كمال عامر
وزراء يحطمون الحواجز
فى وزارة الشباب حركة واجتماعات ونقاش وانسجام وأيضا صدام، فكرى راجع إلى ضرورة تكثيف العمل وسرعة الإنجاز، بالطبع للوزير المختص كل الفرص لكى يختار الوسائل التى تتيح له الانطلاق وتحديد الطرق والاستعانة بالآليات التى تحقق له ذلك.. للوزير أيضا اختيار ما يراه من قيادات تتيح له أن يحقق خطة التزم بها أمام رئيس الوزراء باعتماد رئيس الجمهورية، من هنا قد يحدث فى وزارة الشباب تصادم أو يقع وسط الزحمة كفاءة قد لا يلتفت لها الوزير أو من ينيبه.. فى وزارة الشباب الآن تغير بنسبة كبيرة فى وسائل العمل والتفكير، وبالحلول المختارة للوصول للأهداف، هناك أيضا إصرار واضح بضرورة التركيز فى الأعمال والبعد عن المظهرية والالتزام بربط العمل بالأهداف والمحاسبة على النتائج وليس على ساعات الحضور أو نقاط مياه تتساقط، والترويج لها بأنها عرق مع أنها ناتج غسيل للوجه.. فى وزارة الشباب أشرف صبحى يؤمن بأن القيادات هى النجاح وأن العمل الفردى مرفوض مهما كانت النتائج، والجماعية تنجز بسرعة أكبر من ضمان لنتائج أوضح.. وأن هناك مساحات هى الأكبر للشباب لأنهم الأكثر قدرة ومقدرة على صياغة حلول لمشاكل جيلهم وأيضا ترجمة التفاعل مع تلك الفئة العمرية.. مع عدم التفريط فى الخبرة بالمبنى وهم الذين جمعوها من تراكمات على مدار سنوات، وأرى أن وزير الشباب الجديد يعمل على تعظيم العائد من خلال خطط عمل من الواضح أنه كان يجهز لها من شهور والدليل أنه لم ينتظر.. فى القطاع الشبابى أرى أن شباب الجامعات هم الأولوية فى ظل أنهم يشكلون العمود الفقرى للحركة الشبابية وأقوى عناصرها، والوزير الجديد يحمل فى حقيبته الكثير من الخطط التى تصل به إلى أكبر عدد ممكن من شباب الجامعات.. تضمن خططا معمقة متنوعة الأبعاد تحقق فى النهاية تلاحما وتكامل العمل بين وزارة الشباب والتعليم العالى، وإن كنت أصر أن يمتد نشاط وزارة الشباب إلى تلاميذ المدارس ببرامج مجمعة تنفذ بمشاركة مراكز الشباب.. هنا يكون صبحى قد حدد خطوط خطة قومية متفق عليها تستمر ولا تتغير بتغير الوزراء.. لنعترف بأن كل من الوزارات الثلاث التعليم والتعليم العالى والشباب ومن عشرين عاما ليس بينهم تنسيق.. بل إن معظم خططهم شكلية ووقتية.. التعليم يهمه مباريات لقتل الوقت وحدود بسيطة باهتة من التثقيف والفنون.. والجامعات لديهم كل مقومات النجاح والتميز لكن تعانى لعدم وجود الأموال وتكتفى بلقطة فى أسبوع الجامعات ووزارة الشباب تحاول ولكنها فى النهاية تكتفى بالقشور.. على د.أشرف صبحى أن يطلق مبادرة التناغم والتعاون والتنسيق بين الوزارات الثلاث.. وبلورة الخطة، على أن تتضمن فى أهدافها الحماية، وعناصرها مختلفة تعتمد على الأنشطة كوسيلة جذب ثم التنوع فيها.. واحذر أن ترك الأمور فيما هو عليه هو إهدار للإمكانيات المالية والعمرية.. المشكلة تبدا من الصغار، والمحافظة عليهم تعنى تقليل المخاطر حولهم فى سن الشباب، وبالتالى لا يحتاجون إلى مجهودات ولا أموال إلا فى حدود المعقول.. مصر هى الكسبانة.. واسال هل لدينا وزراء يؤمنون بقيمة الوقت وإهدار الأموال، هل لدينا وزراء يمكنهم أن يتنازلوا عن جزء من الشكل والأبهة الوزارية من أجل البلد ومستقبلها.






