الجمعة 2 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
شباب العرب فى حاجة للحوار!

شباب العرب فى حاجة للحوار!






قال لى صديق.. إنت تاعب نفسك ليه فى عملية ضرورة أن يقوم حكامنا العرب بإدارة والإشراف على حوارات شبابية عربية/ عربية.. على الأقل للتعريف بين الشباب بأن هناك من المفترض وطنا عربيا.. وهناك أمل فى التعافى.
قال صديقى أيضًا.. القيادات العربية
يخشون أسلوب المصارحة فيما لو أن عناوين النقاش دارت حول ماذا يحدث فى عالمنا العربى.
إذًا الخوف الشديد، والحساسية الأشد فى الحوارات مع الحركات الشبابية العربية وبينها، وراء توجه الدول العربية نحو الاهتمام بالحوارات مع الخارج أسهل.
قال صديقى أيضًا.. لا تنتظر مصارحة فى التعامل مع قضايانا الحقيقية، أسبابها ومع الأسف الدوائر العالمية تعلم أدق تفاصيل حياتنا.
وأضاف.. مشاكلنا معمقة.. وإهمال الشباب العربى فى جذبهم بحوار مع شباب الدول العربية فى حوارات عربية/عربية، يزيد المشكلة تعقيدًا ويزيد من فترة التعافى فيما لو أن هناك إرادة بدأت فى لم الشمل، مشاكلنا العربية أعمق عشرات المرات من مشاكل الدول العربية مع حتى أمريكا زعيمة محور الشر!
والإعلام الغربى يكتب عن أدق التفاصيل.. والشباب العربى الآن يطلع على كل هذا السيناريو.. لكن أصحاب السياسة فى عالمنا العربى يؤمنون بأن الحقيقة طالما أن تأتى من الخارج مفيش مشكلة، لكن أن تأتى من الداخل للداخل، الأمر هنا ممنوع!
وأضاف صديقى: هو أنت قرأت لشخص صحفى أو تصريح لسياسى أو حتى سطر فى كلمة، رئيس أو ملك بشأن الوحدة العربية مثلاً.
وأعتقد أن المحاولات التى تبذل ـ حتى الآن فى هذا الشأن.. حوار شبابى عربى/ عربى مازالت متواضعة.. ولا تكفى للوصول لنتائج ترضينا.
وزراء الشباب والرياضة العرب عليهم دورفى هذا الشأن.. ولأنهم وزراء فى حكومات والقرار مشاركة، إذا المطلوب منهم الآن ـ التنبيه على حكوماتهم بأن الحركات الشبابية العربية لو استمر الحال هكذا بخصوص الإهمال المتعمد لحرق الجسور التى تربطها بمثيلتها فى الدول العربية.. خلال عشرات سنوات، ستتحول تلك السلبية أو سينتج عنها إهمال.
انشغال ثم سلبية. وقد تحدث خصومة وعندنا مثال فى العصر الحديث حول أحداث مباراة مصر/ الجزائر فى تصفيات مونديال 2010 وما نتج عنها من أحداث مؤسفة كادت تؤدى إلى الحرب.. لم تكن هناك مصدات للخلافات.. أو جهات لديها توافق على رؤي بحلول، لوقف التوتر والتدخل بالعلاج.
لو دققنا فى الموقف نجده غيابا تاما للحركة الشبابية فى مصر والجزائر وقتها ومازال.
العلاقات الشبابية/الشبابية فى العالم العربى قوة مساندة مهمة فى تنمية وتقوية العلاقات السياسية، وهى الأخطر والأهم فى هذا الشأن وعلى حكامنا العرب الانتباه.
وزير الشباب د.أشرف صبحى فى جامعة الدولة العربية، قدم خطته كرئيس للمكتب التنفيذى لوزراء الشباب والرياضة العرب، يحاول من خلالها كمرحلة أولى الوصول للتناغم والتنسيق بين الحركات الشبابية العربية.. الرجل يؤمن مثلى بأن مستقبل الأمة العربية مرهون بالشباب، تطلعاتهم، رؤيتهم، أحلامهم، والعطاء المقدم منهم لحماية الوطن والتنمية بشكل عام.
بالطبع لن أشعر بالملل وسأظل أطالب بصحوة عربية رسمية لتقديم المساندة والمساعدة فى إقامة حوار عربى/ عربى شبابى.
سوف يكون قوة مساندة لتوجه الزعماء العرب تقارب أكبر وتنسيق أوضح بين بلدانا العربية.
شباب العالم العربى هم أفضل ما فيه.
يستحقون أن نبذل من أجلهم الجهد.
إنهم الحاضر.. والمستقبل.. مهما عملنا من أجل سلامة وأمن تلك الفئة.. سوف تكون أعمال منقوصة، يجب أن نستكمل حلقات العمل لتحقيق الهدف المطلوب.
شباب العالم العربى يحتاجون إلى مساندة بشأن التنسيق وخلق وحدة الهدف.. أو بمعنى أوضح عمل منصة للانطلاق نحو المستقبل.
وأن تحققها.. من خلال البحث فيما يحقق لنا الوحدة الشاملة.