كمال عامر
وبدأت حرب الأفكار فى وزارة الشباب
حالة من الاستنفار تواجه العاملين بوزارة الشباب والرياضة..
د.أشرف صبحى يعمل 15 ساعة يوميا على الأقل.. وأطقم لإدارات مختلفة.. تواصل العمل وتعانى الإرهاق.
فلسفة العمل الآن.. التطوير.. والعمل على ضخ أفكار جديدة تتيح «إحداث» الفارق..
والاستثمار الرياضى.. وتطبيق العدالة الاجتماعية بالمفهوم الشامل للدولة.. بحيث تدخل مفرداتها ضمن خطط وزارة الشباب والرياضة.. بمعنى أدق يجب استحداث فروق لمعرفة الشريحة المستهدفة بالخدمة المدعمة.. والشريحة التى يمكن لها أن تكون بديلا للتغطية المالية.
وسيظل ملف الاستثمارات الرياضية الحالية كيف يمكن لها أن تحقق عائدا ماليا يتيح استمرار تقديم الخدمة بأسعار مناسبة للشباب.. فى نفس الوقت البحث عن روافد مالية منها لتحقيق المعادلة وتنفيذ البرامج على مائدة الحوار والنقاش بين لجان الوزارة.. وسؤال يحتاج لإجابات: لماذا لا تدخل الدولة سوق التنافس على تقديم الخدمات المميزة؟
والرد: هل يمكن لكوادر الدولة - الآن - منافسة القطاع الخاص فى الإدارة أم أن هناك ضرورة للبحث عن شركاء فى هذا الشأن كشركات مع ضرورة تدريب عدد من الكوادر الشابة بالوزارة ضمن مشروع قومى لتأهيل الكوادر الرياضية لإدارة المنشآت الرياضية واستثمارها.
ملف مُهم خاصة أن توجه الدولة - الآن - فى توجيه الدعم لمستحقيه.. وأعتقد أن د.أشرف صبحى مطالب بنسخ هذا التوجه وتطبيقه فى مجال عمله.. وهو أمر مهم.
وزير الشباب بدوره يعمل وبكل قوة على تدوير القرار.. ومناقشته وفتح حوار حوله ربما يصطاد فكرة أوضح أو شرح يزيد النقاش تفاعلا.
لا تندهش إذا ما كان فى وقت واحد اجتماعات لخمس من اللجان والنقاش فى الرياضة.. الأندية.. الاتحادات.. ورؤية حول القانون.. والشباب.. وضرورة خلق مناطق شبابية مميزة فى المحافظات ينسخ بها تجربة مركز شباب الجزيرة ليشعر المواطن بأن الدولة ترعاه ومهمته وتنقل إليه حيث يعيش الخدمات الممنوحة له.
أشرف صبحى يبحث عن المستحقين للخدمات الشبابية والرياضية.. وأعتقد أن رؤيته أعمق بشأن ضرورة وجود حزمة حوافز حكومية للبسطاء من الشباب أو الرياضة تنسجم مع توجه الدولة بضرورة توجيه الدعم لمستحقيه.
> خطط الوزير الجديد للنهوض بالرياضة والشباب أمر فى غاية الأهمية..
صبحى يقود ثورة جديدة بشأن تغيير الأفكار.. ونمط العمل.. والبحث عن رؤية شاملة كبوصلة لمعرفة الاتجاهات وأيضا الأهداف.
>> الدولة تعانى من نقص الموارد المالية لاستكمال خطط التنمية، وهناك بدائل وتبحث عن ممول.
وزارة الشباب فى هذا الشأن تعانى أيضا مثل الدولة..
والوزارة تبحث فى كل الاتجاهات للتمويل وفى نفس الوقت فتح فرص للتشغيل وتحقيق الأهداف المتفق عليها حول ضرورة الانطلاق بالمشروعات نحو المستقبل..
حرب الأفكار بدأت فى وزارة الشباب.. أفكار جديدة.. ورؤيته جديدة.. وإنجازات على الأرض.
كتيبة العمل مع د.أشرف صبحى.. تعانى الإرهاق.. لكنها سعيدة بأن هناك انجازا بعمل مشترك وله مردود!






