كمال عامر
بريزنتيشن.. حلم لتطوير الرياضة «2»
كتب أمس فى زاوية لقطات عن «بريزنتيشن المفترى عليها» وشرحت كيف هاجمناها ثم تابعناها بهدوء.. وكيف تحولت الشركة المصرية الراعية للأندية والمنتخبات إلى شركة عملاقة تملك أذرع يمكن من خلالها أن تؤثر وتضمن تحقيق تطوير لعناصر اللعبة ومساندة البلد.
بالطبع تلعب الشركة الراعية لحقوق الأندية والمنتخبات دورًا فى تهيئة المناخ العام والمحيط باللعبة لتنطلق أولاً لتحقيق غاية المشاهد المصرى الذى أصبح يتابع ما يحدث بالخارج ويقارن مع واقعنا.. وثانيًا لصناعة قوة دافعة لتطوير كل عناصر المنظومة الكروية.
لم يتوقف حلم الشركة المصرية الراعية للحقوق الرياضية بريزنتيشن على رعاية فرق بطولات محلية كما كان يحدث من جانب وكالة الأهرام أو شركات الإعلان المختلفة وأعتقد أن حدود خدماتهم كانت محدودة فى جلب الإعلانات وتسويق الحقوق.
الآن هناك متطلبات مختلفة لم تعد تلك العناوين القديمة تصلح لرعاية الفرق والأندية بل هناك بالطبع الجديد فى عالم الاحتراف وعملية التشابك بين عناصرها وضرورة توفير الأموال اللازمة للمعسكرات والمباريات الودية مع قوى كروية كبرى.
فى عملية الرعاية - الآن - بريزنتيشن من خلال محمد كامل رئيس مجلس الإدارة وعمرو وهبى المدير العام تفكر فى أعمق وخارج حدود الملعب.
أذكر قبل توسع أعمال الشركة.. حكى لى محمد كامل عن عملية ضرورة تطوير المنتج الإعلامى كخدمة للمشاهد المصرى.. لجذبه بالحصول على حصريات عالمية وحوارات.. لقطات أهداف.. مباريات.. هذه الخدمة تجذب المشاهد.. بالتالى يزيد الإقبال على محتوى المحطة وهى أفكار لم يكن خبراء الإعلان يطرحونها من قبل.
عمرو وهبى يروج لمزيد من جذب الجماهير للملاعب وشرح لى - وقتها - هناك حزمة حوافز تبدأ بمسابقات على سيارات.. ودراجات بخارية.. وتذاكر سفر.
وهناك حوافز للحكم الأفضل.. و لأفضل لاعب وللهدف الافضل وللروح الرياضية للجمهور.
بمرور الوقت كنت أتابع بريزنتيشن وأرصد نجاحها وتقهقر وانسحاب المنافسين أفرادا وتجمعات.. أفراد إدارة بزيزنتيشن مؤمنون بأن هناك خسائر مالية لعدة سنوات على الأقل.. يمكن بعدها أن تنطلق الشركة.
مؤمنون أيضا بضرورة ضخ الأموال مع الأفكار وصناعة الثقة بين الشركة والأندية.
لعبت بريزنتيشن دورا مهما فى إصلاح حال الاتحاد الإفريقى لكرة القدم واستبعاد عيسى حياتو بعد أن أعلن انحيازه ضد مصر وهانى أبوريدة.. ونجحت ولعبت دورا فى إنعاش خزائن الأندية.. وتوفير المعسكرات والمباريات وحل المشاكل المالية التى تواجهها حتى لو خارج العقود.
>> مع اتحاد الكرة حصلت على رعاية المنتخبات.. وساهمت فى تطوير كل عناصر اللعبة.
وكان أهم لقطة.. طائرة خاصة لمنتخب مصر يذهب بها إلى روسيا كما يحدث مع كبار المنتخبات فى الداخل ولمنح الفرق المصرية خصوصية.. كان ضرورة منح الأندية أتوبيسات خاصة لفريق الكرة ورسم علم النادى على أتوبيس فريقه أمرا يصب فى صالح كرامة النادى يرفعه إلى مكانة تليق به..
محمد كامل رئيس بريزنتيشن لا يترك أى فرصة إلا وتدخل لحل مشاكل تواجه الأندية بتسهيل احتراف نجومها وانضمام جدد لهم.. والتعاقد مع مدربين أكفاء.
وأيضا كان يستجيب دائما لطلب أى مسئول بالدولة للتدخل بالأمر لرعاية بطولات تريد الدولة أن تظهر الرياضة المصرية من خلالها بشكل محترم كرسالة بأن مصر تملك مواهب رياضية وإدارية وإعلانية.
بالطبع خسرت بريزنتيشن 100 مليون جنيه فى ثلاث بطولات إفريقية لأنها لم تكن تسعى للربح لكن كتأدية دور وطنى مُهم.
بريزنتيشن الآن تؤدى دورا اجتماعيا مهما.. ولديها أجندة مساهمة للمدارس والجامعات ومراكز الشباب ستعرضها على د.أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة ليصبحوا شركاء فى خدمة الوطن.
بريزنتيشن كشركة صنعت ثورة فى عالم بزنيس الرياضة.. غيرت قواعد اللعبة.. وأخرجت السماسرة وكيانا اقتصاديا مُهما ينافس أكبر الشركات العالمية فى هذا المجال.
نعم تملك أذرع تساندها فى تحقيق رسالتها.
إنها تعبر عن رؤية مصر بضرورة خلق الإبداع.. والانطلاق.
بالطبع ستتعرض الشركة لحملات منظمة من جهات لتعطيل مسيرتها من خلال نشر الشائعات والتقليل من دورها وتحميلها ما لا ذنب لها فيه لكن الدولة ترصد وتتابع.






