الجمعة 2 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
روسيا.. إبهار العالم

روسيا.. إبهار العالم






مونديال روسيا ٢٠١٨.. هو الأفضل.. الدولة الروسية هزمت بريطانيا والغرب عندما حاولوا النيل منها وإفساد المونديال بتسويق قصة تسمم جاسوس روسى مزدوج وابنته واتهموا روسيا.. برغم نفى الروس أن المادة التى تسمم بها على حد علم الروس لم تعد تنتج لديهم وشجعتهم بطلب لتشكيل لجنة محايدة للتحقيق..على هامش تلك القضية حاولت بريطانيا والغرب التصعيد مع الجانب الروسى بتخفيض أعداد السفارات وطرد مجموعة من الدبلوماسية الروس.. هذا التصعيد وحشد الغرب ضد روسيا تزامن مع اقتراب المونديال.. وظهر السؤال وقتها.. هل تنجح بريطانيا والغرب فى إلغاء نهائيات المونديال.. أو صناعة أجواء مطربة مما يدفع عدد من الدول إلى الانسحاب فيما لو فكرت فى هذا الطرح بريطانيا.. وقتها عرفت لماذا التصعيد ضد روسيا والترويج بأنها دولة مارقة.. حاول الغرب حرق روسيا ومعاقبتها فى ظل نجاحها المنقطع النظير فى إطفاء نيران الحرب الأهلية فى سوريا ونجاح الطرح الروسى بضرورة المحافظة على أرض سوريا موحدة..
روسيا هزمت الغرب سياسيا وكشفت وجهه القبيح و المتجاوز للحدود وإنحازت للشعوب ضد فرض الغرب سيطرتة على مصيرها..
روسيا حافظت على وحدة سوريا وتدخلت للمحافظة على الشعب السورى ضد دعاة التقسيم على أساس عرقى..
بينما الغرب انهزم فى العراق بعد أن سقطت الأقنعة وأظهرت أن الحرب على العراق كان يهدف لمصالح الغرب والبترول المصدر له..دون أى اهتمام بمصلحة الشعب العراقى والتى سرقت موارده علنا..
الموقف بين روسيا والغرب عبارة عن توتر ممتد.. لذا كنت أخشى من مؤامرات الغرب ضد روسيا وأخشى على كأس العالم..
مصدر خوفى أن المعلومات المتوافرة لدى عن المجتمع الروسى قليلة.. والحالة الاقتصادية وكنت أسأل عن المجتمع الروسى.. وهل الجريمة المنظمة هى التى تقود.دورالحكومة.. الشارع آمن أم لا..الإقامة.. الفنادق.. المواطن الروسى الآن.
والأهم كنت أخاف أن يضرب الاٍرهاب روسيا أثناء المونديال, وأعلم أن الغرب هو عراب القاعدة وباعثها.. وأيضا مؤسس كل الحركات الدينية المتشددة بدءًا من داعش.. النصرة.. الإخوان المسلمين..الجيش الحر فى سوريا.. والغرب أيضا يغذى التوتر فى أنحاء العالم بدءًا من الصراع بين سنة وشيعة ومسلم ومسيحى..
خشيت على المونديال من مؤامرات الغرب وعلى روسيا من التآمر الغربى أن يصل ليضرب الملاعب ويعرض أرواح الضيوف والفرق العالمية للخطر.
كنت أتصور وانزعج  لو أن أى ضرر حدث لأسرة كرة القدم العالمية على الأرض الروسية...
إعلام الغرب حاول إلحاق الضرر بروسيا الدولة والمجتمع والسياسة.. وتشويه سمعتها بحزمة اتهامات ملفقة وكاذبة..
وبدأ المونديال مكتملًا..وبمرور الوقت تراجعت مخاوفى..
انتصرت روسيا والمجتمع الروسى وكل مواطن فيها وقدم كل هؤلاء مونديالًا استثنائيًا.. تسهيلات.. تسابق الشعب الروسى على تقديم نفسه للعالم من خلال سلوك جيد.
المفاجاة أن الشعب الروسى لم يعد نموذجًا للتهجم والكرامة كما كان لدرجة وجود صعوبة لقراءة مابداخلة أو طريقة نظرته للحياة وبالتالى التغير الذى حدث..
روسيا ٢٠١٨ بوتن من خلال المونديال قدم بلده وشعبه للعالم.. بالطبع كل منا رصد من زاوية تطور المجتمع الروسى والتنمية التى تجرى فى تلك البلد التى تحير العالم.لكونها نجحت فى الخروج من موقف التمزق والحصار ومؤامرات الغرب ومحاولاته المستميتة لمحاصرة روسيا.
بتابع روسيا وريث الاتحاد السوفيتى.. ومع تقطيع أراضية برعاية الغرب تحت حجج كاذبة تحت شعارات الديمقراطية.. وقد اكتشفت شعوب تلك الدول المنفصلة عن روسيا زيف تلك الدعاوى الغربية والتى كانت تهدف لتركيع روسيا ومحاصرتها وبالتالى تقزيمها.
روسيا قدمت لنا نموذجًا لم نسمع عنه فى التاريخ.. لم تستسلم.لم تركع.لم تطلب إعانات الغرب..
بوتن ورفاقه نجحوا فى فرض كلمتهم على الغرب من خلال سلوك أخلاقى وتنمية قوية أعادت هيبة روسيا سريعًا, والمونديال كان الفرصة الاثتثنائية ليعرف العالم حقيقة ما يحدث داخل روسيا.. تركونا نتعرف بأنفسنا ونحكم..
نجحت الدولة الروسية فى أول اختبار عالمى استثنائى.. أمام ممثلين من 32 دولة كوفود رسمية.. هم الدول المشاركة فى التصفيات.وجماهيرمن تلك الدول بجانب شخصيات من 30دولة كأعضاء وفود رسمية أو شعبية.
القيادة الروسية تركت الوفود تتحرك بحرية.تشاهد المدن.تختلط مع أفراد الشعب الروسى.حركة التنمية الشوارع.المترو.الملاعب.أى الحياة بكل مافيها.
روسيا هنا تحدت أكاذيب الغرب..ومؤامراته.. وكل من شكك فى انطلاق المجتمع الروسى نحو المستقبل وحماية الدولة لمساراته وحياته..
شكرًا روسيا.. قدمتم لنا مونديالًا استثنائيًا.
وقدمت بلدكم وشعبكم المضياف للعالم على أنكم دولة عظمى تستحق الأفضل..