الجمعة 2 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
تسليك شرايين الحركة الشبابية

تسليك شرايين الحركة الشبابية






شبابنا هم الحاضر والمستقبل. هم ثروة البلد الحقيقية. ومصدر الهام لقيادتها.
هم أهم أرقام فى خطط البلد وموازناتها. هم أيضًا سر بريقها وتوهجها. وهناك تحديات تواجه تلك الشريحة. من الداخل والخارج.  فى الخارج معروف. قوى الشر تدرك أن الحركة الشبابية المصرية قوية ومؤثرة. ولها مواقف على مدار التاريخ كحركات تحريرية. والتخلص من القيود الاستعمارية ليس فى مصر بل فى الوطن العربى وإفريقيا بل وساندت كل القوى الراغبة فى الحرية.
من هنا أصبحت الحركة الشبابية مرصودة  بأدق تفاصيلها ولم تسلم من كل أنواع الاختراق.. السيطرة عليها وتجنيدها.. تحت شعارات مختلفة. حقوق الإنسان. وأفرع لمنظمات. مشبوهة وغيرها. أعتقد بسهولة يمكن أن نرصد محاولات الغرب تحديدًا فى تدمير الثروة لدينا وثروتنا فى حركتنا الشبابية. بجانب الترويج لكل ما يدمرها بدءًا من نشر الإدمان ومن خلال عمل مكافحة المخدرات أو قضايا حرس الحدود. يمكن أن نتعرف عما يفعله الغرب تجاه  تخريب والإضرار بالحركة الشبابية المصرية.. ناهيك عن جهود المتطرفين والإرهابيين بشأن التجنيد للشباب وحبهم لمفهوم مخربة الدولة وهدمها وقتل المختلفين معه من الشعب.. أخطار الخارج مستمرة. ومتطورة. من حيث الأساليب والأنواع والأهداف.. إذا قوى الشر بالعالم والتى يزعجها أن تكون مصر دولة قوية تملك إرادتها ومستقبلها. قوى الشر ستستمر فى الترصد وإلحاق الضرر بالبلد والشباب هُم المستهدفون أولًا.
أخطار الداخل. الأمر يحتاج منا للتركيز للفصل فيما بين من يلحق الضرر بالحركة الشبابية متعمدًا. أو بغير إدراك. وأرى أن أخطار الخارج الدولة تراقب. وتشتبك. وتدافع بكل قوة. لا تترك فرصة إلا وأعلنت عن دفاعها عن الحركة الشبابية ومستقبلها. وهو هنا مستقبل البلد. ويكاد الأمر يصل للحرب لو استدعى الأمر.
وإن كان على الشباب أنفسهم دور مهم هنا لإفشال وتجفيف الأخطار.. فى الداخل الأمر مختلف بأن الخطر قد يصل إلى بيوتنا. عملنا. الشارع. والمدرسة.. ومن هنا هناك خطورة مباشرة والحل قد لا يأتى بالرصاص إلا فى الضرورة القصوى  والتى يحمل فيها أعداء البلد السلاح وتهديد الوطن والمواطن.. أخطار الداخل بدأت من سنوات خاصة ممن لا يدركون أن عملهم أو سلوكهم الوظيفى قد يصل بِنَا إلى مشكلة.
الضرر بحسن نية أمر فى غاية الخطورة. وهو ناتج إهمال أو قصور فى إتمام الأعمال. إهمال متواصل.
وهو هنا كمثال. عدم الالتفاف لوضع صيغ وخطط واضحة لمراكز الشباب. ما هو المطلوب منها؟ ودورها فى بناء الشاب وتشكيل شخصيته. وغرس قيم أخلاقية تعمل كحماية له من أخطار بأمراض مجتمعية.
لم نلتفت إلى ضرورة أن يكون الملعب حافزًا للحزب يعقبه برنامج تفصيلى لاستكمال حزمة الحماية للشباب.
لم يكن لدينا دافع فى التفكير بالمرحلة الثانية. أو البحث عن إجابة لسؤال: ماذا بعد الجذب؟
فى الوقت الذى اكتفينا بالملعب وصور الشباب وهو يجرى وراء الكرة. فى الوقت الذى كان علينا أن نستكمل العمل. مع الأسف اكتشفت قصورًا. وغياب رؤية. وإهمال.. النتيجة غياب دور مراكز الشباب فى تأدية دورها المفترض أن تؤديه.
الفرصة متاحة أمام د.أشرف صبحى للتصحيح. وعليه أن يضع خطة بالحلول وإلزام الإدارات. والمتابعة.