كمال عامر
الشباب يبدع فى الإسكندرية «2»
طلاب الجامعات هم أبناء القرى والمدن وأعضاء مراكز الشباب مجموعة من شباب جامعات بنها، الزقازيق، عين شمس ومركز شباب مدينة كفر شكر .. فى ملتقى تثقيفى ينزل الشباب بالشاطبى.. 16 ـ 19 سبتمبر 2018.
وجدتها فرصة، للتعرف على أبجديات الحوار.. ثم للتعرف أكثر على ماذا يريد الشباب منا؟.. على الأقل للوصول لصيغة تضمن تمرير الرسالة الرسمية إلى الحركة الشبابية وأيضًا أن تشعر الأخيرة بالرضا .. معادلة العمل والنتيجة المرجوة.
طالب جامعى وشاب.. الفئة العمرية لا تزيد على الثلاثين.. وهنا يجب أن ندقق فى اختيار الشباب المرشح وقد شرحت لـ«أشرف عثما» رئيس جمعية بيوت الشباب فى حضور إيمان عبدالجابر المدير العام للهيئات الشبابية كيفية الاختيار وتبادلنا الآراء.. وتوصلت بأن يتم جذب الشباب للملتقى عن طريق التدوير.
ذهبت لمراكز الشباب كفر شكر، ميت الدريج البقاشين.. واتصلت بالمديرين والمسئولين، وذهبت إلى المقاهى.. للتعرف على أولياء الأمور من الأصدقاء القدامى لأتعرف على الخريطة العائلية.
وسألت على الأولاد، وسجلت من منهم يمكنه أن يحضر.. وطلبت من الآباء وهم أصدقاء لطفولتى بدعوة الأبناء للمشاركة.
أشرف عمران.. أحمد عبداللاه المدير التنفيذى.. ونائب رئيس مجلس إدارة مركز شباب كفر شكر، قلت لهما.. هل لديكما القدرة على الحشد لطلاب الجامعات من البلد؟.. قالوا نعم.. خلال ثلاثة أيام لاحظت وجود خلل فى الوصول للشباب المستهدف بالملتقى.
كنت مصمام على ألا ألجأ لأى شخص فى جمع مائة شاب وفتاة من طلبة الجامعات ومن جامعات بنها، الزقازيق وعين شمس ومراكز الشباب.. وهو أمر كان فى غاية الصعوبة نظرًا لإصرارى على أن تتوافر الشروط فيهم!
اتضح أن طلاب الجامعات بالغربية كمثال.. ليس لهم أى علاقة بمراكز الشباب ولا يترددون عليها، نظرًا لغياب أى وسيلة جاذبة وكمثال مركز شباب كفر شكر.
وبعد عناء تلقيت مكالمة من أشرف عمران.. وأحمد عبداللاه، وعدد من أولياء أمور الطلاب والشباب.. إحنا هنحضر.
فوجئت أيضًا بأن هناك تحفظا بعض الشىء على مشاركة الفتيات.. المهم نجح كل شخص من المشاركين فى عملية اختيار الشباب بدوره وحضر إلى بيت شباب الشاطبى بالإسكندرية 82 شابا وفتاة.. من طلبة الجامعات والفئة العمرية المحددة.
ولأن التجهيزات للمتلقى كانت معروفة وتم إعلانها قبل بدايته بأسبوعين، سواء اللوجستيات والإداريات.. ونجحت إيمان نيازى مدير إدارة العلاقات العامة بجمعية بيوت الشباب المصرية فى توفيرها وحل كل المشاكل التى دارت حول الأتوبيسات بمواعيدها، خاصة أنها تحمل شبابا من مركز تجميع من بنها وكفر شكر.. والقاهرة.
من المرات النادرة أن يكون انطلاق الأتوبيسات من وإلى مكان التجمع محددا.. ولا انتظار، والإقامة مجهزة فى جدول وتم ارساله من القاهرة قبل الموعد بأسبوع.. والأوراق، والأقلام.
فى اليوم الأول، نقاش.. تعارف.. كل شاب يحكى كيف حضر؟ وما فكرته عن الملتقى.. وشرحت.. محاور العمل.. محاضرة نصف الساعة، وحوار عملى.. دورات تثقيفية، عملية.. نقاش حول موضوعات تهم المجموعة طبقًا للأولويات.. ورش عملية لتشبيك الأفكار بحلول لمشاكل وهموم البلد، والشخص نفسه، حياته، مستقبله وكيف يؤهل نفسه لسوق العمل حيث التنافس فيه بالأفكار.
خلال أيام الملتقى، جانب ثقافى.. زيارة مكتبة الإسكندرية، مسرحية فنية.. تم اختيارها بعناية.. مناطق مختارة يمكن من خلالها رصد عملية التنمية.
■ إيمان عبدالجابر المدير العام للهيئات الشبابية.. ومتابعة.. والمدير التنفيذى للوزارة محمد الخشاب وتقرير حول الأفكار المطروحة والصعوبة فى البداية فى غرس قيم التعاون وتشبيك الأفكار بين المجموعات.






