزيمة منتخب بلاده.. إلا فى مصر لجنة الشباب والرياضة تطالب بلجنة تقصى حقائق.
بالطبع مجلس النواب مجموعة تمثل مصر، والنواب هم نبض البلد.. والغضب مشروع.. لكن أتمنى أن تتخلص لجنة الشباب والرياضة من عادة موروثة وهى، البيانات والشجب وتبحث عن حلول لمشاكل معقدة.
فى ظل عمل اللجنة محصور فى تشريع ومتابعة.. وعليها أن تجد آليات متابعة مفيدة بشأن المستقبل وليس المحاكمة من أجل سوء نتائج فى بطولة!
عندنا عشرات المشاكل تحتاج للنقاش والبحث عن حلول، ولجنة الشباب والرياضة يمكنها أن تلعب دورًا فى هذا الأمر منها خطط البحث عن مواهب كرة القدم.. دور الدولة والأندية والقطاع الخاص.
كيف تصقل المواهب؟ هل نعيدها للدولة، أم نبحث عن صفة جديدة تضمن لها الاستمرار! وتعكس رؤية وزارة.. ولا ترتبط برؤية وزير.
علينا أن نغلق ملف توزيع الاتهامات ونركز فى دراسة واقعنا الرياضى غير المستقر.. عليها أن تدرس كيف تحمى المنظومة الرياضية من الفساد، ومنع دخول رأس المال الأجنبى فيها.
<< النادى الأهلى الآن يعيش أزمات متنوعة.. من الواضح أن اتهامات تركى آل الشيخ رئيس رعاية الشباب والرياضة بالسعودية ضد إدارة الأحمر صحيحة، والكشف عنها ترك انطباعًا ضد مجلس إدارة الأهلى ورئيسه.
المتعصبون من الأهلوية.. تركوا ضرورة النقاش حول ما حدث ومن المتسبب فى المواقف الصعبة التى تواجه الأهلى ومن صانعها ولماذا أقدم عليها وأقصد هنا حكاية 165 مليون جنيه التى حصل عليها مجلس إدارة الأهلى من المسئول السعودى وكيف تم إنفاقها.
بالطبع هذا السلوك أضر بمجلس إدارة الأهلى أمام المسئولين والجماهير.. وفى الوقت نفسه كشف عن أن الإدارة الحمراء الجديدة لم تكن موفقة ولم تتعامل بشفافية عندما أخفت عن جماهير الأهلى حكاية المساعدات غير المسبوقة حجمًا وسرعة وسوقت أنها هى صاحبة الحلول وتوفير الإمكانيات المالية لتنفيذها واكتشفت مصر كلها بأن تركى آل الشيخ أمواله كانت وراء الحلول وليس التمويل الذاتى.
بالطبع سيظل تركى آل الشيخ كابوسا يطارد إدارة النادى الأهلى.
على مجلس إدارة الأهلى أن يوجه مجهوداته للبحث عن موارد للأهلى لتنفيذ خططه التى وعد الأعضاء بها، معاناة الأهلى الآن فى تدبير موارد مالية ليواصل الانتصارات.
الموقف الصعب الذى يواجه الأحمر ليس من صناعة أعداء النادى.. ولكنه صناعة مجلس الإدارة الحالى.
ننتظر التمويل الذاتى.. ننتظر الانطلاقة وبناء الاستاد الجديد.. والأهم أتمنى أن ينسى مجلس إدارة الأحمر الملف الأسود فى التعامل مع 165 مليون جنيه تبرعا للأهلى بجانب 6 ملايين تبرع شخص لمرشح نجح فى الانتخابات.. واتضح أنه نجح بفلوس تركى آل الشيخ!






