كمال عامر
مراكز الشباب وحماية المجتمع
■ نعم لدينا مراكز شباب تليق بالأعضاء من حيث الخدمات أو الشكل، والنظافة والانضباط والأنشطة.
ولدينا مراكز شباب تملك إمكانيات وبنية أساسية محترمة تصلح للانطلاق والاستكمال.. والأنشطة فيها متنوعة. فرق رياضية.. أنشطة اجتماعية، رياضة وأيضًا أماكن كحدائق عامة للأطفال.. ولعب لهم وكافتيريات.
عندنا مراكز شباب تملك حمامات سباحة، وصالات مغطاة ومشروعات استثمارية، ولديها حسابات وودائع فى البنوك.
الأهم أن هناك شريحة كبيرة من مراكز الشباب لم تصل إلى درجة الرضا.. وأخرى تعانى الإهمال.. وثالث شريحة تواجه مشاكل لا حصر لها.
حزين جدًا لأن هناك مراكز شباب تعانى.. بفعل فاعل.. والمسئول هنا غياب الأفكار الملهمة، مشاكل إدارية صنعت فوضى أحاطت بتلك المراكز.
ألاحظ أيضًا أن مراكز شباب محافظة القاهرة، الاهتمام بها واضح.. وتطويرها مؤكد، قد يكون قربها للوزارة أو للجان التفتيش وكبار وزارة الشباب أمرًا جعل المسافة بين المشكلة والحل تكاد تختفى.. بينما تزداد معاناة كل مركز شباب طبقًا لقربه أو بعده من أصحاب القرار بالوزارة.
إذا لكى نضع حالة من العدالة يمكن من خلالها كشف أسباب الانهيار أو تعطيل التطوير أو الحالة المؤلمة لبعضها، وهو ما يصب لصالح سرعة العلاج والحل.
حالات مراكز الشباب تحتاج لمتابعة التطوير والصيانة اللازمة وهى العنصر الواضح الذى يضرب المنشآت وبشكل عام.
■ ■ مطلوب من د.أشرف صبحى والآن.. لجان تفتيش على كل مراكز الشباب وأتمنى أن تكون من الوزارة وسرية وتخصيص لها 50 شخصا من الموظفين.. للوقوف على الطبيعة على ما يحدث داخل مراكز الشباب؟
هذه اللجان يمكن أيضًا أن تدرس على الطبيعة وتحصر فرص الاستثمار الموجودة والطلبات المعقولة والمعتدلة للتطوير.
وأيضًا موقف الجهاز الإدارى بتلك المراكز وهل يكفى للعمل.. هل مطلوب تطويره.. ويجب دراسة احتياجاته.
أنا أتصور أن الجهاز الإدارى تقع عليه المسئولية فهو بمثابة جهاز حماية للقرار والمركز لذا يجب أن نساند تطوره وتوفير ما يلزم لهذا التطور.
وقد تلزمهم بحضور دورات تدريبية حقيقية.. فى إحدى الجامعات المصرية.. أو يسافر منهم للخارج للدراسة والاطلاع على تجارب الآخرين فى العمل والنشاط.. فى ألمانيا أو غيرها.
مراكز الشباب 4420 مركزا فى المحافظات طاقة لا تعمل بكفاءة أكثر من 20٪ فقط.
ويمكن د. أشرف صبحى أن يستكمل عملية التطوير بالوقوف على حقيقة ما يحدث والصورة الحالية على الأرض.. مع وضع خطة تطوير القرار الإدارى.
بالطبع وزير الشباب والرياضة ليس مسئولا عن غياب الأفكار الملهمة عن أى مجلس إدارة أى مركز.. لأن هناك عملية ديمقراطية المفترض أن يختار من خلالها الأفضل والأفضل هنا هو من يملك الأفكار لحل المشاكل الموجودة والمساعدة فى التطوير.
■ ■ مراكز الشباب ثروة وطنية.. لكن الظاهر أننا نترك وزارة الشباب وحدها فى عملية التطوير الشامل.. وهى مسئولة عن تطوير الملعب. الصالة والحمام وليست مسئولة عن اختيار أصحاب القرار. مركز الشباب المحظوظ هو الذى يملك قرارات وشفافية وعملا مستقيما وعقلية استثمارية تتلاءم مع التغيرات التى تضرب المجتمع.
■ ■ ما بين الحظ والواقع.. أتمنى أن يغير وزير الشباب النظم فى كل القرارات الحاكمة والمتحكمة فى مراكز الشباب ويدرس بشجاعة الموقف على الطبيعة ثم يتخذ ما يراه مناسبا ليؤدى مركز الشباب دوره فى حماية وخدمة المجتمع.






