كمال عامر
حلم السويس بناد يحمى الأسرة «2»
- عندما أكتب مأساة فى حياة سكان محافظة السويس لعدم وجود أماكن جاذبة للحماية والرياضة فى أندية العاصمة لغياب التخطيط، وبالتالى الاهتمام.. شباب السويس اتجهوا للكافيهات والمقاهى تقتل أوقات الفراغ.. وهو ما يعرضهم لخطر التطرف أو الإدمان والأسرة فى زيادة الحماية لأولادهم عادة يحددون إقامتهم بالمنازل.
لم أتصور أن بلدا كالسويس لا يوجد فيها مبنى اجتماعى واحد، تجد فيه العائلات متنفسا آمنا لهم ولأولادهم.
نادى السويس كمثال هو الرئة الوحيدة أمام أهلنا فى السويس.. ومن غير المعقول أن تكون مساحة النادى 22 فدانا بالفرعين القديم والجديد.. وقد زرت الموقعين وهما أشبه بالعشوائيات.. لا تخطيط ولا تنظيم، بدورى أسأل الرئيس السيسى، هل السويس محافظة معاقبة؟
هل هناك توجيهات من أى مسئول أن يضرب الإهمال وينتشر وتحت تلك اللافتة يتم حرمان جيل كامل من أهلنا فى السويس من أدنى مقومات ممارسة الرياضة.. والاستمتاع فى جو آمن بمنشآت رياضية متنوعة.. تجد فيها الأسرة متنفسا آمنا.
ما أعلمه أن توجيهات الرئيس السيسى بضرورة توفير الخدمات الشبابية والرياضة للجميع وبنسب تحقق العدالة والرضا.
إهمال نادى السويس وهو أهم وأخطر المؤسسات الاجتماعية تأثيرا فى السويس.. هل هو متعمد.. موت الكرة.. تراجع النتائج والأخطر اهمال البناء واستكمال المشروعات مما أدى إلى أن تتحول الـ22 فدانا مساحة نادى السويس إلى خرابة فيها حمام سباحة غير مخطط مكانه، وملعب خماسى ومبنى متواضع يقف فى حياء للناشئين.
نادى السويس الجديد له 16 فدانا فى أجمل مناطق السويس.. يحتاج لمكتب استشارى محترم يرفع المساحة، ويستمع لمجلس إدارة النادى والمهتمين لوضع تصور لمنشآت تخدم السويس.. مجمع حمامات سباحة، مبنى اجتماعى يليق ببلد المجاهدين، ملاعب تدريب وملعب رئيسى ملاعب تنس، اسكواش، صالة لياقة بدنية، صالة للعبات المصارعة، الملاكمة، الجودو، الكاراتيه، مضمار للمشى.. وفندق وصالة أفراح تحقق دخلا ومحلات حول الأسوار..
بالمناسبة رجال الأعمال فى السويس ليس لديهم خبرة الاستثمار فى الرياضة.. لن يكون فى بلد المجاهدين.. تركى ال الشيخ.. ولا ماجد سامى وادى دجلة، ولا غيرهما.
إذن على د.أشرف صبحى أن يتفهم خريطة السويس الاجتماعية، ويبحث عن حلول لمشاكل مزمنة فى السويس.
عليه أيضا أن يطلب تقرير بالمنشآت الرياضية الموجودة فى السويس لمعرفة كيف يمكن أن يقدم حلولا لمعاناة شعب السويس.
بالطبع محمد هلال «ميدو» رئيس نادى السويس.. وهو فى مواجهة أسر وعائلات وشباب السويس يتعرض يوميا لسؤال: هو ليه السويس لم تحصل على حقها من الاهتمام فى توفير الحد الأدنى من المنشآت الرياضية قبل الاسماعيلية، اسكندرية، والقاهرة؟
لماذا لا يكون لدى السويس أماكن ترفيه للأطفال فيها لعب مستوردة مثل مركز شباب الجزيرة أو مبنى اجتماعى فخم للأسرة مثل ما فى النادى الإسماعيلى؟
أنا هنا لا أعرف: لماذا لم تتحرك المجموعة البرلمانية للسويس فى اتجاه المساندة الانشاءات تليق بالسويس مثلما فعلت المجموعات البرلمانية فى الإسماعيلية، اسكندرية، بورسعيد.
بالطبع محافظ السويس لواء: محمد حامد عمدة السويس بالطبع طرق كل الأبواب لتحقيق حلم السويس بإنشاء ناد محترم يليق بأحلام الناس هناك لجذب الأسر والشباب لممارسة الرياضة وبالتالى لمستقبل آمن للأولاد، عليه أن يساند مع رئيس نادى السويس محمد هلال وأيضا لتوصيل الصوت والمعاناة إلى وزير الشباب د.أشرف صبحى.






