الجمعة 2 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
الشباب العربى فى القاهرة بحثا عن حلول

الشباب العربى فى القاهرة بحثا عن حلول






 

القاهرة.. عاصمة الشباب العربى
ليس بجديد أن تكون القاهرة عاصمة عالمنا العربى.. هكذا يقول التاريخ وأيضا الممارسة على الأرض.
فى كل المواقف والأزمات.. القاهرة موجودة وأعتقد أن الوقوف بجانب الأشقاء فى الأزمات أو غيرها واجب أخلاقى آمن به قادة مصر على مدار التاريخ.
بالطبع الدنيا اتغيرت.. ووسط الصراعات.. والخلافات.. تراجع الاهتمام. وأصبح عالمنا العربى.. ما بين علاقات ثنائية تتوقف على الزعماء.
غابت الشعوب عن المشاركة والمشهد فتمزق العالم العربى.
كل بلد عندها من المشاكل ما يكفيها ويستنزف قدراتها ويشغل وقتها.
فى العراق.. سوريا.. لبنان.. الأردن.. اليمن.. ليبيا.. السودان.. مشاكل وهموم وحروب وضحايا.. فى مصر.. السعودية.. تونس.. المغرب والجزائر.. مشاكل وهموم وحرو ب سرية قيادة الخارج وبمشاركة عملاء أو غاضبين.
تلك الصورة تحتاج لعشرين عاما للخروج منها وليعود الاستقرار مرة أخرى للدول العربية.
الآن مجلس إدارة العالم.. هو الذى قام بتمزيق العالم العربى سايكس بيكو وهو أيضا الذى يصدر إلينا الاضطرابات تحت اسم الثورات.. ويشعل فتيل الأزمات بتدعيم الإرهاب ومساندة الإرهابيين.
الغرب.. مجلس إدارة العالم.. يسعى إلى تصدير الاضطرابات. ليشغلنا عن الحاضر.. ويدمر مستقبلنا.
وهو يدرك أن الحرب مباشرة لتحقيق أهدافه اسقطت 4500 قتيل أمريكى ومن قوات التحالف بالعراق.. لذا هو يعتمد على الحرب بالوكالة.
إذا دولنا العربية تعيش فترات عصيبة.. من حظنا أننا نعيش وسط تلك الظروف وتفاصيلها.
الآن.. خريطة العالم العربى مضاءة باللون الأحمر.. «خطر».. أو «دماء» بدلا من الأخطر.. «استقرار» .. و«تنمية».. ومن الواضح أننا سنظل مشغولين بمقاومة خطط التقسيم والإفلاس لسنوات أو بناء الدولة.. لسنوات.
> الغرب يشعر بالقلق من وجود إمكانيات بأنواعها فى يد العرب.. هم يخشون منا على حد وصفهم على الأمن والسلم الدوليين.. وتحت هذا العنوان يتحرك مجلس إدارة العالم نحو تجريد العرب مما لديهم ليعانوا!!
وسط هذا التوتر تم اختيار القاهرة عاصمة للشباب العربى 2018. وهو بمثابة عودة الروح للجسد العربى.. إنها محاولة من وزراء الشباب والرياضة.
ولأنها مصر.. فمن باب اولى أن يقدم د. أشرف صبحى لعالمنا العربى نموذجا لما يجب عليه أن تكون الاجتماعات.
ودراسة المحاور والاتفاق على توجيهات تعكس حقيقة الازمات أو الحلول المطلوبة لها ويمكن تنفيذها.
القاهرة عاصمة الشباب العربى 2018.. وأنا كمتابع عاوز أشوف وأحضر حوارات.. نقاش معمق من شباب عالمنا العربى حول عناوين «ماذا يحدث فى بلادنا؟».. وكيف تنتصر الشعوب على محور الشر؟
مطلوب دعوة عدد 15 من كل دولة عربية.. على أن تكون هناك مائدة مستديرة.. فى حوار بلا حواجز يتم الإعداد له مسبقا من حيث المحاور.. وورش العمل.
مطلوب.. تطوير المسابقات الرياضية والمبادرات الشبابية العربية.. بأن نطلق سباقا حول الابتكار.. لخدمة عالمنا العربى.
أعتقد أن د. أشرف صبحى فى اهتمامه بالشباب مدرك بأن شباب عالمنا العربى يعيش فى حيرة وسط اتهامات له من قطاعات أخرى.. ورغبته فى أن يقود ويشارك فى التنمية وأيضا رؤيته لمستقبله وبلده.
وزير الشباب المصرى عليه أن يطرح تجربته العملية فى الوزارة.. من حيث البرامج والتطبيق، وهو مطالب بمنح الشباب العربى الفرصة من خلال مشروع القاهرة عاصمة الشباب العربى.. ليشاهدوا على الطبيعة. مصر والبحث عن إجابات: ماذا يحدث فيها؟.
اخشى أن تكون برامج الاحتفال عبارة عن خطط طموحة.. دون تنفيذ للوصول بأهداف طموحة قابلة للتنفيذ.. أخشى أن يطغى الفكر القديم على الاحتفالية.. فتظهر مكررة.. مشوهة.
أخشى ألا تكون هناك أفكار جديدة تتلاءم مع طموح وحركة الشباب.. وتذهب النتائج إلى الأدراج.
عاوزين نعمل حاجة صح والفرصة متاحة. قيادات تبحث عن النجاح وشباب عربى فى حاجة إلى قدوة. واحترام التفكير.. وتواصل ناجح.
وحوار شفاف يناقش مشاكلنا بشفافية وصراحة.. على الأقل لجذبهم لحركة التنمية ليشاركوا ويحافظوا عليها.