سلجادو يكشف وجه الإدارة الرياضية
اختيار مسئولى اتحاد الكرة ميشيل سلجادو لاعب ريال مدريد السابق لينضم للجهاز الفنى للمنتخب الوطنى بحجة تلبية طلب المكسيكى خافير اجيرى المدير الفنى الجديد للفراعنة يظهر غياب الإستراتيجية والأهداف المستقبلية للاتحاد ورئيسه هانى ابوريدة فبدلا من ضم لاعب معتزل حتى لو بحجم سلجادو لايملك اى خبرات تدريبية ويبدأ العمل التدريبى فى منتخب كبير بحجم مصر من المنطق والأفضل منح هذه الفرصة لأحد نجومنا المعتزلين عاش حياه المحترفين أمثال عبد الظاهر السقا او ايمن عبدالعزيز او حسام غالى يجيد اللغة مثل سلجادو واكثر وطنية ودراية بالكرة المصرية لتجهيزه وإعداده كمدرب وطنى.
الغريب ان المدرب المكسيكى طلب ضم جوزيه أنخيل كمدرب عام وسلجادو كمساعد مدرب رغم وجود هانى رمزى مساعد المدرب بجانب خافير لويس محلل الاداء ويول سولا مدرب اللياقة البدنية لتتضارب الاختصاصات والمهام.
وخرج مدرب المنتخب هانى رمزى ليؤكد على عدم وجود تضارب فى عمله مع سلجادو وان الاخير مستشار فنى يلجأ إليه المدرب المكسيكى اجيرى فى طريقة اللعب وان دوره تقييم اللاعبين قبل المعسكرات على ان يكون الرأى الأخير فى الاختيارات للخواجة المكسيكى الغريب ان الخبير المكسيكى يتشاور مع سلجادو الذى لم يقد اى فريق او منتخب من قبل فى طريقة اللعب ويترك هانى رمزى صاحب الخبرات العديدة مع الاندية والمنتخبات بدون دور فعال.
واثنى احد اعضاء اتحاد الكرة على ضم سلجادو للجهاز الفنى للمنتخب باعتباره احد النجوم الكبار فى عالم الكرة المستديرة واستفادة اللاعبين من وجود اسم كبير معنويا فقط.
كنت أتمنى من اتحاد الكرة ورجاله بعد تعيين الخبير المكسيكى اجيرى براتب قدره 145الف دولار ما يعادل مليونى ونصف المليون بالجنيه المصرى فى وقت تعانى فيها الدولة من قلة الموارد الاستفادة من خبراته وتعيين مدرب وطنى من الجيل الجديد ليستفاد من خبراته الفنية بدلا من إضافة لاعب اسبانى لايملك اى خبرات عملية لمجرد اسمه فقط ولن يضيف للمنتخب كثيرا ويتقاضى 5 الاف دولار على كل معسكر للمنتخب او كل مرة يحضرها مع المنتخب.
الادارة الرياضية فى اى مكان تدار وفق قواعد ونظم ولوائح يسير عليها مجالس الإدارات لتيسير المسابقات باحترافية والبناء للمستقبل لكن الواضح فى الكرة المصرية على مختلف العصور ومجالس الادرات المختلفة ان الجميع يبحث عن المجد والشو الاعلامى ومكاسب شخصية والاهم عندهم تأهل المنتخب الوطنى للامم الافريقية او كاس العالم بشق الانفس او بدعاء الجماهير او بأى وسيلة بعيدا عن البناء للمستقبل واستغلال المواهب الفنية الكروية المنتشرة فى كل ربوع الوطن لايقل فى الموهبة عن محمد صلاح نجمنا العالمى أفضل لاعب فى افريقيا والدورى الانجليزى والمرشح لافضل لاعب فى العالم.
فى النهاية أتمنى لرجال اتحاد الكرة تقييم أدائهم عن الثلاث سنوات الماضية والاسراع لتنقية اللوائح لخدمة الكرة المصرية وتحقيق العدالة بين الاندية وفتح باب الاحتراف على مصراعيه لادخال العملة الصعبة للبلد من انتقال لاعب محلى للدوريات الاوربية وافراز نجوم جدد عالميين للمنتخب الوطنى.






