كمال عامر
بيوت الشباب العربية «تصرخ» (1)
محاولات متنوعة للجذب لصالح وطن عربى واحد.. والساسة يحاولون رغم أن أعمالهم عادة.. تصب فى صالح علاقات مؤقتة حيث يصر معظمهم على أن تكون تلك المحاولات فوقية والنتيجة علاقات عربية - عربية مزاجية تحددها علاقة الحاكم هنا وهناك.
سنوات طويلة من الغزل السياسى.. وتحكم قادة فى القرارات مع إهمال الشعوب فى المشاركة فى حل مشاكلنا العربية - العربية أو وجود دور لها وهو ما أدى إلى انصراف الشباب وغيرهم عن أى دور يصب فى صالح حماية الوطن من التحديات أو التهديدات.
بالطبع دولنا العربية أصبحت كل منها تعانى الهموم والمشاكل وتراجع الاهتمام بالوطن.
الاتحاد العربى لبيوت الشباب والأمين العام أشرف عثمان لم ييأس.. لا يعترف بالحواجز والتى بدأت تظهر وتحاصرنا.
الاتحاد العربى لبيوت الشباب وأمينه العام كان أكثر إدراكا بأن الإيمان بالقيم الجميلة.. مازال موجودا.. وأن بيت الشباب هو قوة ناعمة مؤثرة من المهم صيانتها وتطويرها والدفاع عنها لتظل موجودة.. وتؤدى دورها.
بالطبع حدث عملية تدقيق فى السياحة عن طريق بيوت الشباب.. كيف يمكن تعظيم العوائد.. وتحقيق المزيد من الجذب للناس.. وأيضا دور القيادات لتحقيق حالة الرضا.. وأيضا عملية الترويج لما هو قائم وموجود من بيوت الشباب فى العالم العربى.
إشكالية مهمة بشأن الترويج والاستثمار والإعلان والإعلام.
عناوين لمحاور عمل الملتقى العربى لبيوت الشباب،وبحضور وفود من السعودية والإمارات والبحرين وفلسطين والسودان وليبيا وتونس والمغرب، بجانب مصر فى قاعة الاجتماعات ببيت الشباب الدولى بالإسماعيلية، وعلى مدار ثلاثة أيام دار حوار بين قيادات حركة بيوت الشباب بالدول العربية ومجموعات من قادة المستقبل حول كل ما يتعلق بأهداف ودور والحلم للمستقبل لبيوت الشباب وإدارتها والطلاب أو الشباب المترددين، وكيف يمكن التسويق للمنتج السياحى والتراثى.
بالطبع الحضور كان يدرك ضرورة تطوير «ماهية» بيوت الشباب فلسفة وخدمات وإدارة وهو ما يصب فى صالح تعريف الشباب العربى بما لدى الدول من سياحة.. أو فنون.. آثار وتكنولوجيا الحاضر وخطط المستقبل..
وقد تأكدت أن هناك قناعة بين الحضور على النهوض ببيوت الشباب ومعالجة القصور.. وتعظيم العوائد..
حفل افتتاح أنيق.. كلمات من القلب ترحيب.. وأمال والتسليح من أجل المستقبل.. والالتفاف حول قيم تجمعنا وهدم الجدار بالحدود وبالعقول.
فى حفل الافتتاح بدأ أشرف عثمان بالترحيب بالضيوف.. والتعريف بكل دولة ومحاور المؤتمر.. والهدف منه.
قنصل فلسطين حسام البرباس تحدث عن ضرورة دخول فلسطين الاتحاد الدولى كعضو.. ودعى الحضور لزيارة القدس..
الوزير السورى للشباب والرياضة معن صبحى عبود.. نقل تحيات الشعب السورى وقيادته للحضور ولمصر.. وشرح للحضور الحال فى سوريا وأشاد بحركة بيوت الشباب فى العالم العربى وفى سوريا ودورها فى المحافظة على البلد.
فدوى بوهو تحدثت عن المغرب بما فيه من كل ما يجذب السياحة، وحاولت أن تحلق بنا وتسبح معها فى الفضاء لنرى ماذا يمتلك المغرب من مقومات سياحية وإنسانية واجتماعية مميزة.
منصور باجيرا حمل لنا دعوة لزيارة ليبيا ورصد التقدم فيها، وأننى على حركة بيوت الشباب العربية، متمنيا لها مزيدا من التقدم لتحقق جذب أكبر لشرائح المجتمعات العربية.
حسين الجعيدى سفير المنظمة العربية الإلكترونية بالاتحاد الدولى فى كلمته شرح التطور الذى يحدث فى العالم وضرورة أن تنهض ونهتم أكثر بما لدينا.
كانت كلمتي- كمدير للدورة.. أنا كمال عامر حول «تجمع يجب أن تحقق منه نتائج مفيدة.. وعلينا ألا نتوقف أمام معوقات حكومية.. لدينا ما يتيح لنا المرور وتحقيق ما يسعد عملنا.. حركة بيوت الشباب قوة ناعمة مهمة فى إذابة الجدران».
والملتقى فرصة فى ظل اختيار القاهرة عاصمة للشباب العربى 2018 وأن يكون منصة إنطلاق نحو الأفضل لعالمنا العربى.. نوهت أيضا بأن هناك غيابا وتغيبا للحوار العربى - العربى بين الشباب ولا أعرف هل هو خوف أم تكبير دماغ وأن يكون الملتقى أو المؤتمر نقطة فاصلة علينا أن نعمل ونهتم بعملنا ونتعمق فى محاور الملتقى.. كان محمد عبدالراضى مدير جمعية بيوت شباب بمصر ديناموا العمل ومعه اللجان المختلفة..
للحديث بقية..






