كمال عامر
بريزنتيشن: الاستادات ليست للعب فقط
■ لم يطلب منى أحد أن أساند بريزنتيشن الشركة المصرية.. والتى تحملت كل المشاكل وطورت حلمنا فى احتراف حقيقى لكرة القدم.
وكان لزاما عندى والتزاما فى وقت تتعرض الشركة لضربات متلاحقة ومتنوعة ومن أطراف مختلفة.. استشعرت بضرورة أن أكتب رؤيتى بأن: بريزنتيشن كانت وراء كل ما نراه من حركة ونشاط فى عناصر كرة القدم.
ولو لم تكن موجودة لكان الدورى المصرى مثل دورى مراكز الشباب.
مع اعتبار أن دخول بيراميدز وجذب «صلة» للسوق المصرية أراه نقلة نوعية ومهمة إلى عالم استثمار حقيقى واضح.. بالطبع بيزاميدز استطاع أن يحرك المياه الراكدة ويحطم قاعدة اللاعب الواحد المستحوذ على النشاط وأصبحت بريزنتيشن فى موقف صعب.. عليها أن تطور أفكارها وتضع خططًا جديدة والأهم أن كوادر بريزنتيشن عليهم استيعاب حركة السوق والمنافسة الشرسة التى أوجدها بيزميدز بدخوله سوق الاستثمار الرياضى بخطط طموحة ومهمة.
إذاً: نحن مع المنافسة الشريفة ومع الصراع حول الحقوق الرياضية.. فى ظل تلك المنافسة التى صنعها بيراميدز- وصلة.. أجد أن المستفيد من هذا الوضع هى الرياضة المصرية.
لو كنت من محمد كامل رئيس مجلس إدارة بريزنتيشن لشعرت بالسعادة والفخر لأنه هو الذى أوصل سلعة كرة القدم إلى مكانة جاذبة لرءوس أموال غير مصرية وأقصد هنا «بيراميدز / صلة».
لو لم تكن جهود محمد كامل الذى بذلها فى شأن المرحلة الأولى من الاستثمار الرياضى فى مصر وتحمله لخسائر متنوعة من أجل هدف يؤمن به وهو أن مصر الرياضة تستحق العناء والمحاولة وأعتقد أنه مقتنع بالضريبة التى دفعها وشركته.. من أموال وصحته!!
وأعتقد أن التنافس الشريف بين بريزنتيشن وصلة - بيراميدز وراء إطلاق محمد كامل لمشروعه الجديد.. شركة «بريزنتيشن استادات».. وهى متخصصة فى إدارة وتطوير «استادات مصر» وهو من خلال تلك الشركة يسعى إلى تغيير مفهوم الاستاد فى مصر وكل منا يعرف الاستاد على أنه مكان لمشاهدة المباريات.. لكن الشركة الجديدة مؤمنة بأن هناك فرصا تسويقية.. يمكن من خلالها توفير موارد قوية تسعى الشركة لتحويل الاستادات إلى مدن ترفيهية بحيث لا يقتصر دورها على ملاعب كرة القدم فقط.
محمد كامل أطلق أيضًا شركة «بريزنتيشن لايف».. وهى تعمل على تطوير نقل وبث الأحداث الرياضية بما يناسب مع التطور الذى يحدث فى عالم كرة القدم بتوصيل صورة للمشاهد لا تقل فى الجودة عما يشاهده فى الدورات الأوروبية.
إذاً أرى أن محمد كامل وبريزنتيشن استشعرت واستوعبت المنافسة الشرسة التى أوجدها تحالف برميدز - صلة.. وهى هنا تهدف إلى جذب استثمارات جديدة تخدم كرة القدم المصرية والأندية وفى النهاية تصب لصالح اللعبة.
سلوك بريزنتيشن من حيث إطلاق الشركتين الجديدتين - الآن - يعنى من وجهة نظرى أن كوادر الشركة تتعامل بكل جدية مع التغيرات التى حدثت فى عالم كرة القدم المصرية.. بما يضمن لها استمرار التفوق.
وأعتقد أن الموسم الكروى القادم سوف يشهد كثيرا من التغيرات فى عالم الاستثمار والحصول على الحقوق.
وأيضا جذب مستثمرين جدد من خارج مصر بل والداخل أيضا كشركاء.
أعتقد أيضًا أن بريزنتيشن استعدت جيداً ومتوقعة أيضًا لتنامى قوة المتنافسين الجدد فى الوقت الذى يسعى عدد من المستثمرين الأجانب لدخول السوق الرياضية المصرية.
أنا شخصيا أتمنى أن أرى الدورى المصرى من حيث مستواه الفنى.. والنقل التليفزيونى مثل الدوريات المتقدمة.
بريزنتيشن وضعت البذرة.. وتراقبها وهى تنمو.. «وبيراميدز - صلة» تحاول أن تستكمل بخلق جو تنافسى وممكن طرف ثالث يدخل المنافسة والنتيجة لصالح الكرة المصرية.






