السبت 27 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
المنظمات الممولة قطريا

المنظمات الممولة قطريا






انتهت منذ أيام قليلة  الدورة الـ 39 للمجلس الدولى لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة وهى الدورة التى استمرت على مدار 18 يومًا شهد فيه المجلس الدولى لحقوق الإنسان على الدور المشبوه التى تقوم به إمارة قطر من تدخل سافر فى شئون بعض الدول العربية وإصرار الإمارة على تقديم الدعم اللوجيستى والأموال الطائلة لدعم جماعات وميليشيات لإثارة النعرات الطائفية وبث الفرقة بين أبناء الوطن الواحد فى دول بعينها تنفيذًا لأجندة تخدم مصالح دول وجهات بالطبع لا تريد للدول العربية الاستقرار والتقدم.
كما كشفت الدورة الأخيرة للمجلس الدولى لحقوق الإنسان عن منظمات بائسة أسستها إمارة قطر للقيام بمهمة مزدوجة وهى الترويج لقطر باعتبارها دولة رائدة فى مجال حقوق الإنسان ومن ناحية أخرى استخدام تلك المنظمات المرتزقة فى تهديد وترويع النشطاء الحقوقيين فى دول المقاطعة بهدف منع النشطاء من ممارسة دورهم وأداء رسالتهم فى كشف أوضاع حقوق الإنسان فى قطر ودورها فى دعم الجماعات الإرهابية فى المنطقة، لكن حقيقة الأمر أن إمارة قطر وذيولها من المنظمات المأجورة تلقت أكبر صفعة فى تاريخها بدورة المجلس الأخيرة فقد استطاع النشطاء المصريين والعرب أن يقدموا للبعثات الرسمية للدول بالمجلس الدولى والمقررين الخواص بمكتب المفوض السامى وللمنظمات الإقليمية والدولية كل الأدلة التى تثبت الدور القذر لقطر وخطورة السياسة التى تنتهجها على السلم والأمن الدوليين، وشهدت الفعاليات الجانبية التى نظمها النشطاء والحقوقيون والمنظمات العربية إقبالًا واسعًا من قبل المتواجدين بتلك الندوات, حيث جذبت عناوين الندوات والشخصيات التى شاركت بالحديث فى لفت انتباه المشاركين لأهمية تلك الموضوعات، ونظمت المنظمات العربية ولأول مرة أمام ساحة الكرسى المكسور بالأمم المتحدة معرضًا للصور يبرز معاناة ضحايا حقوق الإنسان فى دول الصراع ودور قطر فى تزكية هذه الصراعات, وشهدت الأمم المتحدة وقفات احتجاجية للتنديد بدور قطر فى دعم الإرهاب، وأصيبت المنظمات الممولة قطريا بالارتباك بعد أن تلقت عددًا من الضربات التى أفقدتها تركيزها فلم تجد سبيلا سوى استدعاء أفكارها البالية والعفنة فى شن هجوم إعلامى عبر مواقعها المجهولة وصحفها المغمورة متهمة النشطاء الحقوقيين والعرب بأنهم مأجورين!!! ورغم محاولات منظماتهم البائسة ومنصاتهم الإعلامية الوضيعة فى نشر تلك الترهات إلا أنهم أصيبوا بصدمة كبيرة, حيث طاشت رصاصتهم فى الهواء وارتدت إلى صدورهم وكان المكسب الحقيقى هو اعتراف موثق من تلك المنظمات التى طالما أنكرت  فى السابق علاقتها أو تلقيها دعمًا قطريًا بأنها مجرد أذرع فى يد الإمارة
لقد حقق المدافعون عن الحق انتصارا أخلاقيا كبيرًا فى دورة المجلس الدولى لحقوق الإنسان وخسرت إمارة قطر وأميرها ومنظماته الخائبة معركة الكراهية وهذه هى البداية.