كمال عامر
البرامج الشبابية بين التطوير والإلغاء
- يتردد بأن هناك رأيا داخل وزارة الشباب والرياضة ويدرس على مائدة الوزير الجديد د.أشرف صبحى بإلغاء عدد من المشروعات التى بدأها م.خالد عبدالعزيز، مثل دورى مراكز الشباب.. والمنطلق منذ 5 سنوات، وهناك انقسام حيث يتبنى فريق العمل مع الوزير الجديد ووجهة نظره بالإلغاء، بينما يرفض البعض فكرة الإلغاء، ولكنهم لن يصرحوا بها خوفا من التصنيف ويعارضون مطالبين بالتطوير.
لو هناك أفكار تعالوا نناقش الموضوع بعقلانية، من الواضح أن أى وزير جديد عندما يتولى منصبه هو هنا يسعى للنجاح، لتحقيق شيء جديد.. وعمل إضافة تكتب باسمه، وبالتالى الوزير الجديد يرفض الاستسلام وحتى لا يتحول إلى موظف لدى الوزير السابق فيما لو لم يجد إضافة مختلفة بعناوين بارزة.
وهذا لا يتحقق إلا فى وجود محاور جديدة والعملية متسعة ومتشعبة ويمكن بسهولة تحقيق اختلاف!
قد أتفق مع إعادة مهام ووظائف بعض الموظفين شرط ألا يكون هذا القرار نتيجة «أهل الشر».. أو موقف ما مرتبط بوجود صاحب قرار، الموظف ما هو إلا منفذ دون الحرية فى القرار.. بأن ظهور تلك المناوشات أو الغضب من موظف ما كموقف تاريخى يجب أن نتعامل معه بهدوء.
تم عمل مذبحة للموظفين باستبعاد فلان، وجذب آخر.. عملية يجب أن تكون فى إطار أخلاقى، بمعنى أن يقوم الوزير شخصيا بدراسة الترشح من قبل مجموعة حوله نشأت بسرعة تضغط وتحاول التنطيط للسيطرة على الوزير ومكتبه بمنع الاتصال به وهو ما يضمن لها المناصب والمكاسب!! على الوزير الجديد أن يلتفت لذلك.
أمور متكررة يوقفها قوة الوزير.. ومساحة بالفعل أكبر من المنصب يرصد بها حتى أدوار الوزارة ومكاتب الموظفين.
كأى مسئول جديد.. على أبوابه يسعى المنافق والكذاب والذى فقد الفرصة أيام م.خالد عبدالعزيز، أو المتشابك مع رئيسه أو المظلوم أو صاحب قدرات تاهت وسط ضجيج صفة منتفع!!
وعلى أبواب الوزير.. ستجد مجموعات وتشكيلات.. ناس محترمة.. وناس انتهازية.
ويبقى الوزير هو الذى يحسم ويحكم كل الظروف المحيطة بالمبنى والمتعامل معها لأنه وحده سيتحمل النتائج.
فى وزارة الشباب والرياضة حالة من الترقب بعد استبعاد لعدد من الشخصيات التى كانت رقما فى معادلة الإدارة، وأعتقد أن الوزير الجديد حر فى الاستعانة بأصحاب الثقة والمعارف، ولكن شرط أن يتوافر فيهم الشفافية والقدرات المطلوبة لصنع الفارق.. وعليه أن يعيد قراءة تاريخ من يستعين به من داخل وخارج الوزارة.
هناك أوراق كثيرة متناثرة على مائدة الحوار مع د.أشرف صبحى.. هناك شخصيات أصبحت داخل الكادر ولم نعرف عنها مهارة إلا فى تحقيق المصلحة.
وأتمنى ألا تخرج شخصيات خارج الكادر وهى معروفة بالاستقامة والشفافية.
لا أعتقد أن د.أشرف صبحى قد ينتقم من شخصيات عملت بشرف وأمانة ونزاهة مع م.خالد عبدالعزيز، وأعتقد أنه لن يتخذ من التقرب من الوزير السابق مؤشرا للعقاب.. فالرجل لن ينجح إلا بمباركة العاملين بالوزارة لأنهم نقطة الانطلاق وأساس العمل.
بالطبع يعيش المبنى وأدوار المكاتب الوزير حالة من النشاط الزائد «هيبرة» كأمر عادى من وزير يحاول الحصول على إجابات بنفسه من كل من يتعامل معهم.
وهى فترة أصر صبحى أن تسير على التوازى مع دراساته ومراجعته للملفات لإيمانه بقيمة الوقت.. والتحدى.






