كمال عامر
شباب يبحث عن الجذور (3)
■ فى بيت شباب الشاطبى بالإسكندرية مدير النُزل.. أحمد فتحى ..هدوء.. واحترام.. كتيبة عمل حدد مهمتها فى تقديم كل ما يتطلب من نجاح الملتقى التثقيفى.. والوصول بحالة الرضا لدى الشباب فى المطعم.. الإقامة.. التعامل.. تطبيق القوانين.. النظام والانتظام.
كتيبة العمل محمد مصطفى.. السيد عبدالرازق.. عبدالخالق خليل.. محمد محمد حسن.. حمدى صابر.. عاطف محمد.. أحمد جمال.. عمرو السيد.. وليد عبدالرحمن.. ياسر جمال.. أحمد موسى.. محمد مسعد.. أحمد محمد لطيف.. محمد عبدالله.. حمادة أحمد.. طاهر فتحى.. أحمد فهد..
ولأن لدى يقينًا بأن نجاح أى تجمع يعود إلى فريق العمل بشكل عام.. يبدأ من عامل الاستقبال مرورا بعامل النظافة.. وحتى رأس العمل.. لذا لعب الفريق الإدارى لنزل بيت شباب الشاطبى بالإسكندرية دورا مهما فى نجاح الملتقى ومعهم د.محمد عبدالراضى.. وإيمان نيازى.. أحمد سيف.. تامر عبدالرازق.. سامح أحمد.. عباس فاروق.. محمد إبراهيم.
فى الملتقى التثقيفى الأول للهيئات الشبابية اتضح أن هناك أكثر من طريقة لجذب الشباب لحضور مثل هذه الملتقيات من مراكز الشباب والجامعات.
الشباب هنا هو طالب جامعى.. وعضو مركز الشباب ويتردد على المقاهى أو الكافيهات والمجموعة التى تم اختيارها لحضور الملتقى متنوعة.. شباب طلبة بجامعات بنها.. الزقازيق.. عين شمس.. أيضا أعضاء مركز شباب مدينة كفر شكر.. ميت الدريج والمنصورة.
عندما درس البرنامج إيمان عبدالجابر.. أشرف عثمان.. محمد الخشاب المدير التنفيذى لوزارة الشباب فى حضورى كانت هناك ضرورة أن يكون البرنامج مختلفا.. عمليا.. متنوعا.. وأن تصل بالعمل لنقطة أن يتحول الموجودون بعد الملتقى إلى قادة يمكن من خلالهم جذب مجموعات أخرى إذا ما تم تكليف كل منهم بجمع عشرة من زملائه الشباب.
ثانيا: ألا تطغى الجرعة التثقيفية على احتياجات مثل الرياضة.. الفنون.. زيارات للشاطئ.. للسياحة.. والترفيه.
■ كان هناك ضرورة أن تزور مكتبة الإسكندرية كأحد أهم المزارات الثقافية فى مصر.. وأن تشاهد شباب الملتقى ماذا فيها.. ترحيب كبير بالمجموعة من جانب المسئولين بالمكتبة.. وتفاعل من شباب كفر شكر والجامعات المشاركة قسم الوثائق النادرة.. مطبعة محمد على.. متحف الرئيس السادات.. هدايا الكنيسة للمكتبة.
الشكل الهندسى لها كيف تم البناء ومن رسم خطوط المشروع..
■ بالطبع فرحة ونقاش.. إنها المرة الأولى التى يرى هذا التجمع مكتبة الإسكندرية.. فى قلعة قايتباى.. وتدقيق فى البناء.. الموقع.. الهدف من تلك القلعة.. وفى المساء مسرحية.
شباب محترم.. وفتيات جامعات كان الملاحظ أن هناك اتفاقا فيما بين المجموعة على أن يحصلوا على أكبر الجرعات التثقفية فى أوجه الحياة لمعرفة أكبر.
فى البداية كان هناك عدد كبير منهم «مكسوف».. يكاد أن يختفى خلف الكرسى فى آخر ساعة وبعد الجانب العملى والذى تم إجبار الشباب على التفكير بصوت عال والمشاركة بصورة أوضح.. وجدت نفسى أمام مفاجأة.. اختفى “الكسوف” وتبدلت الشخصيات إلى الإيجابية والمشاركة.
وبدا الجميع ملتزما بالإيجابية حتى من تعامل بإهمال مع الموضوع..
من خلال جمعية بيوت الشباب المصرية أشرف عثمان رئيس الجمعية: مؤمن بأنها هيئة شبابية تعمل كأذرع لوزارة الشباب.. وهو مؤمن بأن خطة د.أشرف صبحى وزير الشباب لتواصل أكبر من الحركة الشبابية.. تكتمل بدخول كل الهيئات الشبابية مع الفكرة كشركاء.. حلقات تكتمل بهم الدائرة والعمل والمردود يكون أكثر تأثيرا ووجود قيادات مراكز الشباب أحمد عبداللاه نائب رئيس مجلس إدارة مركز شباب كفر شكر مع المدير التنفيذى أشرف عثمان ومن خلال ملاحظاتى على الملتقى ورصدى لما دار فيه لاقترابى لمسافة مهمة من الحدث منذ أن كان فكرة من شهرين إلى أن تم تنفيذه.. وكنت مشاركا.. ومديرا عاما للملتقى..
أولا: يجب أن يكون لأعضاء مراكز الشباب من الطلبة.. جامعات أو المدارس نصيب واضح فى خطط الوزارة وعلى المديريات أن تضع معلومات تفصيلية لعمل خريطة شبابية بتفاصيل العمر.. الدراسة.. الاهتمامات.. ما ينقص الشخصية.. ترفعها لإدارات الوزارة لفحصها وجذبها..
ثانيا: هناك حالة من الغضب بين شباب القرى والمدن البعيدة عن القاهرة والجيزة نظرا للحرمان التام لهم من خدمات الدولة.. وهو أمر يجب معالجته.
ثالثا: لدينا ندرة فى قيادات المنصة.. وأعتقد أن العاملين فى هذه المشروعات يجب أن تتوافر لديهم المساهمة فى التخطيط للعمل.. كنوع للمعرفة.. ضمان تنفيذ جيد يحدث نتائج تتوافق مع المستهدف.
رابعا: يجب أن تكون برامج التثقيف متنوعة بين جرعات ثقافية.. سياسية.. ترفيهية.. فنية زيادة جانب عن الآخر يفشل موضوع صناعة الشخصية.
خامسا: وزارة الشباب وإداراتها يجب أن تغير من مفاهيم العمل وتبدأ من الآن عمل بيانات بمن يحصل على الخدمات حتى تنسف التكرار..
سادسا: يجب أن يتم تكليف المديريات بوضع خطط لشباب أعضاء مراكز الشباب خطط حقيقية.. وأن يكون هناك متابعة من محايدين.
خلينا نغير واقع مؤلم.. لمستقبل بعناصر أفضل وممكن تعمل كده..
الأزمة فى تعطيل العمل.. ابحث عن القيادات التى لم تعد تجيد إلا التعطيل.. وتكتفى بالمراقبة..
هناك ضرورة لإعادة ترتيب الأوراق وعمل القيادات لتقييم عادل فى الأداء والنتائج.






