كمال عامر
كيف يحدث صبحى الفارق؟
عندما يتولى شخص جديد حقيبة وزارية جديدة يمتلك «حلم».. أن يحدث الفارق.. وهو بدقة ضخ أفكار جديدة بحلول لمشاكل موجودة.
أيضا.. إطلاق أجندة عمل.. بمحاور جديدة.. برنامج زمنى.. والمحاسبة على مقدار ما يتحقق من أهداف.
الوزير الجديد د.أشرف صبحى.. بالطبع يسعى لاثبات ذاته.. وتعهده أمام الرئيس السيسى ود.مصطفى مدبولى بتنفيذ خطط الدولة بشأن الشباب والرياضة.. وما تم الانفاق عليه من آليات التنفيذ وخطط عمل طرحها الوزير الجديد.
الفارق الذى يسعى إليه د.أشرف صبحى فى الشباب والرياضة يمكن تداركه فى إعادة التفكير فى عناوين البرامج الموجودة فالبرامج المستمرة منذ خمسين عاما هى طرح لأفكار موظفين.. ولأن هناك تجديدات ضربت الحركة الشبابية واختلاف فى التفكير والافكار ومحددات العملية برمتها لجيل جديد.. أدواته مختلفة.. مرادفات تعاملاته.. حلمه.
النتيجة أن شباب اليوم مختلفون عن شباب الأمس تماما.. وما كان يرضى شباب الأمس من برامج.. عادة لا يلبى احتياجات الشباب الآن.
الجديد هنا تغيير للبرامج.. ليس من حيث الأسماء بل الادوات والمضمون.. وأعتقد أن أفضل صيغة لجمع تلك الأفكار وصناعها.. أمراً يأتى من الشباب أنفسهم.
حسنا.. وزارة الشباب والرياضة الآن.. تتجه إلى جذب الألوف من شباب مصر.. من مراكز الشباب.. الجامعات العمال.. الفلاحين للتردد على الوزارة.
وأيضا يطبق أشرف صبحى الآن سياسة الباب المفتوح بالنسبة لقطاعات وزارته.. مفتوح أمام الشباب الذى يسأل.. ويناقش.. ويطرح الاسئلة.. ويتلقى الإجابات.
أعتقد أن تلك النقطة بإقامة جسور ممتدة مع شباب مصر أمراً سوف يسفر عن برامج شبابية صناعة.. شباب.. والتنفيذ مشترك بين قيادات.. تاريخية.. ومجموعات شبابية من خارج الوزارة.
أفضل طريقة لجمع الشباب وجذبهم هى أن يضعوا بأنفسهم البرامج ويشرفوا على تنفيذها.
شباب الجيل الحالى يتوافر لديه مهارة الاطلاع.. الاختلاط بثقافات الخارج.. يجيد استخدام أدوات التواصل والحوار مع الملايين من الداخل والخارج بسرعة وبسهولة.
عارف أفضل وسائل صناعة الازمات وأيضا حلها وعمل الشائعات.. وضربها لذا من الواجب أن يكون هناك تواصل أكبر لوزارة الشباب والرياضة وهذا الجيل المتحمس.
تواصل عبر خطوط جديدة.. بتقنيات جديدة..
وزير الشباب والرياضة مطالب بعمل الفارق وأعتقد أن معسكرات العمل التى تم غلقها خلال 14 عاما.. يجب إعادتها.. الشباب لا يمكن أن يتخلصوا من تاريخ وأحداث من صناعتهم أو شاركوا فيها وبذلوا العرق والجهد.
برغم السنوات التى مضت مازلت أذكر معسكر العمل بالعريش بالإسماعيلية.. التى خدمت فيه وحصلت على جائزة لأننى حملت على كتفى أكبر كمية من الرمال لخدمة مشروع نظافة وزراعة.
معسكرات العمل يمكن الآن البحث عن مساحات أراضى لزراعة شجر فى غابة.. لو جذبنا 500 ألف شاب فى ساعات عمل لزراعة أشجار فى غابة الشباب بالوادى الجديد.. أو سيناء أو توشكى.. عارف يعنى إيه شجرة باسم شاب.
تعنى ذاكرة فيها خدمة وطن.. واعتراف بأننى مشارك وبالتالى يتحول الشاب إلى أداة حفظ التنمية والمحافظة عليها.
■ التبادل الشبابى فى برامج زيارات مع الدول الأوروبية والعربية.. يجب أن يعود بنقل التجارب أمر مهم.
على د.أشرف صبحى أن يرسل وفوداً مصرية شبابية للتعلم من تجارب الخارج الناضجة.
■ الوزير الجديد يعمل.. يتحرك برشاقة «سباق للجرى.. اجتماعات.. حوارات.. نقاش.. استماع.. وقرارات.. خلخلة» لما هو موجود ربما يظهر طريق جديد لتحقيق أجندة خطط للتطوير صناعة شباب والرعاية لقيادات الوزارة.






