كمال عامر
بيت شباب بورسعيد «2»
■ يظهر أن كلمتى فى المقال الأول عن بيت شباب بورسعيد لم تكن واضحة بشكل كامل.. لذا انقسم المهتمون بما أكتب حول أى الجهات تتحمل عملية التجديد المنقوص والذى تم للبيت تحت مسمى التطوير.
والانقسام استمر لدرجة أن هناك شريحة حائرة فى تحديد خطة العمل والعلاج..
وأيضا الجهود المبذولة من الأطراف وحائرة أيضا فى «فهم» ما كتبته..
■ أشرف عثمان رئيس جمعية بيوت الشباب شرح لى أننى - كمال عامر - كاتب المقال لم أشرح الجهود المبذولة للعلاج من جانب الجمعية ووضع الحلول.. لحماية القرار والأموال وأيضا المسئول هنا أو هناك.
وفى اتصال تليفونى مع محمد عبدالراضى مدير عام جمعية بيوت الشباب أخبرنى بعناوين عن ملف «ضخم» يظهر جهود الجمعية فى الحفاظ والمحافظة على المشروعات وقرارات صارمة اتخذتها فى هذا الشأن.
إذاً «كلمتى» فى بيت شباب بورسعيد وفيها لم أتهم جهة.. ولا أحاول إلصاق التهم بأشخاص.. أنا عاوز «التطوير» يكتمل.. بصرف النظر عن الجهة كمقاول.. أو الاستشارى وهو عيون جهة الإسناد والمشرف على خطوات التنفيذ والحريص على أن تكون بنود التنفيذ طبقًا للمواصفات فى كراسة الشروط.. وهى مسئولية وزارة الشباب.
أنا هنا لا أتهم أحدًا فى وزارة الشباب أو الرياضة وهم: «رمزى هندى.. إيمان عبدالجابر» الإدارات الهندسية التى أبرمت العقود.. وتابعت التنفيذ.. وصرفت المستخلصات ووقعت على محاضر الاستلام دون أن تراجع التنفيذ على الطبيعة..
فى نفس الوقت الجهات التى قامت بتنفيذ التطوير فى مراكز الشباب ملاعب - مركز شباب الجزيرة.. بيوت الشباب.. وهى جهات لم تكن طرفًا فى الاتفاقات الورقية..
من هنا جمعية بيوت الشباب ليست لها أى علاقة بتنفيذ ناقص يحتاج للاستكمال أو المراجعة.. وأعتقد أن أشرف عثمان شخص مدرك لحدود اختصاصات كل جهة وطرف.. ويحاول ومازال فى استكمال الأعمال بطرق فى النهاية تضمن تنفيذ سليم.. وتؤمن بيوت الشباب ضد الحرائق أو السرقات..
فى بيت شباب بورسعيد.. هناك ملف بأوراق.. وطلبات وأوراق رسمية وتوقيعات ومراسلات تدور حول.. صيانة ضرورية.. نظام الأمن الصناعى والذى لم يتم بعد.. كاميرات وأحذر فى حالة حدوث أى مشكلة لا قدر الله.. لا أعلم من الذى سيتم سجنه.. أو التضحية به.
أذكر أيضا رمزى هندى وكيل الوزارة والإدارة المركزية لمراكز الشباب والهيئات الشبابية.. بضرورة أن يعيد قراءة كل ملفات التطوير.. يستكمل ما هو ناقص أو لم يتم ويصدر قراراته بشأن كل ما يصله من موضوعات!
مش عيب أن يبحث عن حلول لأى مشاكل جديدة.. لعمل صيانة لما ظهر من عيوب فى التنفيذ.. ولدى قناعة بأن أى جهة تنفيذية كمقاول لن تتوانى عن تنفيذ أى طلبات مشروعة كاستكمال..
أنا هنا وبعد قراءة ملف المكاتبات بين جمعية بيوت الشباب المصرية ووزارة الشباب بشأن ملاحظات حول التطوير وتكرار طلب - من خلال الأوراق - الاستكمال أو السماح بعمل صيانة للتطوير.. أمور يجب أن تحسم الآن.. ترك الأمر بدون تدخل جراحى وحلول واضحة.. يعنى أنك مطالب وخلال عام أو اثنين بتطوير جديد يستنزف ملايين من الجنيهات بسبب تراخى المتابعين أو الموافقة على التصحيح والاستكمال.
لدى يقين بأن الأطراف المتداخلة فى العملية ليس من مصلحة أى منها أن تتصدع عمليات التطوير وتضيع جهودًا وأموالًا بسبب أخطاء بسيطة لعوامل لم تؤخذ فى الحسبان!
واثق أيضا بأن د.أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة ينحاز لسرعة الإنجاز.. وتنفيذ حلول فعالة لأى مشكلة قد تحدث وله قرارات حاسمة فى هذا الشأن.. ممثلة فى إنهاء عقود لجهات رأى أنها متراخية وهى رسالة بعدم الاعتراف بالمجاملات!






