كمال عامر
مديريات الشباب.. والرياضة
> فى الحروب.. القادة يقومون بالاطمئنان على جنود الصف الأول وقادتهم.. ذخائر الأسلحة أنواعها.. الطعام.. والإقامة.. واللوجستيات المطلوبة.. والروح المعنوية.. والتثقيف ومقدار الإيمان بالقضية التى يدافع الجندى عنها كحماية للوطن أو المجتمع بشكل عام.. «الجهوزية».. مصطلح مُهم ومتداول فى ساحات القتال..
لا يمكن أن تدخل معركة وهناك قصور..
رجال الصف الأول من الوزارات هم رأس الحربة.. فى العمل المباشر.. وتنفيذ الخطط المطلوبة..
وأرى أن مديريات الشباب والرياضة وقياداتها هم رجال الصف الأول بالنسبة لوزارة الشباب والرياضة.
ولذا هم هنا مثل جنود المعركة وحائط الصد الأمامى.. فى تعاملهم المباشر مع مراكز الشباب أو الأندية.
بالتالى أرى أنهم على قائمة الأهم فى معادلة العمل والانجاز بالنسبة للشباب والرياضة.. وقبل البدء فى تنفيذ أى مشروعات مركزية.. أو حتى أفكار مديريات.. يجب الاطمئنان على أن روافد التوصيل - أقصد هنا مديريات الشباب والرياضة.. المدير والنواب والكوادر الإدارية الموجودة.. الاطمئنان على أن الحالة الذهنية والحياتية بشكل عام مكتملة.. وأقصد هنا.. قبل بداية تنفيذ الخطط يجب أن تدرس حالة المديريات بالمحافظات وأن يكون الاهتمام بتلك الشريحة على رأس الأولويات..
إذا كانت هناك جوائز متنوعة.. للمبدعين من الشباب فى كل خطط الوزارة.. من باب أولى أن يخصص للمديريات جوائز مالية أكبر، وحزمة حوافز واضحة للمديريات.. بمعنى أوضح أن تتضمن حزمة الحوافز:
1- حافز مالى للمديرية الأكثر قدرة على تنفيذ البرامج ولتكن مائة ألف جنيه أو ضعفها.
2- توفير فرصة للسفر للخارج لخمس مديريات شباب للقيادات لتبادل الخبرات ورفع مستوى التفكير عند البحث عن حلول لمشاكل التعامل مع المنظومة الشبابية بشكل عام.. حيث أرى هنا أن سفر الكوادر يأتى قبل سفر الشباب من حيث الأهمية..
قيادات المديريات فى حالة الحصول على تراكمات إيجابية من تجارب الخارج.. ألمانيا.. إيطاليا.. إنجلترا.. من حيث كيفية التعامل.. أساليب الحماية.. التثقيف.. العلاقة بين الحركة الشبابية والمجتمع.. كيفية غرس الثوابت.. الالتفاف حول المتفق عليه من حماية الوطن والمواطن والتعرف على سر نهضة تلك البلدان وخاصة فى نضج الحركات الشبابية فيها.
3- دورات تدريبية مستمرة تبدأ بدورة تدريبية لمدة ثلاث أيام مع د.أشرف صبحى بالتعليم المدنى.. فيها نقاش والبحث عن نقاط اتفاق.. وتقريب الفوارق الفكرية.
ولأننى مؤمن تماما بأهمية قنوات التوصيل وهم هنا رجال الصف الأول فى التعامل مع شباب مصر وهم مديريات الشباب والرياضة لذلك الاهتمام بتجفيف مصادر المعوقات مهما كانت قوتها أو صانعها.. مما يتيح سهولة تحقيق الأهداف من خطط الوزارة أو أفكار المديريات والشركاء وإدارات المراكز وغيرها.
4- حل المشاكل اللوجستية التى تعرقل قيام المديريات بدورها.. وبعض مديرى العموم بالمحافظات يعانون وأيضا نوابهم للشباب والرياضة أو حتى الكوادر بالطبع د.أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة من الشخصيات التى يهتم بالتفاصيل بنفسه ويتعمق فيها ويناقش الحلول مع غيره.. الأمر المتعلق بحل مشاكل مديرى العموم ليس لشخص صاحب شكوى أو عدد لكن يجب أن تكون هناك قواعد عادلة فى حل مشاكل اللوجستيات وتطبيقها.
>> أنا شخصيًا أعلم جيدا أن مديريات الشباب والرياضة فى مصر انعكاس للمجتمع وهم جزء أصيل منه بإيجابياته وسلبياته ولذا هم بشر، وأتمنى ألا نزيد الضغوط عليهم.
بالطبع أيضا هناك جيوب معارضة فى عدد من المديريات تلك الشريحة الغاضبة قد يكون لها حق لضياع حقوق أو مبتزة لكن يجب هنا التقييم العادل وبهدوء لكل ما يثار ضد استقرار المديريات.
أيضا أؤمن بأن هناك فروقا فكرية فى مديريات ضخ أفكار وفى مديريات أخرى مثلها ويجب أن تكون هناك متابعة شخصية من د.أشرف صبحى ومحمد الخشاب وطاقم الإدارة معاونين وغيرهم أولا لحل مشاكل المديريات قبل أن تكون هناك اجتماعات لعقوبات أيا كانت المبررات.
بالطبع لجان التفتيش المركزية لمراكز الشباب وزيارات الوزير شخصيا والمعاونين أمور تحدث فارقا.
وتضرب دوائرا فى «بركة» العمل للتنشيط وأيضا يجب أن تضرب دوائر لاستيقاظ المديريات.
وأنا أؤمن بضرورة منح حزمة الحوافز أولا.. ثم المحاسبة.
حالة الإلهام التى يجب أن يحدثها وزير الشباب والرياضة فى تغيير واقع الحركة الشبابية يدفعها للأمام.
تظل مُجهدة ومنقوصة إن لم تمتد إلى مديريات الشباب والرياضة..






