الجمعة 2 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
القانون بين مرتضى وحطب

القانون بين مرتضى وحطب






■ أزمة نادى الزمالك مع اللجنة الأوليمبية بشأن قانونية جمعية الأبيض العمومية وما ترتب عليها من هجوم من طرف مرتضى منصور رئيس الزمالك ضد اللجنة الأوليمبية ورئيسها م.هشام حطب وقرار مجلس إدارة اللجنة بضرورة التحقيق مع رئيس الزمالك.
وقبل هذا الموقف لوحظ أن الزمالك فى صورة رئيسه مرتضى منصور قد تجرى اللجنة الأوليمبية قراراتها بشأن العتال نائب رئيس الزمالك الممنوع من ممارسة حقوقه كنائب رئيس للنادى بالانتخاب فى جمعية عمومية شرعية.
الموقف يؤكد عجز القائمين على تطبيق قانون الرياضة - اللجنة الأوليمبية - مركز التحكيم وغيرهما فى تطبيق القانون أو اللائحة المعتمدة.
وهو ما ينبئ بحرب أهلية رياضية أطرافها متطوعين.. والأخطر أن هذا الموقف مراقب من كل المنظومة الرياضية.. وفى حالة هزيمة المبادئ والقانون.. قد تظهر أطراف رياضية أخرى فى جهة التمرد.
الحكاية أن القانون بالطبع إذا كان قد عظم دور الجمعيات العمومية.. فالملاحظ أنه أغفل الضوابط الحاكمة لتنفيذ الأحكام أو تطبيق القانون أو اللوائح.. وأصبح كل ناد يهدد بالجمعية العمومية.. وبشأن وضع لوائح تحترم الأشخاص وهم الذين يسيطرون على اتجاهات الجمعية العمومية وبالتالى أفرزت التجربة حتى الآن تقنين المصالح الشخصية وهو أمر يحتاج لإعادة النظر بالبحث فى حزمة إجراءات تضاف للقانون لتصحيح مسار الجمعيات العمومية المنحرفة عن الطريق المفروض أن تسير فيه لصالح الأعضاء.
حتى الآن لا يمكن معرفة إلى أى مدى سيصل التحقيق بين اللجنة الأوليمبية المصرية ورئيس نادى الزمالك وأرى أن هناك تخوفا من التصعيد.. وفى نفس الوقت التهدئة من جانب طرف واحد يعنى نهايته.
الجهات المنوط لها ضبط الأحداث والمنظومة الرياضية وحمايتها هى وزارة الشباب بالتنسيق مع البرلمان.
ويجب أن ننتبه بدراسة الأسرار والمواقف السرية والشخصيات التى تدخلت فى بناء قانون الرياضة ودراسة متأنية لمشروع الحكومة.. والتعديلات التى أدُخلت على مشروع القانون وخرجت به عن الطريق المحايد والصريح.
ولأننا جميعا نسعى إلى قانون يضبط العملية الرياضية لا يمنح المناصب والمصالح لمجموعة حاكمة فى الأندية.
إذا على أطراف المنظومة من أصحاب المسئولية إعادة النظر بهدوء ودون تحيز فى الأمر برمته.
أزمة “مرتضى - حطب” ألحقت الضرر بالرياضة المصرية خاصة أن رئيس الزمالك كعادته ينحاز للجهة التى تمرر مصالحه ويغيرها لو أحس أنها ضد تصرفاته.
■ مرتضى منصور رئيس الزمالك تحدى القانون.. والميثاق الأوليمبى.. واللجنة الأوليمبية.. ومهاجمته لـ«م.هشام حطب» أمر لا يجب أن يمر فيما لو أن هناك من يحمى الرياضة المصرية.
إذا كان مرتضى منصور يهدد الجميع.. من باب أولى أن تترك له الرياضة ليسيرها كما يريد.. وتطلب من كل القيادات الرياضية أن تستقيل.
■ انعقاد الجمعيات العمومية للأندية لتغيير اللوائح يجب أن تكون هناك مراقبة فعلية ورفض لأى تحركات من شأنها فرض وصايا بمواد فى لوائح جديدة للسيطرة على النادى.. ولمنح المزيد من الحريات للجمعيات العمومية على اللجنة الأوليمبية وم.هشام حطب تحديدا أن يسعى جاهدا لادخال تعديلات بالقانون.. وظهر من خلال تطبيق القانون الاحتياج له خاصة أنه الوحيد الذى دفع ثمنا غاليا نتيجة تصدره المشهد دون حماية من القانون.
قلنا أن هناك ضرورة بإدخال تعديلات ومن خلال الممارسة وتطبيق القانون يمكن حصر المطلوب.. وهنا أنبه أن هناك أشخاصا بعينهم مسئولون عن الموقف المتأزم الذى تواجهه الرياضة المصرية.. ولا داعى للتعتيم على ما يحدث وأسبابه وعلاجه.
هشام حطب تحمل الكثير من أجل قانون اتفقنا على أنه للتطوير وفتح آفاق متعددة للاستثمار وحماية أى عمل جاد إيجابي لصالح النادى.
ويظهر أن مرتضى منصور أراد حرق العملية برمتها.. ونسى أن قانون الرياضة أتى به ومنحه الحصانة الرياضية كحماية لقرارات اختلف حولها وظالمة.. ومنع حل أو تدخل الدولة فى تصحيح المسار.. تاركة الأمر له..