كمال عامر
الديمقراطية تضرب مراكز الشباب
١- تدخل مفاجئ من الاتحاد الإفريقى لكرة القدم فى اشتباك مع رئيس نادى.. حيث لم نستمع أو نقرأ عن هذا الحدث الفريد والصدام.
مرتضى منصور رئيس الزمالك فى صدام دائم مع الكثير من الجهات والأشخاص.. وهو أمر معتادون عليه.. ونراقبه ومرة معاه ومرة ضده.. بالطبع جماهير الألوان الأخرى غير الأبيض.. تبدى ملاحظاتها وانزعاجها من رئيس الزمالك.. ولكن فى النهاية.. الكل يتعايش ومبسوط.. حتى الغضب فى حدود نراها آمنة.. الغاضبون من مرتضى يعلنون أن الرجل مسنود.. ويلقى التأييد.. ولذلك ما من معركة دخلها ورئيس الزمالك إلا وانتصر.. قضايا أو خلافات حول مواقف أو أحداث.. لدرجة أن الجميع أصبح يخشاه أو خوفا من وجع الدماغ.. كان يتجنبوا السير فى طريق يسلكه مرتضى أو ناديه.
بالطبع تاريخ مرتضى منصور التطوعى بشكل عام مهم ومميز.. وخدم ناديه بشكل أو آخر.. وجعل منه قوة كبرى.. من الصعب أن يتجاوز أحد فى حقه باستثناء بعض الزمالكاوية..
بالطبع منصور عصبى بشكل واضح.. وغير مهتم بأدوار بجانبه لأحد غيره.. وفلسفته فى الإدارة جمع الخيوط المتناثرة.. والبعض يتهمه بالديكتاتورية.. وتدخله المستمر فى كل أمور النادى بما فيها فريق الكرة.. جعل أداءه استثنائيا..
فى نفس الوقت تدار الأندية بعدد قليل وكل أمورها فى يد الرئيس وهو أمر عادي إلا أن هناك البعض ينكره عن مرتضى منصور.
متفهم أن رفض رئيس الزمالك لأى وجود للمختلفين معه بالنادى بعد أن شطب بعضهم.. أو حتى المنتخبين ومنهم هانى العتال.. هو أمر فى غاية الخطورة.. حيث أرسى مرتضى قواعد جديدة فى العلاقة بين إدارات الأندية والمختلفين معه..
مرتضى منصور خرج منتصرا من عدد كبير من المشاكل.. وفى كل مرة ينسى أن الأندية تدار بالجماعية.. وتصادمه مع اللجنة الأوليمبية أمر فى غاية الخطورة..
أعتقد أن م. هشام حطب وهجوم مرتضى منصور عليه.. بداية الخيط والذى وصل طرفه إلى رئيس الكاف..
ولا أعلم كيف سيحطم رئيس الزمالك الحصار العالمى المضروب حوله.. أنه مختلف عن أى شكل لحصار مصرى..
٢- انتخابات مراكز الشباب عملية ديمقراطية مهمة.. حتى لو كانت هناك ديفوهات.. التنازل عن المناصب فى مراكز الشباب أمر فى غاية الصعوبة..
وكوادر الوزارة تبذل كل الجهود من أجل نجاح العمليه الديمقراطية.. وهى مهمة ليست سهلة فى ظل مجموعة مسيطرة وأخرى جديدة.. والوزارة فى النصف بينهما وتتحمل..
رمزى هندى وكيل الوزارة لمراكز الشباب وغرفة عمليات حتى منتصف الليل لتلقى خطوط سير أضخم عمليه ديمقراطية فى تاريخ الحركة الشبابية..
٣- ويظل مركز شباب الجزيرة هو المشكلة الأخطر.. أكبر عضوية وأكبر جمعية عمومية وأكبر عدد من المتطلعين الخدمة التطوعية.. كان الله فى عون مدير الشباب والرياضة بالقاهرة د أشرف البجرمى..وأعضاء لجنة إدارة المركز.
٤- الأهلى نجح فى عقد اجتماع الجمعية العمومية لتغير اللائحة.. أثر جيد ويستحق الإشادة..
الأهلى صحح موقف فرض اللائحة الاسترشادية على إدارته.. ونعلم ظروف إفساد جمعية الأهلى.
صفحه أتمنى أن تمزق
بالمناسبة كل أندية مصر حتى من لا تستمتع بجماهيرية عقدت اجتماعات لإقرار اللائحة.. وعملت دستورها..
يعنى الأمر لا يستحق البروباجندا التى صاحبت جمعية الأهلى إلا إذا كان هناك من يحاول أن يحتمى أو يهرب مما يثار حوله بالجمعية العمومية.
الأهلى محتاج إدارته تفوق وتضاعف عملها وإنجازاتها..
الإعلام لا يفيد خاصة لو كان بيروج للوهم.
الإنجاز على الأرض أفضل طرق الترويج للشخص أو للمجموعة.
٥- التوتر الذى يضرب الرياضة المصرية يرجع لتصادم مصالح.. وطمع فى الانفراد بالسلطة الرياضية.
وزير الرياضة د.أشرف صبحى بيراقب ويدرس.. وأعتقد أنه يستعد لمرحلة تطبيق العدالة...
٦- الرياضة فى المدارس لم يكن لها صوت.. ولا يعرف عنها شيء إلا العاملون فى البطولات أو أسر اللاعبين.. وزارة الشباب توفر الآن أذرع إعلامية مهمة لترويج ما يحدث فى وزارة التربية والتعليم.
٧- مكتبات مراكز الشباب وحجرات الحاسب الآلى أغلقت أو أصبحت كهنة..
مطلوب مشروع لإحياء حركة المكتبات بشكل عام وتحديث أجهزة الحاسب الآلى..مش معقول د.خربوش عندما أطلق المشروع منذ عشر سنوات كان مدركا لاحتياجات الشباب لموائمة العصر والتسلح بالعلم والمهارات الحديثة ثم يختفى المشروع الكتاب والكمبيوتر.. أسلحة مازالت تعمل فى عماية بناء الشاب.
٨- معظم ملاعب مراكز الشباب تحتاج لصيانة أو تغير النجيل الصناعى.. الأمر أصبح يمثل خطورة على اللاعبين.






