الجمعة 2 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
الحركة الطلابية فى خدمة المجتمع

الحركة الطلابية فى خدمة المجتمع






 

أتصور أن بروتوكول التعاون بين وزارة الشباب وجامعة الزقازيق يستحق أكثر من مقال.. ومتابعة وتدقيق.. ومراقبة لضمان التنفيذ.
أعتقد أيضا أن هناك ضرورة على صناعة حالة من الاستنفار بين كوادر وزارة الشباب والرياضة تحديداً لتطبيق بروتوكول.. أرى أنه إضافة للوزارة.
جامعة الزقازيق من خلال رئيسها د.خالد عبدالبارى تملك أجندة خدمات عامة للمجتمع خارج الأسوار.. أيضا خدمة طلابها.. بشكل واضح.. لذا هى جامعة «متمردة» على البيروقراطية والتجمد.. من خلال قيادتها سواء فى الأنشطة أو العملية التعليمية بشكل عام.
أرى أنها تأتى على رأس الجامعات المهتمة بالمجتمع..
وزارة الشباب بدورها فى سياسة صبحى الجديدة وفى ظل توجه الدولة بالتقشف وتغيير صيغة العلاقة بين الوزارة والمؤسسات المختلفة.. ووضع الأولوية لتطبيق «الخدمات الشبابية والرياضية للفئات الأولى بالرعاية.. بينما الأغنياء يدفعون..
صبحى مؤمن بتوجه الدولة واهتمام الرئيس السيسى بعمل حزمة مساعدات متنوعة للبسطاء المستحقين مع فتح آفاق جديدة للاستثمار بدفع الأندية لجذب شركاء جدد كمستثمرين بدلا من الدولة فى بناء المشروعات المختلفة وفقا لضوابط الوزارة.
فى جامعة الزقازيق حركة تواكب التطور.. «من أجل مصر».. حركة طلابية نشطة تهدف لحماية الطلاب.. دعمهم.. جذبهم إلى العمل والتنمية.. تثقيفهم.. خدمة المجتمع الطلابى وخارج الجامعة.
وأعتقد أيضا أن نجاح «من أجل مصر» فى عدد من المشروعات: معسكر إعداد عشائر الجوالة والفوز بالمركز الأول.. استقبال كلية الأسنان.. خدمة طلبة.. الثانوية من خلال الحاسب الآلى.. زراعة 1000 شجرة.. 6200 طالب وطالبة يرفعون العلم فى احتفالات أكتوبر.. بجانب خدمة المجتمع الشرقاوى..
«فى حب مصر».. اتجمعنا.. تنافس حول خدمة البلد.. وهو أمر إيجابى.. وأعتقد أن قيادات جامعة الزقازيق.. د.خالد عبدالبارى والمشرفين على الأنشطة.. ونواب رئيس الجامعة بمناصبهم.. مجتمع نقى.. شفاف.. الأهم أن التنافس إيجابى.. بهدف من الذى يقدم لمجتمعه ويتفاعل معه.
من أجل مصر.. صرخة «أمل».. و«عمل».. و«حلم».. و«رؤية».. ووطن قوى يستحق التنمية التى تحدث.. ورجل يحكم مصر يستحق أيضا من خلال عمله وإخلاصه أن تسانده والأهم أن تشارك فى بناء البلد معه يد.. بيد..
بالطبع د.أحمد عنانى رائد أسرة من أجل مصر مؤمن بأن العمل الطلابى الإيجابى طاقة نور.. لبناء البلد.. وحماية الحركة الطلابية..
فى جامعة الزقازيق أسرة «فى حب مصر».. تؤدى دورًا مهمًا فى حماية الحركة الطلابية وتقويتها وتحارب كل المخاطر التى تهدد مسيرتها، أنهم يؤمنون بأن الحركة الطلابية هى أمل مصر ومستقبلها.. لذا الجهود والعناوين مشتركة وموحدة.. لخدمة هدف واحد.
وبروتوكول التعاون بين جامعة الزقازيق ووزارة الشباب.. سيفتح آفاقًا جديدة لخدمة مجتمع الجامعة.. وأيضا المجتمع بشكل عام، إذا ما علمنا بأن هناك أنشطة جديدة تمت إضافتها من خلال البروتوكول إلى أجندة العمل.. خاصة خدمة المجتمع.. وأعتقد أن وثيقة التعاون وبدخول وزارة الشباب كشريك مع جامعة الزقازيق من خلال البروتوكول يزيد من قدرة الجامعة على الحركة وزيادة المستهدف من خطط العمل.. وبالتالى تعظيم العائد من العملية برمتها.
جامعة الزقازيق.. ليست شريكًا عاديًا.. وقعت على ثلاث ورقات كبروتوكول بل هى أحد أهم جامعات البلد فى تقديم الخدمات المتنوعة للمجتمع بشكل عام.. ولا أكشف سراً بأن رئيس الجامعة شخصيا د.خالد بدوى يعتبر من أهم القادة العاملين فى خدمة المجتمع المصرى.. وهو أول رئيس جامعة يقود قوافل لخدمة مجتمع حلايب وشلاتين وقوافل بدوى ليست للتصوير وتقديم الخدمات وعودتها.. لكن الحقيقة أن قوافل بدوى غيرت وصححت المفاهيم وألقت الضوء على عمل خريطة اجتماعية صحيحة للسكان هناك.. مما سهل من الفهم الصحيح لعادات وتقاليد أهلنا هناك.
قوافل جامعة الزقازيق فى محافظات مصر تبدأ بدراسة عميقة للمجتمع المتلقى وهو ما يسهل من الانجاز.
أنا سعيد بالشراكة الجديدة بين وزارة الشباب وجامعة الزقازيق ومتأكد من نجاحها فى خدمة المجتمع المصرى وأيضا الحركة الطلابية.