السبت 27 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
محكمة العدل الدولية تفسد محاولات قطر للتشهير بالإمارات

محكمة العدل الدولية تفسد محاولات قطر للتشهير بالإمارات






لا تترك إمارة قطر فرصة للتدليس وإساءة استخدام الآليات الدولية إلا وانتهزتها ولا أبالغ إذا قلت إن قطر تحول ملامح الفرصة بعد أن تلوى عنقها للاستفادة منها, وتؤمن إمارة قطر بأن الغاية تبرر الوسيلة وفشلت مساعى إقناع حكامها أن شرف الغاية من شرف الوسيلة وأن الطريق المختصر للحق والعدل أسهل بل وأفر كثيرا من تلك الطرق التى تنتهجها للسير فى طريق الإساءة لجيرانها العرب ودعم الجماعات الإرهابية فى عدد من الدول الأخرى بهدف النيل من استقرارها.
على أى حال تاريخ إمارة قطر حافل بمثل هذه التصرفات لكن أخطرها كان ما فعلته إمارة قطر بتقديم شكوى ضد دولة الإمارات العربية المتحدة أمام محكمة العدل الدولية بلاهاى وطالبت فيها بوقف جميع أشكال التمييز ضد القطريين، والوقف الفورى لانتهاكات حقوق الإنسان المتصلة بالقطريين، وهى الشكوى التى قدمتها  فى 11يونيو الماضى كما اتهمت فيها الإمارات بارتكاب تدابير تمييزية ضد القطريين، أدت إلى انتهاكات لحقوق الإنسان لا تزال قائمة حتى اليوم فحسب وقد كانت قطر تستهدف تصعيد الأزمة مع دولة الإمارات فى المحافل الدولية رغم عدم انقطاع القنوات والمفاوضات الدبلوماسية بين البلدين كما اتهمت قطرالإمارات بأن الشركات والأفراد القطريين قد تم حرمانهم من ممتلكاتهم وودائعهم فى الإمارات، ورفضت حصولهم الأساسى على التعليم والعلاج؛ والقضاء فى محاكم الإمارات.
 وقد قامت محكمة العدل الدولية فى حكمها الصادر الاثنين الماضى برفض طلبات دولة قطر واكتفت بإصدارحكمها الوقتى والملزم بضرورة السماح للقطريين المتضررين باللجوء للقضاء الإماراتى وإعادة لم شمل الأسرالقطرية الإماراتية.
والسماح للطلاب القطريين باستكمال دراستهم وهى الصفعة التى تلقتها قطر بعد أن التفتت المحكمة عن مجمل طلبات قطرومحاولة تدليسها بأن هناك خرقًا لاتفاقية التمييز أو أن دولة الإمارات تنتهك حقوق الإنسان القطرى وبطبيعة الحال بدلا من أن تقف إمارة قطر وقفة مع النفس لإصلاح سياستها تجاه دول المقاطعة حاولت تصوير الأمر بأن حكم الصادر من محكمة العدل الدولية هو انتصار لها! يبدو أن إمارة قطرأغراها مساحات الفراغ فى المحافل الدولية وتوهمت أنها يمكنها أن تحقق بعض الانتصارات الزائفة على حساب قيم الحق والعدل واحترام سيادة الدول.