الجمعة 2 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
بريزنتيشن.. المفترى عليها

بريزنتيشن.. المفترى عليها






عندما ظهرت شركة بريزنتيشن على سطح الأحداث الرياضية.. وبدون مقدمات.. لم نستوعب عملية الترويج لها من خلال.. محمد كامل رئيس الشركة أو عمرو وهبى المدير التنفيذى.. فى ظل حلم روج له الرجلان للرياضة المصرية. من خلال بريزنتيشن فى خلق روافد ومحاور جديدة فى المنظومة الكروية تتيح لها الانطلاق إلى آفاق عالمية. الكل يحلم بالكرة المصرية أن تصل إليها.
البعض وقتها وأنا منهم لم نصدق المبررات، ولا إمكانيات الشركة فى ظل التأكيد على أن أموالها مصرية.. كنت أسأل نفسى: مش معقول مجموعة لم نسمع عنها من قبل تقود كيانا. وطبقا لتصريحاتهم يحمل ويروج لحلم يحتاج إلى مليار جنيه كحد أدنى.
هاجمنا بريزنتيشن من مبدأ أن الحلم أكبر من الإمكانيات وأن الشركة كيان وهمى..أو نصباية لسرقة الأندية. كما حصل من قبل.. عندما ضاعت حقوقًا للأندية بسبب رعاة غير ملتزمين أو هواة سواء شركات إعلانات أو غيرها, ولأن بريزنتيشن مصرية وحجم عملها وحلم محمد كامل وعمر وهبى بالنسبة للأغلبية وأنا منهم بينهما تفاوت. منح خصومها تسديد ضربات متتالية ضدها بدءًا من: منين الفلوس.. ومين المساهم.. ووسط صمت محمد كامل وتركيزه على عمله.. وردود وهبى تمت محاصرة بريزنتيشن.
وبدأت الشركة عملها.. وخلال فترة قصيرة من عمرها توسعت الأعمال وتنوع النشاط. وهى الشركة المصرية الوحيدة التى بدأت عملاقة بدون مساندة من الدولة أو أجهزتها.
ساعدت بريزنتيشن الأندية بالتخلص من شركات الإعلانات التى كانت تقدم مقابلا ماليا غير عادل مقابل شراء حقوق الرعاية أو البث وتحتكر المنتج وتستغل حاجة الأندية.. وبالطبع آخر صفقة لبيع حقوق البث الفضائى قبل أن تحصل بريزنتيشن عليها تم بيعها للتليفزيون المصرى.. الدورى بـ60 مليون جنيه والدفع بالقطارة.. ويذكر أن اتحاد الكرة حصل على حقوق الأندية منذ عام فقط أى بعد نضال استمر ١٠ سنوات.. نذكر أيضا أن قنوات فضائية كانت تتقاسم شراء الحقوق.. وتمتنع عن السداد.. والكل يعلم معاناة الأندية فى الحصول على الأموال البسيطة التى باعت بها حقوقها مضطرة.
ظهور بريزنتيشن ككيان اقتصادى عملاق يتمتع بالمصداقية لدى أطراف العملية الرياضية نقطة تحول فى كرة القدم كصناعة تنافس صناعات أخرى.
الشركة ومنذ اليوم الأول لانطلاقها.. حرصت على أن تروج لمصداقية تتبعها كحياة.. وقيادتها تدرك أن السوق المصرية فى تلك البضاعة غابت عن معظم أعمالها وتعاملاتها المصداقية فى الوعود وهى أخطر الأسلحة التى كانت الأندية والشركات تعانى منها.. حيث ثبت أن كل عمليات بيع حقوق الأندية كانت تفتقد المصداقية.. لذا نشأت نزاعات متعددة بين الأطراف.. وقد ضاعفت شراء الحقوق إلى 800 مليون جنيه للأندية والاتحاد.
بريزنتيشن غيرت كل قواعد العملية التسويقية لكل عناصر اللعبة إلى الأفضل فتحت أعين الأندية على أن كرة القدم بضاعة رائعة ورائجة ومربحة ومطلوبة.. ومنذ البداية منحت الأندية فى السنة الأولى لإطلاقها زيادات وصلت للأهلى بنسبة مائة فى المائة.. والزمالك وباقى الأندية والمصرى الضعيف.. والتزمت بالتسديد.. حتى الغرامات التى تتيح لها التعويض ماليًا.. تنازلت عنها لصالح علاقة حسنة تربطها والمنظومة الكروية..
بريزنتيشن حصلت على الحقوق للأندية كرعاية وبث واتحاد المرة وفقا لمناقصات أو مزايدات شفافة وهزمت تكتلات صغيرة ناشئة أو تاريخية..
فى عمر الشركات هناك سنوات لا تقل عن ٧ سنوات من الخسائر لتحقق بعدها الأرباح.. وأضف أن مصر غاب عنها الالتزام وتحكم السياسة فى الرياضة.. وكمثال وقف النشاط الكروى.. منع الجماهير من دخول المدرجات.. وهو مازال ساريا وبالطبع يؤثر على خطط الشركة بشأن ملف الترويج وجذب الجماهير للملاعب أو حادث الدفاع الجوى وتدخل م. إبراهيم محلب رئيس الوزراء وقرارة بإيقاف النشاط الكروى.. هذا السلوك يؤكد حقيقة غياب أى معلومات يمكن أن تقام عليها دراسات أو خطط لتنمية أو تطوير عناصر المنتج عكس الخارج.. ونعلم ثوابت عناصر البيع والشراء مما يسهل حماية المنتج والأندية والشركات.
بريزنتيشن لم تكتف بصناعة رواج للعبة وكل عناصرها عندما منحك الأندية خدمة حوافز للتطوير مثل توفير المعسكرات بالخارج.. والمساهمة فى تدبير أموال كأجور لمدربين أكفاء. والالتزام بدفع الحقوق مما ساعد بتوفير أموال أتاحت للأندية شراء اللاعبين كتدعيم للخطوط.. والنتيجة أن كرة القدم تحررت من قيود كانت مفروضة من حزب أصحاب المصالح الذى كان ينهب حقوق الأندية ويسرقها عينى عينك.. ولأن بريزنتيشن عملها ونجاحاتها ارتبطت بحجم الأفكار المطلوبة لحل مشاكل اللعبة والعناصر المرتبطة بها مثل الإعلام بأنواعه والحكام والجماهير.
بريزنتيشن أيقنت ضرورة تنمية ثقافة المشاهد والمتابع للعبة, من هنا دخلت كشريك لتطوير النايل سبورت.. ولم تترك أى فرصة إلا واستغلتها لصالح تطوير عناصر صناعة كرة القدم.
بريزنتيشن ككيان اقتصادى مصرى ذهبت باللعبة والأبطال المصريين للخارج للترويج عن الإمكانيات الموجودة كلاعبين.. وأعتقد أن هذا الترويج أعاد الأنظار والاهتمام بالتعب المصرى.
برزنيشن أصبحت ذراعًا فى عملية تنشيط الرياضة المصرية عندما منحت رعايتها لبطولات فى كرة اليد والسلة والطائرة. وهو سلوك مساعدة للمحافظة على صورة الرياضة المصرية لدى العالم .وهى هنا تدرك أنها تخسر ماليًا. لكن مصر هى المنتصرة.
وصلنا كأس العالم بمستندات مهمة بل والأهم من بريزنتيشن.. التى وفرت الأموال للمعسكر ولحقوق اللاعبين ولإنفاق متعدد لاتحاد الكرة وبالتالى كانت صانعة الانتصارات وكشريك مهم للاتحاد.
وهى تواجه باتهامات من جيوب تنتمى لكيانات تسعى لعودة زمن المنظرة لتأميم التعاقدات ورفض الدفع.. بالطبع هناك مجمعات إعلامية تروج لتلك المجموعات.. ظنا منهم أن هناك من يخاف الضغوط.. المؤكد أن الأمور اختلفت. والضغوط لحماية سرقة الحقوق سراب.
الهجوم على بريزنتيشن الآن مؤامرة معروف من يحركها.. نحن فى زمن الطائرة لخدمة المنتخب وبرزنتيشن كيان وطنى مهم.