كمال عامر
صبحى وخالد وجامعة الزقازيق
■ العلاقة بين وزارة الشباب والرياضة والجامعات.. والمدارس.. علاقة متشابكة ومتداخلة وضرورية لأن المنتج الذى يشغل تلك الوزارات والعنصر الأساسى فى عملها هو الشاب والفتاة من عمر الطفولة إلى حدود عمر الشاب.. ولا يمكن أن تعمل جهة أو وزارة من الثلاث بعيداً عن الأخرى.
ما حدث وخلال الخمسين عاما الأخيرة أن الوزارات الثلاث تعمل منفردة.. وهو ما أضاع منا المليارات من الجنيهات من تكرار الإنفاق.. ضياع الجهد.. والزمن.. وبالتالى تواضع النتائج!!
قلت وحذرت وكتبت أن هناك ضرورة بأن يكون هناك تشابك بين تلك الوزارات.. وتنسيق وانسجام كامل على الأقل لتحقيق نتيجة مرضية بشأن المحافظة على شباب البلد ومساعدته.
د.أشرف صبحى فى محاولاته المستمرة لإحداث الفارق.. ولاحظت أنه يدقق فى التفاصيل.. يبحث عن المشروعات والضروريات المعطلة.. ويزيح التراب حول مشروعات إهمالها أضر بالشباب وبالتالى بالوطن.
جامعة الزقازيق.. د.خالد عبدالبارى رئيس الجامعة فى وزارة الشباب والرياضة فى القاعدة الصغرى بالطابق الثانى..
صبحى وخالد يوقعان على بروتوكول تعاون بين الوزارة والجامعة ولأنني مُلم بالتفاصيل وكنت شريكا فى خط سير العمل والنقاش حول الورقة الأخيرة التى تم توقيعها بين الوزير ورئيس الجامعة.
صبحى يدرك أن تناغم العمل مع التعليم العالى والمشاركة معهم أمر يصب فى صالح تقوية الحركة الشبابية بشكل عام إذا ما علمنا أن 3.4 مليون هم تعداد الحركة الطلابية بالجامعات.
ولأن وزارة الشباب والرياضة لا تملك كشافين لاختيار والكشف عن المواهب الفكرية والإدارية بالجامعات لذا فالأمر هنا معقد ويحتاج لتكوين قوة من ثلاث شخصيات وهى بمثابة قوة اشتباك تذهب للجامعات تناقش وتحاور وتستطلع مع الكوادر الإدارية.
ونظراً لإيمانى بأن وجود كوادر جامعية تملك أفكارا بحلول ورؤية نحو بناء المستقبل.. لذا كان من واجبى تشجيع د.خالد عبدالبارى رئيس جامعة الزقازيق ود.مجدى مباشر منسق عام الأنشطة الطلابية ود.أحمد عنان منسق أسر من أجل مصر ومحمد سمير مدير عام الأنشطة بالجامعة.. استقبلهم د.أشرف صبحى وفى اجتماع ما قبل التوقيع كان هناك حوار ممتع وهام وجاد عندما التقط وزير الشباب خيط التحدث عن جهود جامعة الزقازيق ود.خالد عبدالبارى تحديداً فى خدمة المجتمع فى محافظات الحدود.. سيناء والزقازيق.
وزير الشباب قال: «لازم نفكر الانطلاق حول تقديم خدماتنا فى إفريقيا وإيجاد شركاء لنا من خلالهم نصل ونتواصل مع الشعوب.
صبحى اقترح مبادرة يقودها د.خالد عبدالبارى وفريق العمل لتقديم مشروعات شبابية وطبية وصور أخرى لصالح إفريقيا.. كمبادرة مصرية لاستكمال مشروع الرئيس السيسى بالمساهمة فى تنمية القارة السمراء.
وزير الشباب رأى أن يكون بناء استاد رياضى أو عدد من مراكز الشباب فى الدول الإفريقية بجانب المشروعات الأخرى عنوانا لتلاحم شعبى وتنسيق رسمى.. ولأن وزير الشباب يملك توجها وتصميما على جذب مجموعة مساندة مؤهلة فى التخصصات المختلفة لدراسة وتنفيذ خطط وزارية بجانب كوادر الوزارة لذا كان من الملاحظ انسجام الوزير مع وفد جامعة الزقازيق ورئيس الجامعة.
حضرت وناقشت كل تفاصيل برنامج البروتوكول الموقع.
ولا أبالغ إذ قلت إننى أثناء زيارتى لجامعة الزقازيق منذ عام كمتحدث مع الطلاب فى منتدى تثقيفى.. وبعد المؤتمر ناقشت لمدة يوم كامل مع رئيس الجامعة وقيادتها دور الجامعة وطلبت رؤية المنشآت الشبابية التعليمية والملاعب.. المبانى.. الاستاد.. حمام السباحة الأوليمبى وهو تحفة معمارية.. معطلة.. استمعت وناقشت.
د.خالد عبدالبارى ولأنه رئيس الجامعة تأكدت من خلال الحوار والنقاش معه أنه متفاهم لديه خبرة ميدانية وعليه مهمة.. وهو مكسب كبير لأى تعاون.. ونقلت الرغبة لوزارة الشباب وللوزير أشرف صبحى ونظمت اجتماعا للأطراف.. وبعد نقاش وحوار وزيارات تم توقيع البروتوكول.
أولا: أنا سعيد جداً بأن رهانى الشخصى على الطرفين كان صائبا.. الوزارة والجامعة.
ثانيا: لدى أمل ألا يكون هذا البروتوكول تحديدا مثل 280 بروتوكولا تم توقيعها مع جامعات على مدار 20 عاما.. لكن لم يتحقق منها عمليا إلا نسبة 5٪ فقط وبمشروعات روتينية من الوزارة على الجامعة!!
ثالثا: هذا البروتوكول نموذج لقياس د.أشرف صبحى لتعهداته فى هذا المجال.. وإلى أى مدى يمكن تطبيق التعاون مع الجامعات وغيرها.
أنا شخصيا لدى ثقة فى د.أشرف صبحى والمعاونين له فى النجاح وأن أشرف صبحى مدرك أن هذا البروتوكول مقياس عملى لترجمة عملية التشبيك بين الوزارات كهدف مؤمن به ويدافع عنه.






