كمال عامر
عودة الروح للشارع الشبابى
> حركة واضحة تضرب خطوط عمل وحياة الحركة الشبابية بكل أشكالها.. شباب تجمعات مراكز الشباب.. الجامعات.. مراكز شباب المدن.. مراكز شباب القرى..
أيضا تحرك واضح ومهم.. وهو عودة شباب مصر للتردد بالألوف على مبنى الوزارة فى ميت عقبة.
إذاً هناك تغيير عميق فى عملية التعامل أو النظرة إلى الحركة الشبابية فى مصر بشكل عام.. مما يعكس اهتماما زائدا عما كنا نرصده.
والتفسير محصور فى أن د.أشرف صبحى وزير الشباب مكلف من الرئيس السيسى بالتركيز فى العمل على الشباب فى ظل محددات معروفة بأن وزارته الشباب هى الكلمة الأولى التى تلى كلمة وزارة.. وبالتالى يجب أن يكون الاهتمام بتلك الشريحة الأول.
ومنذ أن تولى صبحى منصبه وهو يبذل محاولات ويطبق خطط الجذب بطرق مختلفة.. يعمل مع مجموعات شبابية كقادة وهى حلقات وصل بين الوزارة وأفكارها والشباب على الأرض.
كان من نتيجة تلك الجزئية فى العمل أن شاهدت بمسرح الوزارة حوارات.. واجتماعات وطلبة جامعات ارتأت أن اللقاءات بالوزارة رسالة بأن الدولة مهتمة.. سياسة.. ثقافة.. فنون.. معارض.. موسيقى.. حوارات حول دفتر أحوال البلد.. والتنمية والأخطار التى تهدد حياتنا.. التطرف وكيفية المعالجة.. طلبة من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية إعلام.. آداب.. جامعات القاهرة.. عين شمس.. حلوان.
من خلال حجوزات مسرح وزارة الشباب والرياضة يمكن أن تقرأ كيف يفكر د.أشرف صبحى للشباب.
الواضح أن المتابع لخطط وزارة الشباب ومنهجها فى التعامل مع الحركة الشبابية بكل أبعادها.. يمكن أن يرصد وبسهولة أن أى تحركات إيجابية بالتعمق فى مشاكلها.. ترجمة لفكر الوزير المسئول.
الدليل كوادر الوزارة لم يتغيروا.. القواعد الحاكمة للبرامج هى.. هى.. لكن معظم تلك الكوادر المسئولة لديهم بوصلة من خلالها يمكنهم رصد خط سير وتعامل المسئول الاول مع الشباب.. والرجل هنا إما أن ينحاز للإعلام والتليفزيونات والرياضة توفر ذلك أو يعمل ويبذل الجهد والعرق.. فى غياب الإعلام هنا الأمر واضح.. المسئول الاول فى الوزارة د.أشرف صبحى عندما تولى منصبه وعينه على الشباب.. يذهب إليهم.. ويحاورهم.. ويلتقى بهم.. وسائل الجذب هنا الدرجات.. اللقاءات المباشرة.. فتح أبواب الوزارة ومكاتبها أمامهم.
مكان خاص بقيادتهم لسهولة التفاهم وأعتقد أن صبحى هنا خلق حالة من التوازن بعد أن أدرك أن نار الرياضة قد تحرق كل العمل.. لذا أراه مهتما بالشباب وفى كل موقع.
خطة د.أشرف صبحى وكما شرحها لى تعتمد فى مرحلتها الأولى على جذب وبطرق مبتكرة لقيادات الجامعات.. سواء فى الوزارة أو الذهاب إليهم فى جامعاتهم والتوصل لصيغ تعاون شامل ومتكامل وواضح.. والأهم ضرورة التنفيذ والمراقبة.
فى نفس الوقت لاحظت أن هناك اشتباكا متعمدا مع التجمعات الشبابية بغرض دفعها للمشاركة بإيجابية فى عملية «الحوار من أجل الحياة».. وهو ما يعنى أن حياتنا بشكلها الذى نطالب به أمريستحق أن يدور حوله حوار مع المستهدف هنا والشباب فى خلق حياة تليق بهم..
نجحت عملية الجذب.. بعد أن أحدث وزير الشباب دوائر فى حركة الحوار الراكدة.. وأعتقد أن هناك مزيد ا من بذل الجهد فى هذا الأمر.. لتكتمل الدائرة الأولى..
والتى يعقبها تركيز أكثر.. وتطبيق برامج التأهيل.. وتنمية المهارات والقدرات وصناعة إنطلاقة بالمساعدة لأصحاب المواهب.
وفى المرحلة الثانية سيتم تنفيذ مطالب الحركة الشبابية.. وفيها أيضا يتم الفرز لاختيار قادة المرحلة الثالثة والمهمة..
أنا شخصيا تقييمى لأداء المسئول عن طريق تعامله مع الحركة الشبابية.. لأن معها هو الأصعب والوزير يديرها بينما الرياضة للوزير فيها شركاء أندية.. اتحادات.. لجنة أوليمبية بكل منها رؤيته.






